تحالف مصر والسعودية إنقاذ المنطقة أو اندحارها
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

تحالف مصر والسعودية إنقاذ المنطقة أو اندحارها

تحالف مصر والسعودية إنقاذ المنطقة أو اندحارها

 السعودية اليوم -

تحالف مصر والسعودية إنقاذ المنطقة أو اندحارها

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

ناقشتُ فى هذا العمود من قبل مقالاً بعنوان «السعودية ومصر تحالف لا بد منه» كتبه الأستاذ فهد الخيطان فى جريدة «الغد» الأردنية.

قال الأستاذ فهد: التحالف الاستراتيجى الذى خط البلدان أوراقه قبل أشهر بات حقيقة ملموسة، يصعب بعدها التفكير بضرب أوتار العلاقة الوثيقة بين «الرياض» و«القاهرة».

كان وقع الزيارة على خصوم «السيسى» من حلفاء السعودية ثقيلاً ومحبطاً؛ تبدّى ذلك فى التغطيات الإعلامية الشحيحة لنشاطات خادم الحرمين فى مصر.

عمل المحور القطرى - التركى خلال الفترة السابقة على احتواء التقارب السعودى - المصرى، وتظهير الخلافات فى سياسة البلدين حيال ملفات مهمة بالنسبة إلى «الرياض» كالملف السورى، وتأليب «الرياض» على النظام المصرى. كما بُذلت محاولات كثيرة لمد جسور العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين فى مصر والقيادة السعودية. وكان الرهان كبيراً فى بعض الأوقات ببعث تحالف واسع يجمع السعودية وتركيا وقطر وحركات الإسلام السياسى، وفى مقدمتها جماعة الإخوان، لخنق النظام السياسى، وقطع شريان المساعدات السعودية والخليجية عنه. وتكفّلت وسائل إعلام بعضها محسوب على السعودية فى حملة تعبوية لدفع الرياض إلى التخلى عن نظام «السيسى»، والتشكيك بمواقفه حيال القيادة الجديدة فى السعودية.

وفى مرحلة من المراحل نجحت هذه الحملة فى توتير العلاقة بين الرياض والقاهرة، لكن متغيّراً إقليمياً كبيراً دفع بالقيادة السعودية إلى مراجعة حساباتها وإعادة ترتيب أولوياتها وتحالفاتها. والمقصود هنا الخطر الإيرانى فى التوصيف السعودى بوصفه التحدى الأكبر، ودخول السعودية وإيران مرحلة المجابهة المباشرة، وعلى كل الجبهات.

إزاء ذلك لم يكن أمام «الرياض» من خيار سوى التشبيك مع مصر بصرف النظر عن تباين المواقف حيال الأزمة السورية وأزمات أخرى. مصر الدولة العربية الأكبر، ومن دونها لا يمكن للعالم العربى أن يقف على قدميه فى مواجهة إيران.

اليمن كانت جسراً للتعاون السعودى - المصرى، وعليه سارت القيادة السعودية نحو بناء جسور العلاقة الوثيقة مع «القاهرة».

وفق هذا التصور السعودى تغدو قضية الإخوان المسلمين تفصيلاً صغيراً لا يجدر التوقف عنده، خصوصاً أن الجماعة اتخذت من تركيا حليفاً وراعياً لها.

القيادة التركية التى عملت بجد لتعزيز علاقاتها مع السعودية، وسعت جاهدة لتوسيع الفجوة بين «القاهرة» و«الرياض»، لن يكون أمامها من خيار سوى القبول بالأمر الواقع، وعنوانه: «الرياض لن تغامر بخسارة مصر مقابل تركيا». وفى مرحلة لاحقة قد تضطر القيادة التركية إلى التخفيف من حدة الأزمة مع «القاهرة»، إذا ما رغبت فى كسب ود السعوديين.

بعد الزيارة التاريخية لملك السعودية إلى «القاهرة»، نشهد ولأول مرة استعادة أسس محور عربى كان حاضراً بقوة قبل ثورات الربيع العربى، وركيزتاه «الرياض» و«القاهرة»، إلى جانب الأردن والإمارات العربية، والبحرين، وليس بعيداً الكويت.

وليس من معيق لاستعادة زخم العلاقات بين أطراف المحور المذكور سوى الأزمة السورية؛ عقدة المنطقة وتحالفاتها، وفى حال مضت مفاوضات جنيف على سكة الحل السياسى، فإن روحاً «قديمة» ستنبعث فى المنطقة.

أخشى أن مصر والسعودية عليهما الآن أن يفكرا فى كيفية أن يكونا حلقة وصل ونقطة ارتكاز للمنطقة كلها. أعتقد أن «المملكة» ستعمد إلى اللجوء إلى محكمة العدل الدولية مثلما فعلت مع البحرين ومع الإمارات. وكل هذا لا ينبغى أن يأتى على حساب تحالف الدولتين المأمول والمنتظر.

المصدر : صحيفة الوطن

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحالف مصر والسعودية إنقاذ المنطقة أو اندحارها تحالف مصر والسعودية إنقاذ المنطقة أو اندحارها



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon