«ترامب» فى مقعد القيادة
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

«ترامب» فى مقعد القيادة

«ترامب» فى مقعد القيادة

 السعودية اليوم -

«ترامب» فى مقعد القيادة

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

من التصورات المتميزة بشأن تأثير فوز «ترامب» على المنطقة ما كتبه الأستاذ أحمد منصور على موقع «ساس بوست» وجاء فيه:

هنا لا أعرض لطبيعة السياسات الخارجية لـ«ترامب»، ولا عن تغير السلوك الخارجى الأمريكى مثلاً حيال النظم التى لا تعتمد النموذج الليبرالى السياسى الأمريكى. هنا سأتناول تحديداً منحى جيوسياسياً، ودون استطراد فى الدوافع وآليات التفكير التى أوصلتنى إلى هذا الاستنتاج. ألا وهو عودة روسيا إلى القارة الأوروبية، وبالمباركة الأمريكية من «ترامب».

منذ بيتر العظيم، وما أطلقه من إجراءات عميقة وأخرى شكلية لعملية «تغريب روسيا» حملته على إلزام الرجال بحلق لحاهم، وروسيا تعتبر أوروبية جيوسياسياً، وذلك رغم التباين بين الحال السياسى الداخلى لروسيا القيصرية، وقريناتها من الملكيات الأوروبية، إذ كانت روسيا تمثل الدرجة الأكبر فى القمع السياسى الداخلى، وكثير من الاختلافات الاجتماعية والثقافية الدينية الأخرى، إلا أنها كانت أوروبية فى علاقاتها مع أوروبا، ومع الشرق الأقصى، ومع الشرق الأوسط، وحتى فى خطط الانتشار الحربى والتكتيكات العسكرية والنظم الإدارية كانت أوروبية إلى حد كبير أكثر منها أوراسية. وكان الشرق العربى والعثمانيون يرون روسيا قوة «غربية»، وكانت روسيا جزءاً من حركة الاستعمار الغربى، رغم أنها لم تنَل شيئاً من الدول العربية، إلا أنها كانت جزءاً من طاولة القرار الأوروبى للمنطقة، وتنال ما تناله من مصالح بمقاربات متعدّدة الأشكال مع بريطانيا وفرنسا وغيرها.

إلا أن هذا تغيّر جذرى (paradigm shift) مع صعود الشيوعية إلى السدة، ومع لينين، ومنذ عام 1918، يمكن اعتبار الاتحاد السوفيتى دولة أوراسية لا أوروبية فى نظر الحلفاء الغربيين.

لكن بعد انهيار حائط برلين وتفكك الاتحاد السوفيتى واتحاد الألمانيتين، وعودة المسمى «روسيا الاتحادية» بدلاً من الاتحاد السوفيتى، دفعت واشنطن بموسكو خارج القارة الأوروبية، دون أن تترك متنفساً لأى احتمالية تعود بها من جديد إلى أوروبا كما كانت إبان العهد القيصرى، وكان ذلك متوقعاً أن يحدث إذا ما مرّرته واشنطن، لكنها ألزمت روسيا بغير ذلك، وأصبح الدفع الأمريكى لروسيا خارج دائرة استقرارها الأوروبية الغربية جزءاً من ثوابت السياسة الخارجية لدى النخبة الأمريكية.

الآن وقد أتى رجل غير نخبوى، يصرح بأنه يرى «بوتين» صديقاً أكثر منه منافساً أو خصماً، وبتفهم أن «بوتين» يرى نفسه القيصر بيتر الجديد، ومحتفظاً بالنزعة السوفيتية دون فكرها أو مبادئها، وإذا أضفنا العوامل الأخرى فى الاتحاد الأوروبى، مثل الرغبة الألمانية فى تقارب روسى - أوروبى يوسّع قدرات الاتحاد الاقتصادية، وتنامى حركات اليمين المتطرف، التى يمكنها أن تتقارَب مع «بوتين»، مثل مارين لو بان الفرنسية، ومع تخلخل المنطقة سياسياً، حيث تهاوت النظم التقليدية، وتهاوت أيضاً البدائل التقليدية، مثل جماعة الإخوان المسلمين، فإنها كلها تصب فى النقطة ذاتها.

فى اللحظة التى يكتمل فيها هذا التغيّر الجيوسياسى بحيث يستوعبه قادة العالم، ويصبح فهمه مشاعاً لدى الخاصة والعامة، تبدأ مرحلة جديدة «كارثية» فى الشرق الأوسط. إذ مع العودة الجيوسياسية لروسيا إلى القارة الأوروبية، مترافقة مع انسحاب البساط تدريجياً من تحت أحادية القطبية الأمريكية -شاءت واشنطن أم لم تشأ- تحمل احتمالية واحدةً لمنطقة الشرق الأوسط، وهى فترة استعمارية جديدة للمنطقة العربية. تقتسم فيها روسيا وأوروبا والولايات المتحدة -قوى الغرب إجمالاً بعد العودة الروسية إلى القارة الأوروبية- منطقةً صارت هى الأكثر تعقيداً فى مناحيها السياسية الداخلية إلى درجة تناقضية الصراع، والأكثر تضاؤلاً فى المنحى الاقتصادى والإدارى.

هذا الحديث عن حقبة استعمارية جديدة مخالف لما يتداوله الباحثون والساسة حول مؤامرة غربية لإعادة ترسيم الحدود، إذ إعادة الترسيم وقتها ستكون جزءاً تنفيذياً، وليس هدفاً فى حد ذاته.

حديثى هذا يمكنك تقبّله إذا تذكرت الأشخاص الذين اختارهم «ترامب» لمواقع حساسة كلها قادرة على صنع الحرب، بدءاً بمستشار الأمن القومى، الذى كان قائد القيادة المركزية العسكرية للولايات المتحدة، والمعنية بمنطقة الشرق الأوسط. مروراً بتزايد عدد الذين اختارهم من البوتقة العسكرية لكثير من المناصب السياسية المدنية، لكن وبخلاف ما يتحدث عنه الكتّاب السياسيون عن حرب عالمية نووية بين الغرب والشرق، طرفاها «ترامب» و«بوتين»، فإننى أتوقع أنها حرب تجمع الرجلين اللذين يصرحان برغبة عارمة لدى أحدهما فى لقاء الآخر. ثم هناك اللقاء الأوحد الذى جمع بين «ترامب» و«أوباما» لمدة ساعة، وكان للوضع فى الشرق الأوسط نصيب الأسد من حديثهما.

المصدر : صحيفة الوطن

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«ترامب» فى مقعد القيادة «ترامب» فى مقعد القيادة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon