حوار مع ضابط جيش
اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد
أخر الأخبار

حوار مع ضابط جيش

حوار مع ضابط جيش

 السعودية اليوم -

حوار مع ضابط جيش

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

التقيت أحد ضباط جيشنا بالمصادفة، لأكتشف أن الرجل سعد بحملة الدعم والتأييد التى أبداها كثير من الناس لجيشنا ضد محاولات التشكيك فيه. وذكّرنى بمقال لى عن «القَسَم الذى حمى الوطن»، اعتبره فهماً مقبولاً لوطنية الجيش المصرى.

وكنت قد تساءلت لماذا نسمع ونشاهد جنوداً فى دول محيطة بنا تحارب الدواعش مثلنا، لكنهم يخلعون زيهم العسكرى، ويفرون من مواقعهم، ويتركون أسلحتهم، ولا يدافعون عن النساء والأطفال والعجائز الذين هم مسئولون عنهم أمام الله والوطن؟

فى مصر، يذهب الجندى والضابط منا إلى مكان المعركة وهو يعلم يقيناً أن من سبقوه قُتلوا غدراً وغيلة، لكنه يعلم أن واجبه أمام الله وأمام أهله ووطنه الذى يتشرّف بحمل أمانة الدفاع عنه.

ألا يُفكر بعض شبابنا لماذا يظل من يكتبون ويتحدثون فى أجهزة الإعلام عن مواقفهم فى الدفاع عن وطنهم، رغماً عن وجود قوائم اغتيال فيها أسماؤهم، أو حتى دون هذه القوائم، هم يعلمون أنهم هدف محتمل لكل خسيس يظن نفسه مدافعاً عن دين الله الذى هو منهم براء؟

ألم يسأل بعض شبابنا المتشككين أنه لم يزل على أرض هذا البلد من يعمل لله والوطن والحياة الكريمة لجموع المصريين؟

ألم يسأل بعض شبابنا المتشككين عن هذه المشاهد التى رصدها الأستاذ علاء حمودة بصفحته على «فيس بوك»، حين قال:

ماعنديش معلومات سرية أقولها.. ولا أنا على صلة بضباط مخابرات، ولا مطلع على اللى بيحصل فى المطبخ.. ليا بس مجموعة أصدقاء على خط النار.. عرفت منهم الآتى:

- النسور المصرية بتتخانق على مين يطلع بالطيارات..

- اللى كان فى إجازة لغى إجازته بنفسه ودون استدعاء ونزل ينضف بلده..

- الجنود والضباط المسيحيين صايمين من تلقاء نفسهم فعلاً.. مش مابياكلوش قدام زمايلهم علشان مشاعرهم والقصص دى.. لأ صايمين من الفجر للمغرب..

- الرجالة بتتراهن على مين يصطاد أكبر عدد من صراصير العدو..

- «أسود الخلافة وباقية وتتمدد».. ده طلع هجص.. كل ما الرجالة يمسكوا أسير إرهابى يقعد يعيط زى العيال، ويقول لك: «أصلهم ضحكوا عليا»..

- الروح المعنوية مرتفعة جداً.. الخصم بيخسر ويموت ويتأسر ومرتعش وجبان ومرعوب..

- الرجالة حالفين يطهروا تراب سيناء الطاهر من آخر صرصار بيمشى عليه.. والمطحنة شغالة 24 ساعة فى اليوم بلا رحمة..

هل تعلمون السر فى كل هذا؟ إنه هذا القسم:

«أقسم بالله العظيم، أقسم بالله العظيم، أقسم بالله العظيم، أن أكون جندياً وفياً لجمهورية مصر العربية، محافظاً على أمنها وسلامتها، حامياً ومدافعاً عنها فى البر والبحر والجو، داخل وخارج الجمهورية، مطيعاً للأوامر العسكرية، ومحافظاً على سلاحى، لا أتركه قط حتى أذوق الموت، والله على ما أقول شهيد».

حقاً وصدقاً، هم يقسمون بالله على ما سبق.

هذا القسم هو ما يحمى مصر.

هذا القسم هو ما سيجعلنا نتقدّم حين يتحوّل من قَسَم الجندية إلى قسم المجتمع كله.

هذا القسم هو الذى جعل دواعش العار، ومقاتلى السِفاح، وتوافه العصر الذين يدّعون وصلاً بالإسلام، والإسلام منهم براء، جعلهم يفرون خزايا ومدحورين أمام أبطالنا، مسلمين ومسيحيين، من جنوب مصر ومن شمالها، من شرقها ومن غربها.

هذا القسم هو الذى جعل هؤلاء الأوغاد يصدرون بياناً يعترفون فيه بالهزيمة بعد أن ادعوا أن أفراد «التنظيم» فى «ولاية سيناء» تمكنوا من الهجوم المتزامن على أكثر من عشرين موقعاً عسكرياً فى سيناء.

استُشهد منا 17 جندياً وضابطاً بالجيش و4 مدنيين، فى الهجوم الذى نفّذه إرهابيون يدّعون انتماءهم إلى «بيت المقدس»، فيما نجح الجيش فى تصفية نحو 100 إرهابى كانوا يريدون رفع علم «داعش» على قسم شرطة رفح، إعلاناً منهم بانهيار الحضارة وانتصار الهمجية. ولكن ما الذى منعهم؟ إنه هذا القسم.

نحن نفخر بكم، ولن نسمح لأحد بأن يُشكك فيكم ولا فى وطنيتكم، سواء بحُسن نية الساذجين، أو بجهالة التافهين، أو بتآمر المتآمرين.

أرجوكم أن تقرأوا القَسَم مرة أخرى. هذا القسم حمى مصر..

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوار مع ضابط جيش حوار مع ضابط جيش



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon