«السيسى» ضد المشككين
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

«السيسى» ضد المشككين

«السيسى» ضد المشككين

 السعودية اليوم -

«السيسى» ضد المشككين

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

مما قال الرئيس السيسى أمس الأول: «المشككون فى كل الإنجازات يهدفون لهزيمة إرادة المصريين».

هذا التشكيك هو جزء من تأثير العمليات النفسية على استقرار المجتمعات وتماسك النسيج الوطنى وثقة المواطنين فى مؤسسات الدولة واحترامهم والتزامهم بقوانينها وقراراتها.

«العمليات النفسية»، أو (psychological operations) هى: «استخدام أساليب إدارة المعلومات المغلوطة والأفكار المنتقاة والصور المشوهة، والأكاذيب المحبوكة لخداع وتحريض وتوجيه وإثارة الجماعات المستهدفة (من مدنيين وعسكريين) لتبنى سلوك معين يتعارض مع مصالحها، مستفيدة من: أخطاء القيادات، وجهل الشعوب، والعملاء الانتهازيين».

بهذا التعريف، فإن العمليات النفسية قديمة قدم الصراع الإنسانى.

ولهذا لا تضن علينا الكتب والمراجع بعشرات الحوادث والمقولات التى تؤكد أن صراع البشر من قديم الزمان استخدم كل أساليب العمليات النفسية التى كانت متاحة.

قال الله تعالى فى سورة التوبة: {لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47)}. والإشارة هنا لمرسلى رسالة الفتنة وهم المنافقون، وللرسالة الاتصالية التى هى الفتنة والخبال أى الضعف، ولخصائص المستمعين ممن لديهم نزعة للتأثر برسائل الفتنة «وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ». وتعد هذه إشارة مباشرة إلى معنى العمليات النفسية.

كما قال «صن تسو»، صاحب أقدم كتب الاستراتيجية العسكرية، من أكثر من 2500 سنة: «استسلام جيش العدو لك أفضل من تدميرك له. استسلام فرقة من فرق الجيش لك أفضل من تدميرك لها. بل إن الانتصار المادى فى مائة معركة ليس التميز الأعلى، بل إن التميز، قمة التميز، هو أن تنتصر على عدوك وتخضعه دون قتال أو نقطة دم واحدة، لذا فإن التحدى الحقيقى ليس أن تدمر جيش عدوك، ولكن أن تدمر رغبته فى الاشتباك».

يضيف نابليون بونابرت بعداً آخر لا يقل أهمية للعمليات النفسية بقوله: «فى العالم قوتان: قوة السيف وقوة العقل. على المدى الطويل، السيف دائماً ما يُهزَم من العقل». وقال كذلك: «فى الحروب، تأثير الحالة المعنوية للجنود مقارنة بأهمية عددهم وعتادهم هو ثلاثة إلى واحد».

وبشهادة من هزموا فى الحروب كذلك، جاءت تعليقات بعضهم من قبيل:

قول الجنرال Eric Von Ludendorf، أحد قادة الجيش الألمانى فى الحرب العالمية الأولى التى هزمت فيها ألمانيا: «لقد كنا أشبه بفاقدى السيطرة أو الحيلة نتيجة بروباجندا العدو مثلما يصاب الأرنب بالشلل فى مواجهة الثعبان».

وعلى نفس النهج كتب Fieldmarshall Hindenberg أحد قادة الجيش الألمانى فى نفس الحرب: «لقد هاجمنا الإنجليز بوابل من القنابل لتدمير أجسادنا. ولكنهم كذلك هاجمونا بوابل من أوراق الدعاية لتدمير أرواحنا».

وحين فسر هتلر أسباب هزيمة الجيش الألمانى فى الحرب العالمية الأولى قال: «لقد تعلم جنودنا كيف يفكرون تحديداً بالطريقة التى أرادها لهم العدو، لذا كانت الهزيمة». بل إن استخدام العمليات النفسية لم يعد فقط مرتبطاً بالحروب ولكن كذلك باستقرار المجتمعات.

قال الرئيس الأمريكى، إبراهام لينكولن: «الروح المعنوية هى كل شىء. بالروح المعنوية العالية، لا شعب يمكن أن يفشل. ودونها، لا شعب يمكن أن ينجح. إن الذى يصنع العقول أقوى من هذا الذى يصوغ القوانين».

وقال الجنرال ماك آرثر، قائد القوات الأمريكية أثناء الحرب العالمية الثانية فى اليابان وكوريا: «فى الظروف الحالية، لا يمكن لقائد أن يشن حرباً ناجحة دون دعم الرأى العام الذى يتشكل بما يكتب فى الصحف وأساليب الاتصال والدعاية الأخرى». وفى واحد من معاهد إعداد الخبراء الاستخباراتيين وقيادات الشئون المعنوية فى الولايات المتحدة (Johns Hopikins University) يدرس هؤلاء العبارة التالية: «لو ظللت تقول الحقائق لشخص ما لمدة سبع سنوات، فإنه سيصدق المعلومات الخاطئة التى ستعطيها له فى اليوم الأول من العام الثامن حين تقرر أنت ذلك. إن وظيفتك الأولى، كى تسيطر على عقول الناس، أن تصنع مصداقيتك عندهم». وقال شكسبير: «عقول العامة فى آذانهم». وبالتالى من يسيطر على آذانهم يسيطر على عقولهم، وبالتالى على سلوكهم.

اللهم احْمِ مصر.

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«السيسى» ضد المشككين «السيسى» ضد المشككين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon