مصر ليست غرفة في فندق
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

مصر ليست غرفة في فندق

مصر ليست غرفة في فندق

 السعودية اليوم -

مصر ليست غرفة في فندق

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

سأبدأ بقصتين، بطلاها شقيقان من سوريا، ثم من العراق.

جاء على مواقع التواصل الاجتماعى ما يلى:

«وأنا فى السوبر ماركت من شوية.. كل الناس بتشترى فسيخ ورنجة وسردين.. واحدة سورية واقفة تحاسب ومعاها بناتها صغيرين واقفين سادين مناخيرهم من ريحة طبق سردين محطوط.. الكاشير بص لهم وضحك وبيديهم لبان وبيقول هم.. «إيه ماعندكمش فسيخ وسردين فى سوريا».. البنت الصغيرة سنها لا تتجاوز 8 سنوات، نطقت بكلمتين ما يستطيع أن ينطقهم أكثرنا فلسفة وحجة، وقالت: «ما عاد عندنا سوريا من الأساس.. بس تيجى هى، وعم ناكل فيها التراب، ما راح نقول لاء».

سهم الله نزل علينا كلنا وكأن على رؤوسنا الطير.. لحد ما قلت لها «يا حبيبتى انتى هنا فى بلدك وأكتر»، ردت أمها وقالت: «تكرم.. ربنا يحميها مصر إلكو وإيلنا ويهدى اللى عم بيحاول يخربها»..

لحظات مؤلمة عليا، فما بالكم على الست وأولادها».

كتب مواطن عراقى عن أسباب رغبة الكثيرين فى الهجرة من العراق، رداً على من يقول لهم «الوطن ليس غرفة فى فندق نغادرها حين تسوء الخدمة»:

«الناس تغادر الفندق وتقفز من الشبابيك والبلكونات حالياً وتخاطر أنها تقع وتنكسر رقابهم ليس بسبب الأكل ما به ملح، أو الشوربة اللى يقدمها الفندق باردة أو الكيك ليس به ما يكفى من كريم. لا الناس تغادر الفندق لأسباب أكبر:

الفندق فيه طوابق مشتعلة بيها النار، وإدارة الفندق ما تستخدم رجال إطفاء وإنما يبصقون على النار حتى تطفى.. والنار ستصل إلى غرفتك وتشويك أنت وأهلك وأنتم على قيد الحياة.. وإذا تقترح أى اقتراح تطفى بها النار، أو أنهم هم سبب هذه النار، سيتهمونك أنك أنت الذى أشعلتها.. ومطلوب منك أن تبصق معهم على النار حتى تنطفئ، وإلا أنت جبان!!»

انتهى الاقتباسان.

ومنهما أستخلص عدة أمور:

أولاً، الحمد لله على نعمة الوطن. الوطن مثل الصحة تاج على رؤوسنا لا نعرف قيمته إلا حين نفقده. كنت فى الماضى أستشعر ذلك من أشقائنا الفلسطينيين والصوماليين، الذين كنت ألتقيهم خارج مصر، ولكن الهم زاد، ففقد أشقاؤنا أوطاناً لثلاثية الأسباب: أخطاء الحكام، مؤامرات المتآمرين، ضعف المناعة الفكرية والثقافية عند قطاعات من الشعوب.

ثانياً، تقول بعض التقديرات إن مصر بها خمسة ملايين لاجئ من دول عربية وأفريقية، ولكن أياً منهم لا يعيش فى مخيمات وإنما هم يعيشون بيننا ومعنا، يعانون ما نعانى، ويستفيدون مما نملك.

ثالثاً، مشاكل مصر العشر هى أسوأ ما فى وطننا، لكنه وطننا. هذه المشاكل هى العدو الحقيقى لنا: الجهل، الفقر، المرض، الفساد، الاستبداد، الادعاء، البطالة، الإرهاب، الإهمال، الإنجاب بلا حساب. ولا أعرف لماذا لا يكون هذا الكلام جزءاً من حملة قومية توعوية، لتوضيح هذه المخاطر وكيفية مواجهتها. لا بد أن يكون الشعب فاعلاً فى بناء الوطن، وليس مفعولاً لأجله.

رابعاً، الحمد لله على نعمة الوطن. الحمد لله على نعمة الوطن. الحمد لله على نعمة الوطن.

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر ليست غرفة في فندق مصر ليست غرفة في فندق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon