مصر ليست غرفة في فندق
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

مصر ليست غرفة في فندق

مصر ليست غرفة في فندق

 السعودية اليوم -

مصر ليست غرفة في فندق

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

سأبدأ بقصتين، بطلاها شقيقان من سوريا، ثم من العراق.

جاء على مواقع التواصل الاجتماعى ما يلى:

«وأنا فى السوبر ماركت من شوية.. كل الناس بتشترى فسيخ ورنجة وسردين.. واحدة سورية واقفة تحاسب ومعاها بناتها صغيرين واقفين سادين مناخيرهم من ريحة طبق سردين محطوط.. الكاشير بص لهم وضحك وبيديهم لبان وبيقول هم.. «إيه ماعندكمش فسيخ وسردين فى سوريا».. البنت الصغيرة سنها لا تتجاوز 8 سنوات، نطقت بكلمتين ما يستطيع أن ينطقهم أكثرنا فلسفة وحجة، وقالت: «ما عاد عندنا سوريا من الأساس.. بس تيجى هى، وعم ناكل فيها التراب، ما راح نقول لاء».

سهم الله نزل علينا كلنا وكأن على رؤوسنا الطير.. لحد ما قلت لها «يا حبيبتى انتى هنا فى بلدك وأكتر»، ردت أمها وقالت: «تكرم.. ربنا يحميها مصر إلكو وإيلنا ويهدى اللى عم بيحاول يخربها»..

لحظات مؤلمة عليا، فما بالكم على الست وأولادها».

كتب مواطن عراقى عن أسباب رغبة الكثيرين فى الهجرة من العراق، رداً على من يقول لهم «الوطن ليس غرفة فى فندق نغادرها حين تسوء الخدمة»:

«الناس تغادر الفندق وتقفز من الشبابيك والبلكونات حالياً وتخاطر أنها تقع وتنكسر رقابهم ليس بسبب الأكل ما به ملح، أو الشوربة اللى يقدمها الفندق باردة أو الكيك ليس به ما يكفى من كريم. لا الناس تغادر الفندق لأسباب أكبر:

الفندق فيه طوابق مشتعلة بيها النار، وإدارة الفندق ما تستخدم رجال إطفاء وإنما يبصقون على النار حتى تطفى.. والنار ستصل إلى غرفتك وتشويك أنت وأهلك وأنتم على قيد الحياة.. وإذا تقترح أى اقتراح تطفى بها النار، أو أنهم هم سبب هذه النار، سيتهمونك أنك أنت الذى أشعلتها.. ومطلوب منك أن تبصق معهم على النار حتى تنطفئ، وإلا أنت جبان!!»

انتهى الاقتباسان.

ومنهما أستخلص عدة أمور:

أولاً، الحمد لله على نعمة الوطن. الوطن مثل الصحة تاج على رؤوسنا لا نعرف قيمته إلا حين نفقده. كنت فى الماضى أستشعر ذلك من أشقائنا الفلسطينيين والصوماليين، الذين كنت ألتقيهم خارج مصر، ولكن الهم زاد، ففقد أشقاؤنا أوطاناً لثلاثية الأسباب: أخطاء الحكام، مؤامرات المتآمرين، ضعف المناعة الفكرية والثقافية عند قطاعات من الشعوب.

ثانياً، تقول بعض التقديرات إن مصر بها خمسة ملايين لاجئ من دول عربية وأفريقية، ولكن أياً منهم لا يعيش فى مخيمات وإنما هم يعيشون بيننا ومعنا، يعانون ما نعانى، ويستفيدون مما نملك.

ثالثاً، مشاكل مصر العشر هى أسوأ ما فى وطننا، لكنه وطننا. هذه المشاكل هى العدو الحقيقى لنا: الجهل، الفقر، المرض، الفساد، الاستبداد، الادعاء، البطالة، الإرهاب، الإهمال، الإنجاب بلا حساب. ولا أعرف لماذا لا يكون هذا الكلام جزءاً من حملة قومية توعوية، لتوضيح هذه المخاطر وكيفية مواجهتها. لا بد أن يكون الشعب فاعلاً فى بناء الوطن، وليس مفعولاً لأجله.

رابعاً، الحمد لله على نعمة الوطن. الحمد لله على نعمة الوطن. الحمد لله على نعمة الوطن.

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر ليست غرفة في فندق مصر ليست غرفة في فندق



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon