شجون أفريقية إسرائيل
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

شجون أفريقية: إسرائيل

شجون أفريقية: إسرائيل

 السعودية اليوم -

شجون أفريقية إسرائيل

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

تابعت نشاط «نتنياهو» فى أفريقيا، وقرأت حوار السفير الرواندى فى القاهرة على صفحات «الوطن» أمس.

قال موقع «روسيا اليوم» عن زيارة «نتنياهو» لأفريقيا ما يدعو للتأمل: بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلى يضع رِجلاً على رجل أثناء لقائه الرئيس الإثيوبى مولاتو تيشومى خلال مباحثات حول آفاق التعاون المشترك، كانت القاهرة تفكر فيما ستفضى إليه المفاوضات الثلاثية، التى تضم مصر والسودان وإثيوبيا، للبحث فى تداعيات بناء سد النهضة.

ويدرك المسئولون فى مصر أن بلادهم تدفع ثمناً باهظاً لغيابها عن القارة السمراء أكثر من ثلاثة عقود، شملت حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك، الذى تجاهل تماماً دوراً مصرياً مؤثراً فى هذه القارة، أسس له الزعيم الراحل جمال عبدالناصر.

ويتحدث المسئولون هنا، من دون أن يكون لديهم أوراق للضغط فى سبيل أن يكون نهر النيل ميداناً للتعاون، وليس للصراعات، فيما تفكر دول حوض النيل ببراجماتية بحتة فى مواجهة كلاسيكيات السياسة المصرية، التى ترى فى التهدئة سبيلاً للوصول إلى أرضية مشتركة حتى وإن ساد الضباب جلسات الحوار واللقاءات الرسمية.

وتخشى مصر أن تتراجع حصتها من مياه النيل البالغ حجمها 55 مليار متر مكعب مع استكمال إنشاء سد النهضة، وهو ما سيؤدى إلى تراجع الرقعة الزراعية، وبالتالى إلى زيادة حجم ما تستورده البلاد من المواد الغذائية.

إسرائيل، من جانبها، وفى تلك الأوضاع المرتبكة للقاهرة، ترى من الضرورى المضى قدماً فى فتح مجالات عدة للتعاون مع دول حوض النيل، مثل: إقامة السدود، وتطوير الزراعة، والاستثمار.

وقد تحدث «نتنياهو» خلال لقاء جمعه بعدد من القادة الأفارقة فى مدينة عنتيبى الأوغندية عن أن إسرائيل هى الشريك المثالى للقارة السمراء؛ لافتاً إلى أن هناك «عدواً مشتركاً يريد إعادة العالم إلى العصور الوسطى، (فى إشارة إلى التنظيمات الإرهابية)».

وشدد «نتنياهو» أيضاً فى أديس أبابا على أن تل أبيب ستساعد إثيوبيا فى إدارة مواردها المائية عبر مدها بالتكنولوجيا الإسرائيلية.

وعلى الرغم من أن القادة الأفارقة يدركون أن إسرائيل هى دولة الاحتلال الوحيدة فى العالم حتى الآن، فإن هناك عواصم أفريقية واربت الباب، وأخرى شرعته على مصراعيه أمام التعاون مع إسرائيل على قاعدة «غداً تتضح الأمور».

وقد جاءت لقاءات «نتنياهو» الأفريقية فى الوقت الذى تنهمك فيه تيارات وتنظيمات وميليشيات فى تخريب مدن وقرى فى بلدان عربية، ما جعل المشهد مأسَاوِياً، لكنه لم يمنع الأمين العام الجديد للجامعة العربية أحمد أبوالغيط من الحديث صراحة عن الزيارة، إذ رأى فيها محاولة لكسر عزلة إسرائيل بسبب ما سمَّاها ممارساتها العنصرية وسياساتها الاستيطانية.

بيد أن هذا الحديث لم يؤثر فى جدول الزيارة، التى تأتى على خلفية أحاديث عن إمكان تحويل مياه النيل إلى إسرائيل ترددت منذ عقود مضت، ولا تزال تتردد.

وفى حوار السفير الرواندى مع «الوطن» بالأمس قال رداً على سؤال حول العوائق أمام تطوير العلاقات بين مصر ورواندا:

لدينا مثل أفريقى يقول: «البنت الجميلة التى تبقى فى الديار لا أحد يتزوجها»، فلا معنى أن تكون جميلة وتغلق على نفسها الأبواب.

وأوضح أنه يقصد أن مصر كالبنت الجميلة الفاتنة لكل البشرية وتظن أن الكل سيأتيها وهى تجلس مكانها، وهذا مستحيل، وهذا ما يعنيه المثل الأفريقى، ولكن أرى شخصياً فى هذه الدولة طموحات كثيرة لدولنا الأفريقية، وفى نفس الوقت لمصر لكى تستفيد، فلها نصيب من كنوز أفريقيا.

إسرائيل استيقظت فى الظلام، ومصر تنام فى النور، جهات كثيرة تبذل، ولكن العائد لا يتناسب مع حجم الفرص المتاحة لنا.

هل نحن بحاجة لمجلس أعلى لأفريقيا لرسم تصور عن كيفية الإفادة والاستفادة من أفريقيا.

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شجون أفريقية إسرائيل شجون أفريقية إسرائيل



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon