اكتساب الجنسية المصرية وجهة نظر
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

اكتساب الجنسية المصرية: وجهة نظر

اكتساب الجنسية المصرية: وجهة نظر

 السعودية اليوم -

اكتساب الجنسية المصرية وجهة نظر

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

نركز فى ما يلى:

يوجد حالياً بجمهورية مصر العربية أكثر من 4 ملايين مواطن من دول الجوار مثل سوريا، ليبيا، العراق، السودان واليمن، ومعظم هؤلاء ليس من المتوقع عودتهم إلى بلادهم فى المستقبل القريب، ويتمتعون بالدعم المقدم لأفراد الشعب مثل دعم الخبز والوقود والكهرباء وغيرها، ويفضلون المعيشة بمصر عن الدول الأجنبية الأخرى نظراً للغة والدين والثقافة، ووجود جيش قوى قادر على حمايتها، وإذا قامت الدولة بالنظر فى إمكانية منح الجنسية المصرية للراغبين فى ذلك لعدد يقدر بنحو 300 ألف أسرة، فإن ذلك سيوفر للخزانة العامة للدولة سيولة نقدية تصل إلى نحو 150 مليار دولار خلال 3 سنوات على الأكثر، منها نحو 25 مليار دولار موارد إضافية جديدة (إيرادات لا ترد)، بالإضافة إلى تخفيض تكلفة الاقتراض بنحو 600 مليار جنيه خلال تلك المدة، ونحن نلجأ إلى ذلك بسبب الظروف الاقتصادية وأزمة نقص الاحتياطى الأجنبى والرغبة فى إيجاد مورد جديد بالعملات الأجنبية أسوة بالدول الكبرى التى يوجد لديها برامج منح الجنسية مقابل الاستثمار مثل أمريكا وكندا والنمسا وبريطانيا وألمانيا وقبرص ومالطة والبرتغال وبلغاريا، وأنا قدمت هذا المقترح إلى الحكومة.

- الحكومة عدلت القانون بأن تحصل على وديعة مقابل أن تنظر فى منح الجنسية بعدها بـ5 سنوات، وهذا سيجعل الكثير من الراغبين فى الحصول على الجنسية يبتعدون ويبحثون عنها فى بلدان أخرى لأن المدة طويلة، مثل قبرص واليونان وكندا، لأن الإجراءات أسهل، ويستطيعون التحرك بسهولة لإنجاز أشغالهم، فما المشكلة أن تمنح الجنسية بعد أسبوع؟ فهناك أشخاص لا يحتاج الكشف عنهم أكثر من ذلك، ولن يحتاج الأمر لسنوات، فلا توجد مشكلة أن يتم تأجيله، المهم ألا تكون القاعدة 5 سنوات مع أى شخص، لأنها ستجعل الجميع يهرب من بلادنا.

* ما الذى جعل الحكومة تلجأ إلى هذا التعديل؟

- التخوف من المعارضة التى لا تردد سوى شعارات دون دراسة المقترح ومعرفة المقصود منه، وعلى الجميع أن يعى أن الموضوع ليس مجرد كلام، وعلى من ينتقد الوضع أن يقدم براهين تدعم موقفه، وأن يقدم بدائل ورؤى أخرى لحل الأزمات.

* البعض يقول إن منح الجنسية المصرية لأجانب قد يؤثر على الهوية المصرية.. ما ردك؟

- كيف يؤثر 100 ألف شخص على هوية 90 مليوناً، ثم إن من سيحصلون على الجنسية يعيشون فى مصر ويحصلون على الدعم الكامل دون أن نحصل منهم على أى فائدة، ولديهم طرق كثيرة للحصول على الجنسية، حيث تستطيع أى فتاة أجنبية أن تتزوج مصرياً وتحصل على الجنسية بعدها، وكذلك الأجنبى أيضاً، وهناك سوريون كثيرون فعلوا ذلك، وعلى الدولة أن تعى ذلك وتسعى لاكتساب الفرص المتاحة أمامنا، لأن الفقراء فى حاجة حقيقية لهذه المصادر التى سترفع المعاناة عنهم، ثم إننى بمقدورى أن أسحب الجنسية بعد سنوات من أى شخص، وبإمكانى أن أقوم بفحص كامل حول الشخصية التى سأمنحها الجنسية، وسأختار من هو فخر لى، بمعنى اختيار العالم والشخص المؤثر علمياً وثقافياً واجتماعياً، وليس أى شخص، والدولة تستطيع أن تقوم بالكشف الأمنى على هؤلاء الأشخاص إلى الجد الرابع.

هذا جزء من حوار مع المستشار سامح صدقى لجريدة «المصرى اليوم» عن هذا الموضوع، ونما إلى علمى أن الموضوع لا يجد مقاومة من أجهزة الدولة، فما هو وجه الاعتراض غير شعار أن الجنسية المصرية ليست للبيع رغماً عن أن هناك غير مصريين كثيرين حصلوا على الجنسية المصرية بالفعل؟

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتساب الجنسية المصرية وجهة نظر اكتساب الجنسية المصرية وجهة نظر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon