أغلب الإرهابيين مسلمون وأغلب الضحايا كذلك
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

أغلب الإرهابيين مسلمون.. وأغلب الضحايا كذلك

أغلب الإرهابيين مسلمون.. وأغلب الضحايا كذلك

 السعودية اليوم -

أغلب الإرهابيين مسلمون وأغلب الضحايا كذلك

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

تعالوا نبدأ ببعض المعلومات عن الحادث الإرهابى فى نيس فى فرنسا وفقاً للمصادر الفرنسية، التى نشرتها عدة صحف ومواقع عربية.

قُتل ما لا يقل عن 84 شخصاً على الكورنيش البحرى فى نيس بجنوب شرق فرنسا، حين اندفعت شاحنة على الحشود المتجمعة لحضور عرض الألعاب النارية بمناسبة العيد الوطنى الفرنسى، فى اعتداء «إرهابى» جديد يضرب هذا البلد، ولا تزال الكثير من جوانبه غامضة.

فيما يلى عرض مقتضب للحقائق المعروفة حتى الآن:

شاحنة تنقض على الحشود على طول كيلومترين

قبيل الساعة 23.00 (21.00 ت ج) كانت أعداد غفيرة متجمعة على كورنيش «برومناد ديزانجليه» المحاذى للبحر لحضور احتفالات العيد الوطنى الفرنسى فى 14 يوليو، وكان عرض الألعاب النارية انتهى للتو حين انقضت شاحنة بيضاء على الحشد ودهست كل من كان فى طريقها على مسافة كيلومترين، وبينهم أطفال.

ويترتب على التحقيق أن يوضح كيف تمكنت الشاحنة الكبيرة من الدخول إلى كورنيش «برومناد ديزانجليه» المحاذى للبحر رغم إغلاقه أمام حركة السير وفرض إجراءات أمنية مشددة فيه بمناسبة احتفالات العيد الوطنى لتنفيذ الاعتداء، الذى أوقع ما لا يقل عن 84 قتيلاً وعشرات الجرحى، بينهم 18 ما زالوا فى حال الخطر صباح الجمعة.

وقام سائق الشاحنة بإطلاق عدة عيارات نارية من مسدس قبل أن تقتله الشرطة. وتوقفت شاحنته على مقربة من فندق «قصر المتوسط» الفخم وكانت إطاراتها منفجرة وبوابة الراكب والزجاج الأمامى يحملان آثار رصاص.

وعثر فى الشاحنة على قنبلة غير معدة للانفجار وبنادق مزيفة، بحسب مصدر مطلع على عمل المحققين.

من القاتل؟

تم «التعرف رسمياً» على منفذ الاعتداء بأنه صاحب أوراق هوية عثر عليها فى الشاحنة، وهى باسم فرنسى تونسى فى الـ31 من العمر مقيم فى نيس، وفق ما أفادت مصادر فى الشرطة.

وقال أحد المصادر إن الرجل لم يكن معروفاً لدى أجهزة الاستخبارات على أنه اعتنق الفكر المتطرف. وفى المقابل كان معروفاً لدى الشرطة فى قضايا الحق العام، ولا سيما أعمال عنف.

وكان السائق وحيداً فى الشاحنة، ويبقى على التحقيق أن يوضح إن كان له شركاء فى تدبير الاعتداء، كما أن وجود أسلحة زائفة فى الشاحنة يطرح تساؤلات حول شخصيته.

ما كانت دوافعه؟

تحدث الرئيس فرنسوا أولاند عن «اعتداء لا يمكن إنكار طابعه الإرهابى»، فى خطاب تليفزيونى بعد ساعات على الوقائع.

وبعد ثمانية أشهر على الاعتداءات الأكثر دموية التى شهدتها فرنسا حتى الآن، وأوقعت 130 قتيلاً فى 13 نوفمبر فى باريس وضاحيتها، سيتحتم على التحقيق أن يحدد ما إذا كان منفذ الاعتداء تحرك بمفرده أو بإيعاز من أحد.

ولم تعلن أى جهة حتى الآن مسئوليتها عن الاعتداء، غير أن طريقة تنفيذه واختيار هذا التاريخ الرمزى بالنسبة لفرنسا يذكران برسائل وجهتها مجموعات جهادية، مثل القاعدة وتنظيم داعش.

ففى رسالة صوتية بثها موقع الفرقان، إحدى الوسائل الإعلامية الرئيسية لتنظيم داعش فى 22 مايو 2014، حض المتحدث الرسمى باسم التنظيم السورى أبومحمد العدنانى من يطلق عليهم تسمية «جند الخلافة» على استخدام أى سلاح متاح لهم.

وجاء فى الرسالة: «ابذل جهدك فى قتل أى أمريكى أو فرنسى، أو أى من حلفائهم، فإن عجزت عن العبوة أو الرصاصة، فاستفرد بالكافر، فارضخ له بحجر، أو انحره بسكين، أو اقذفه من شاهق، أو ادهسه بسيارة».

كان رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الفرنسية باتريك كالفار، أبدى مخاوفه خلال جلسة استماع أمام النواب فى مطلع مايو من وقوع «شكل جديد من الاعتداءات فى مواقع يتجمع فيها حشد كبير»، مشيراً إلى أن «هذا النوع من التحركات يتزايد لإثارة أجواء من الهلع».

فى 11 يوليو، أبدى وزير الداخلية برنار كازنوف ارتياحه لانتهاء كأس أوروبا لكرة القدم التى جرت هذه السنة فى فرنسا بدون تسجيل حوادث، لكنه أكد أن «الخطر الإرهابى لا يزال قائماً»، داعياً إلى اليقظة فى فصل الصيف.

عدة ملاحظات واستنتاجات:

«أولا: مقولة «أغلب المسلمين ليسوا إرهابيين، لكن أغلب الإرهابيين مسلمون» جزء من شعار يرفعه كثيرون فى الغرب بالإشارة إلى كم التفجيرات فى العراق، وسوريا، وليبيا، ومصر واليمن والغرب. ولكن هذه العبارة تحتاج إلى جزء ثالث: «وأغلب الضحايا مسلمون كذلك».

للأسف نحن ابتُلينا بأقوام يرفعون شعارات الإسلام ويفعلون كل ما يتناقض معه: يخلطون بين قداسة الدين وبين جاه السياسة. هؤلاء من أطلق عليهم «الإسلاماسيون»، أى هم سياسيون يتاجرون بالإسلام.

ثانياً، نحن الآن أمام عمليات «الذئاب المنفردة»، أى التى يقوم فيها الإرهابى منفرداً بارتكاب العملية الإجرامية بما هو متاح له من أدوات التدمير والقتل دون الحاجة لإعداد جماعى أو تدريبات متعمقة.

وخطورة هذه العمليات أنها أصعب على الأجهزة الأمنية أن تكتشفها، وإنما هى رد فعل مباشر على دعوة من قبل أئمة الإرهاب لارتكاب الحوادث الإرهابية.

ثالثاً، المسلمون فى الغرب سيواجهون موجات من العنصرية والعنف اللفظى والبدنى بل وربما تشريعات تنال منهم ومن حقوقهم وستكون المسئولية كبيرة على عقلاء الغرب للتفرقة بين المسلمين الذين يتبعون صحيح الإسلام وبين أولئك الذين يتاجرون به وأولئك الذين يستخدمونه كأداة لتبرير جرائمهم.

رابعاً، على مصر بالتعاون مع الأمم المتحدة والأزهر الشريف أن تدعو لمؤتمر دولى لمكافحة الإرهاب، ويكون محوره تبرئة الدين الإسلامى من أفعال الحمقى والمرضى النفسيين ومن لا يراعون حرمة النفس الإنسانية وفى نفس الوقت التنسيق الدولى ضد الإرهاب والتطرف الذى يؤدى له، فشجرة الإرهاب لا تنمو إلا فى غابة التطرف.

خامساً، لو أدخلنا إرهاب الدولة، أى الإرهاب الذى تمارسه الدول، فى المعادلة، فسنكتشف أن معظم القوى الكبرى فى العالم تمارس الإرهاب، ولكنه إرهاب الطائرات بدون طيار، وبطيار وببيع السلاح للأطراف المتنازعة كى يستمر القتال.

يا عزيزى، كلنا إرهابيون. ولكن الإرهاب الموجه للغرب يأخذ مساحة أكبر من التفكير والتذكير والتحليل، مع أن ضحايا الإرهاب فى بلاد العرب يقدرون بعشرات الآلاف.

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أغلب الإرهابيين مسلمون وأغلب الضحايا كذلك أغلب الإرهابيين مسلمون وأغلب الضحايا كذلك



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon