حذروا ما يخططه الأميركان
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

حذروا ما يخططه الأميركان

حذروا ما يخططه الأميركان

 السعودية اليوم -

حذروا ما يخططه الأميركان

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

بعض ما يخططه الأمريكان يتحول إلى حقائق مع الزمن. هذا مقال هام كتبه د. محمود الزغول ونشره معهد واشنطن عن الدور الذى يرسمونه للأردن.

يقول محمود الزغول:

عاد الحديث حول سيناريوهات إعادة ترسيم خرائط المنطقة، ومنها سيناريو «الأردن الكبير»، إلى التداول فى الأوساط السياسية العربية والغربية بعد الإخفاقات المتتالية للحل السياسى فى سوريا، وظهور مؤشرات على انهيار العملية السياسية فى العراق، وهو ما عزز وجهة نظر مسئولين من عدة دول قالوا بأنه لم يعد بالإمكان الاحتفاظ بالعراق وسوريا مُوحّدتين، وأن حالة الفوضى والصراع فى المنطقة تقتضى طرح خيارات جديدة لإحداث توازنات إقليمية، أو إيجاد مخارج للأزمات التى وصلت إلى أفق مسدود. وبموازاة الحديث عن «الأردن الكبير» عادت إلى السطح مرة أخرى أطروحة «الكونفيدرالية» بين الأردن والضفة الغربية -التى تم نبذها فى الماضى كرؤية فاشلة لاتفاقية «سايكس بيكو»- وأصبحت محل اهتمام الفاعلين الدوليين الذين يبحثون عن حلول لمواجهة حالة عدم الاستقرار فى بلاد الشام، واستمرار حالة الانقسام الفلسطينى، وتنامى احتمالات انهيار «السلطة الوطنية الفلسطينية».

وقد نفت الأردن رسمياً وجود أى نوايا للتوسُّع الجغرافى على حساب دول الجوار، نظراً لأن هذا الخيار يضع القيادة الهاشمية فى عدة إشكالات فنية معقدة على المستوى السياسى والاقتصادى والاجتماعى. ومع ذلك، فإن مزيداً من التكامل، إن لم يكن الاستيعاب التام، سيكون له مبرراته ويمكن مناقشته، لا سيما فى ظل عدم وجود بدائل قابلة للتطبيق. يُعبّر سيناريو «الأردن الكبير» عن تفكير استراتيجى عميق ومتراكم، يُعززه شعور عام بأن إخفاق نموذج الدولة وحالة التفسُّخ فى الهوية الوطنية فى العراق وسوريا سيجرّان المنطقة إلى فوضى طويلة الأمد، فقد أثبتت التجربة العملية فى العراق أن أشكال الوحدة الممكنة، والتوافق على قاعدة «المُحاصصة» لم تعد حلولاً مُجدية. وليس الحال بأفضل من ذلك على الجانب الفلسطينى، فحالة الانقسام مستمرة. وفى ظل الأزمات التى تفتك بسلطة الرئيس محمود عباس، لا مبالغة فى القول بأن انهياراً وشيكاً لهذه السلطة أصبح غير مستبعَد، إن لم يكن مُتوقَّعاً.

ويسود انطباع فى الشرق الأوسط بأن فكرة توسُّع الدور الأردنى هى محل ترحيب أمريكى وإسرائيلى، وذلك على اعتبار أن الأحداث الحاصلة فى المنطقة تُشكّل فرصة جيواستراتيجية مهمة لضمان أمن مستدام لإسرائيل، وأن «الأردن الكبير» يُمثّل أحد الخيارات الممكنة لتحقيق هذا الأمن. وعلاوة على ذلك، فإن مخطط الأردن الكبير يقدم بديلاً أكثر ملاءمة من خطة «الوطن البديل» التى تتبناها دوائر بعينها فى إسرائيل، والتى تُلزم الأردن بتحمل المسئولية لإعادة توطين فلسطينيى الشتات داخل حدودها.

كما يُنظر إلى التشكيل الجديد للمنطقة باعتباره مخرجاً للإدارة الأمريكية المقبلة التى يمكن أن تقوم بإعادة تشكيل الشرق الأوسط كوسيلة للخروج من الأزمة الراهنة التى تمر بها البلاد. وقد يُعتبر مشروع «الأردن الكبير» مريحاً لروسيا أيضاً، لتناسقه مع التزاماتها الأمنية تجاه إسرائيل، وعدم تعارضه مع المصالح الاستراتيجية الروسية.

وليس مُستبعَداً أن تقبل بعض الدول العربية وبعض دول الخليج بمثل هذا الخيار لاحتواء الاختراقات الإيرانية، ومنع إيران من تفعيل المزايا الجيواستراتيجية لبوّابتى الأنبار ودرعا، أو إحداث تغييرات ديموغرافية عميقة ومستدامة فى هذه المناطق. كما تخشى الدول العربية من أن استمرار الوضع الراهن سيؤدى إلى تحوُّل مناطق جنوب سوريا وغرب العراق إلى بؤر لإنتاج المخاطر الأمنية بشتى أنواعها، ومن ثم تسرّبها إلى الأردن وشبه الجزيرة العربية. ويُعتبر الأردن نموذجاً للدولة الناجحة إدارياً على الرغم من التحديات الكبيرة التى تُواجه استقراره، ويُسهم التعريف الهوياتى الفضفاض، والجغرافيا الأردنية المُتغيرة تاريخياً، وطبيعة الإرث التاريخى الهاشمى ذى الجذور الممتدة إلى «سوريا الكبرى» والعراق، فى تسويغ الفكرة، كما يُعدّ نموذج الاعتدال والبراجماتية الهاشمى أحد عناصر قوة السيناريو.

أما على المستوى المحلى فى هذه الأقاليم، فقد أدى الافتقار إلى سلطة سياسية أو قيادات فاعلة تُنظم العمل بداخلها إلى تحوُّل الأردن إلى عاصمة لمعظم فعالياتها، فالمُكوّن السكانى والعشائرى فى جنوب سوريا وغرب العراق منسجم إلى حد بعيد، وممتد داخل الأردن. وتبدو الإدارة الأردنية لمسرح الحدث واضحة فى جنوب سوريا، إذ تُراعى جميع الأطراف حالياً الخطوط الحمر الأردنية. وقد نجحت تجربة الأردن مع المكونات العسكرية فى جنوب سوريا أكثر من تجربة تركيا وقطر فى شمالها، حيث تم عزل ومحاصرة القوى المتطرفة فى الجنوب.

أما فى غرب العراق، فالمكون العسكرى يرتبط مباشرة بمجلس العشائر الذى يرتبط بدوره بعلاقات سياسية وتنسيقية جيدة مع الأردن. وعلى الرغم من أن الوجود الأردنى يخضع لحسابات معقدة، فإن مساعى الأردن لتحقيق الأهداف السياسية والأمنية تتم مزاوجتها مع تأمين قدر من الحماية والرعاية للسكان المحليين. ومن ناحية أخرى، أن استقرار الأردن ليس مضموناً، وقد حذّر عدد من المحللين الإقليميين من صعوبة الحفاظ على الاستقرار فى الأردن ضمن حدودها الحالية، فالموارد الطبيعية الحالية غير مستدامة وتتطلب نهجاً جديداً وغير تقليدى لمعالجة الاقتصاد الأردنى والبنية التحتية. وتطرح النخبة الأردنية الحالية مخاوف ترتبط بالهوية، ويخشون من ذوبان الأردن فى محيطه الديموغرافى. وعلى الرغم من ارتباط سكان جنوب سوريا وغرب العراق اجتماعياً ومذهبياً بالأردن، فإن الإشكالية تكمن فى تفكيك علاقتهم مع سوريا والعراق، حيث يرتبط جزء كبير منهم بالمنظومة الاقتصادية لبلدانهم، ولا يُمكن فى الظرف الراهن التنبؤ بكيفية تجاوبهم مع فكرة الانفكاك عن بلدانهم الحالية. ومن الواضح أن الاهتمام الإقليمى المتجدد بسيناريو «الأردن الكبير» يحركه انعدام البدائل، وذلك فى خضمّ صراع إقليمى يستعصى على الحل. وباستثناء بعض الفصائل الكردية، لا توجد تصريحات علنية من جانب أطراف النزاع المحليين فى سوريا والعراق تؤشر على صياغة واقع جديد فى البلدين رغم إدراك الجميع بعدم جدوى استمرار الوضع الراهن. ومن ثم، فإن غياب وجود قوة إقليمية مؤثرة، قد يحوّل جنوب سوريا وشمال العراق وربما فلسطين إلى أراض ينعدم فيها القانون، وهو ما يشكل تهديداً حقيقياً للأردن ومحيطه. وعلى الرغم من تلك المصاعب ستحتاج الأردن إلى بسط نفوذها السياسى والاقتصادى والأمنى داخل المنطقة، وذلك لتفادى هذا الاحتمال. فالأردن هى واحدة من عدد قليل من الكيانات التى يمكنها أن تملأ فراغ القوى فى الإقليم لحين تبلوُر حلول ومقاربات سلمية تُرضى جميع أطراف النزاع، وذلك من خلال تشبيك المصالح الاقتصادية لهذه الأقاليم مع السوق الأردنية، وتسهيل الحركة عبر المنافذ الحدودية، وميناء العقبة، والمطارات الأردنية، مع هذه الأقاليم إلى دول الخليج العربية. وذلك بالتوازى مع تشجيع الأردن على القيام بدور أكبر فى مواجهة المخاطر الأمنية والتنظيمات الإرهابية فى عمق هذه الأقاليم. وإذا كان «الأردن الكبير» أفضل الخيارات السيئة الممكنة أمام صُنّاع القرار فى المنطقة والعالم، فإن تبنّيه يستلزم تهيئة الهياكل والشروط المناسبة لإنجاحه مع الإبقاء على الخيارات الأخرى (لمواجهة الإرهاب، والفوضى الإقليمية) قائمة، لأن نجاح مثل هذا الخيار يتطلب مرحلة طويلة ومعقدة من الإنضاج والتمهيد تتكيف مع التغيرات السريعة والمتواترة فى منطقة الشرق الأوسط.

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حذروا ما يخططه الأميركان حذروا ما يخططه الأميركان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon