عزيزي المسلم

عزيزي المسلم

عزيزي المسلم

 السعودية اليوم -

عزيزي المسلم

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

عزيزى المسلم....

عمرك قابلت حد مسيحى واستظرف عليك وقالك صلى ع المسيح، وسألك بهزار ربنا مش هيهديك للمسيحية بقى؟

عمرك ركبت مع سواق تاكسى مسيحى لقيته مشغل مزامير بصوت جهورى وأجبرك على سماعها؟

عمرك سمعت القسيس ماسك ميكروفون الكنيسة يوم الأحد وبيدعى على المسلمين واليهود أحفاد القردة والخنازير؟

هل يجرؤ المسيحيون المصريون فى أعيادهم أن يفرشوا «سجاد» قدام الكنيسة عشان الزحمة زى ما هو مسموح لنا فى أوروبا وأمريكا؟

عمرك سمعت عن تشكيل جماعة إرهابية مسيحية للرد على هجمات البعض على الكنائس أيام فوضى الإخوان؟

عمرك فتحت التليفزيون فى قداس عيد الميلاد ولقيت البابا بيدعى اللهم اشف مرضانا وارحم موتى المسيحيين؟

عمرك سمعت عن اللواء جرجس حنا أو الفريق بولس فى الشرطة أو الجيش أو المخابرات من بعد حرب أكتوبر؟

عمرك سمعت واحد مسيحى بيقول دكتور محمد ده مسلم بس شاطر وعنده ضمير؟

... خلينا نتكلم بصراحة وكفاية أونطة البوس والأحضان بين الشيوخ والقساوسة واللى فى القلب فى القلب، ولازم نعترف أن أقباط مصر أغلبهم مسالمون وفى منتهى الأدب وأن بعض حقوقهم مهدرة بأسباب ليست من الإسلام فى شىء بل هى ثقافة وهابية دخيلة ستتسبب فى شرخ لن يلتئم فى البنيان المصرى ولنا أسوة فى مصر ما قبل الستينات عندما كان المسلم والقبطى واليهودى سواسية...

توقيع... مواطن مصرى مسلم ضد مبدأ دفن الرؤوس فى الرمال

المواطنة هى الحل، ولا فضل لأحد على أحد إلا بالكفاءة وأعلم جيداً كم الحب والتقدير المتبادل بين المسلمين والمسيحيين شعبياً ولكن الحب وحده لا يكفى ولا بد من المساواة.

الكلام السابق هو «بوست» كتبه الأستاذ أحمد السيد سالم على موقعه على «الفيس بوك». وأرسله لى صديق فيسبكاوى طالباً منى الرأى والتعليق.

ولأهمية الموضوع أوجز ما أعلم فى عدة أمور:

أولاً، المجتمع كما عانت بنيته التحتية من طرق وصرف صحى ومدارس ومبانٍ من ترهل، فقد تراجعت كذلك بنيته النفسية والذهنية، وهو أمر يحتاج لعناية خاصة من الدولة. ولو أعطت الدولة ربع ما تعطيه من اهتمام لبناء البنيان فى اتجاه بناء الإنسان لكان ذلك أفضل بكل المعايير.

ثانياً، عقل الإنسان محصلة لما يسمع ولما يشاهد ولما يقرأ، ولو أردنا إصلاحاً فعلينا أن ندقق فيما يُسمع ويُشاهد ويُقرأ. وإن لم نفعل، فلنتوقع أى شىء.

ثالثاً، الاستثمار فى البشر أصعب من الاستثمار فى الحجر وعائده على مدى زمنى طويل، وعادة ما تتجنبه الحكومات التى تريد تحقيق إنجازات سريعة. ولكن مشروعات النهضة التى لم تستثمر فى البشر انتهت بسرعة وانهارت مع أول ضربة خارجية أو داخلية.

رابعاً، التطرف موجود فى كل مكان فى العالم، بدرجات متفاوتة، والتمييز بين الناس عند المتطرفين أسهل، ولكن القانون لا يسمح بهذا التمييز والقانون الفعال يصنع ثقافته التى تضمن له التنفيذ.

دولة القانون أمانة فى عنق القائمين على الدولة. وتطبيق القانون واجب على الجميع وبلا أى تمييز.

شكراً لكاتب «البوست» على «الفيس بوك». وحتى لو اختلفت معه فى بعض التفاصيل، لكن التوجه العام سليم.

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عزيزي المسلم عزيزي المسلم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon