كيف نفسر ما يحدث للمنطقة
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

كيف نفسر ما يحدث للمنطقة؟

كيف نفسر ما يحدث للمنطقة؟

 السعودية اليوم -

كيف نفسر ما يحدث للمنطقة

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

كتب محمد الدجانى الداودى مقالاً عن كيف يستخدم الغرب ثقافة المنطقة العربية لتفسير ما يحدث فيها:

ترى السيدة هيام نواس، المحللة السياسية المقيمة فى واشنطن العاصمة، أن المصدر الأساسى للأزمة الحالية فى العالم العربى هو «الثقافة»، وهذا ما يعزز ادعاء «جيمس كلابر» بأن الولايات المتحدة «لا يمكنها إصلاح» منطقة الشرق الأوسط. ورغم هذا التحليل، فإن حل المشكلات الأساسية للمنطقة يتطلب تشخيصاً سليماً يحيط بكل الجوانب، لا أن يلقى اللوم كله على «الثقافة»، إذ إنها لا تمثل سوى جزء صغير من معادلة شديدة التعقيد. ومثلها مثل أى قضية معقدة، لا يوجد فقط مصدر واحد يمكن أن نعزو إليه تلك الاضطرابات الحالية فى الشرق الأوسط، بل هناك عوامل أخرى عديدة ومتشعبة.

من جهة أخرى، لا يمكن الادعاء بأن التفسير الموحد «للإسلام» هو المسئول عن حالة الضيق المتفشية فى العالم العربى، إذ حتى إذا ما تجاهلنا شريحة كبيرة من العرب الذين يعتنقون ديانات أخرى، فإنه سيتكشَّف لنا أن العرب يمارسون الإسلام بطرق كثيرة ومتعددة، هذا إلى جانب مسألة تعدد الفصائل الفكرية السنية والشيعية، التى يبدو الاختلاف بينها واضحاً للعيان.

إن الفوضى الحالية فى الشرق الأوسط لها عدة جذور متشعبة، تحمل فى طياتها العديد من التحديات الهيكلية التى يجب أن يجابهها سكان المنطقة. ومن ثم، فإن الإشارة إلى «الثقافة» على أنها كبش الفداء، هو أسلوب شديد التجرد، وشديد التبسيط، ولا يمكن الاعتماد عليه لشرح تلك القضايا بشكل أوسع وأعمق.

وفى واقع الأمر، فإن عقود الخيارات السياسية المدمرة التى مر بها العالم العربى، قد نُسِبَ إليها الكثير من الإخفاقات الثقافية التى مرت بها المنطقة. ومن ناحية أخرى، يواجه العرب بعض الانتقادات الخارجية التى تتهمهم بنقص التعاطف، ويبرز ذلك الانتقاد كرد فعل ضد الإنكار المستمر أو الجهل بوجود المحرقة فى بعض المجتمعات.

لقد أدى فشل النظم التعليمية العربية إلى قيام العديد من الفئات ذات التعليم المحدود بالبحث عن حلول صفرية، فى الوقت الذى ترى فيه النخب أن التعاون والتسوية مع دول أخرى هو خيار أفضل، بل وأكثر استدامة على المدى الطويل، حتى ولو كان هذا الخيار مؤلماً. فالمجتمع العربى مثله مثل كثير من المجتمعات، يتحتم عليه القيام بنقد ذاتى لمراجعة تقاليده وعاداته العتيقة؛ بغية تحسين حالة الجمود الحالية. وهذا لا يعنى بالضرورة أن التقاليد هى جوهر الأزمات العربية، بما فيها حمام الدم الذى يجرى حالياً فى الشرق الأوسط. إذ إن جذور العنف المتفشى فى المنطقة تعود إلى التاريخ السياسى المؤسف والفريد الذى مرت به المنطقة. وهناك أيضاً، مسألة الأخلاق، حيث يعتبر عدم فهم مفهوم الأخلاق، المسئول عن الوضع الحالى فى المنطقة؛ ذلك لأن العالم العربى يتميز بخصوصيته التقليدية، إذ هناك بعض القيم العربية العتيقة مثل جرائم الشرف، التى لا يستسيغها العالم الإنسانى. ولا يوجد مجتمع حضارى يفضل الانتقام على التسوية، والرجال على النساء، والجماعات على الأفراد، والتى يصعب العثور عليها فى مجتمعات أخرى. لكن، وبالمقابل هناك أفراد من كلا الجنسين من العرب يتسمون بالشجاعة، ويقاتلون من أجل حقوق المرأة، سواء الحقوق القانونية والمجتمعية، ويناهضون الأفعال الانتقامية التى تتم خارج نطاق النظام العام، ويدعمون الحرية الشخصية فى كثير من الأحيان، وغالباً ما يشنون معاركهم ضد الدولة.

ومن جهة أخرى، يواجه العديد من المواطنين فى الدول العربية فى إطار نظام الدولة الاستبدادية تحديات كبرى من أجل الحصول على تعليم جيد وحر، وحتى من أجل حق التعبير عن الحرية الفردية. إلا أنه غالباً ما تنسب أسباب الفشل للعرب الذين لا يختلفون الكثير عن بقية العالم. وحتى لا نكون متحاملين على العرب، فإن هذه السمة ليست سمة عربية فحسب، ولكنها فى الأساس سمة عامة فى البشرية، فحتى العالم الغربى أصبح يعانى منها حالياً، وذلك فى ظل انتشار حركات واسعة، تدعو إلى استئصال «الآخر»، من أجل حل أزمة العجز والفشل الداخلى. وهذا دليل على أن المحاولات الغربية لا تبدو أكثر استنارة من المحاولات العربية التى تعمل على مقاومة ومنع «التغريب»، باعتباره مفسدة «لتقاليدهم».

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف نفسر ما يحدث للمنطقة كيف نفسر ما يحدث للمنطقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon