فى المعضلة الإعلامية
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

فى المعضلة الإعلامية

فى المعضلة الإعلامية

 السعودية اليوم -

فى المعضلة الإعلامية

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

كتب الدكتور نصر عارف مقالاً يناقش فيه مأزق الوطن مع الإعلام، أعتقد أنه يصب فى جوهر المعضلة الوطنية المصرية بقدر ما يناقش جوهر المعضلة الإعلامية فى مصر. يقول الرجل:

فى 11 أغسطس 2014 نشرت مقالاً فى صحيفة «الوفد» عنوانه «إدمان النقد وإتقان النقض»، تناولت فيه جانباً من مخاطر الإعلام المنفلت من عقال الوطنية والقيم والأخلاق فى فضاء مصر، ذلك الإعلام الذى تقوده «شلة» لا يمكن اعتبارها منتجة للعلم ولا للفكر ولا للثقافة، وإن كانت تظن فى نفسها كذلك، بل إنها مجموعة يندرج عملها فى إطار تسويق الأفكار، ونقل الأخبار، وترويج الطرائف، والغرائب دون التحقُّق منها، أو تدقيقها وتمحيصها، بل إن ما يجذبها هو غرائب الأخبار، وإن كانت كاذبة، وعجائب الأحداث، وإن كانت زائفة، هؤلاء هم نجوم الفضائيات من مقدمى البرامج الحوارية، والعروض الكلامية «Talk Shows»، الذين أصبحوا بدرجة كبيرة، يتحكمون فى صُنع وتشكيل الرأى العام فى مصر، لأن الواحد منهم يملك ساعات مفتوحة من الحديث المتصل فى موضوع معين، يُجند له من يشاء ممن يتفقون معه، من جنس الخبراء والمحللين والاستراتيجيين، الذين يمنحون أنفسهم ألقاباً، ووظائف تتسق وتتناغم مع موضوع الحلقة، ويغيرون الألقاب لتتسق مع حلقة أخرى فى برنامج آخر، قد يُذاع فى الوقت نفسه، هذه الفئة من الإعلاميين تتعامل مع المعرفة، والثقافة، والمعلومة من منظور التسويق، والترويج، والدعاية، وتقدم من الموضوعات بالقدر الذى يفتح الطريق أمام الإعلانات، لأن البرنامج ومقدمه تتوقف حياتهما على هذه الإعلانات، لذلك كان الهدف هو الإعلان، وليس الفكر والثقافة، أو التوعية، أو الوطن وأمنه ومصلحته، أو المجتمع، أو التنمية، فهذه البرامج هى فى الحقيقة إعلانات تقطعها كلمات للإثارة، وجذب الانتباه من مقدم أو مقدمة البرنامج.

وبدراسة تكوين هؤلاء نجد أن معظمهم قد جاء من خلفيات صحفية، حصل على مكافأة تليفزيونية فى صورة برنامج، نظير رئاسته صحيفة مملوكة لمالك القناة التليفزيونية، أو صحفية أثارت من الشغب والضوضاء، بما جعل القائمين على هذه القنوات يخشون بأسها، أو نظير خدمات قدّمها للأجهزة الأمنية فى ذاك العهد القديم، كل هؤلاء جاءوا من مواقع حققوا فيها تميّزاً، وجدارة لأنهم أتقنوا مهنة النقض، وأجادوا القدرة على ضرب الخصم فى مقتل، فهم قوة هجومية نادرة، تستطيع أن تجهز على الخصم، وتضربه الضربة القاضية، ضربةً ترديه فى التو واللحظة، فهم بارعون فى الهدم والتدمير، يملكون من المهارات الذهنية، والنفسية ما يستطيعون به إجهاض حجة الخصم، وإفشاله، ويملكون من المهارات النفسية ما لا تملكه أى «ردّاحة» فى حارة، ويملكون من قواميس لغة الشوارع، والمناكفات اللفظية ما لا تملكه راقصة شعبية لم تحصل على أجرها بعد وصلة رقص طويلة فى فرح.

لقد استطاع هؤلاء بنجاح نادر، يستحق الدراسة، طوال السنوات الماضية الانتقال من تبرير كل أفعال نظام «مبارك»، إلى حالة ثورية يتعلم منها جيفارا، وفرانز فانون، ومالكوم إكس، أصبحوا ثواراً وكأنهم لم يرضعوا لبناً، وإنما ثورةً، وكأنهم هم من صنع ثورات العالم، وتقمّصوا الدور حتى ذابوا فيه، وأصبحوا لا يستطيعون القيام بأى شىء غيره، وأصبح النقد عندهم هو المهارة التى يجدون أنفسهم فيها، وهذا طبيعى بعد أن عاشوا دهرا مطبلين مصفقين للحزب الوطنى ورجاله، حتى تحرّرت نفوسهم من حالة الاستعباد، ووجدوا الحالة الثورية تقدم لهم رد اعتبار معنوياً واجتماعياً، وفى الوقت نفسه تدر دخلاً مالياً أكبر، وهذا هو الهدف الأسمى.

لكن فى مرحلة مثل التى تمر بها مصر حالياً، هل يستطيع هؤلاء الإعلاميون أن يمارسوا النقد الموضوعى، أى النقد البناء؟ هل يستطيعون التوقف عن غريزة الهدم التى ترسّخت فى نفوسهم، وأصبحت مصدراً لنجوميتهم ودخولهم؟ هل يستطيعون ممارسة النقد مع البناء، وليس النقد مع النقض؟ هل يستطيعون أن يُبرزوا نقاط القوة فى المجتمع؟ هل يستطيعون أن يديروا حواراً دون توتر أو صوت مرتفع، أو تجريح؟ هل يستطيعون تقديم مبدعين ومخترعين ونقاط مضيئة فى المجتمع، بدلاً من الجرائم والمصائب والمشكلات؟

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى المعضلة الإعلامية فى المعضلة الإعلامية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon