أكاذيب وحقائق
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

أكاذيب وحقائق

أكاذيب وحقائق

 السعودية اليوم -

أكاذيب وحقائق

عريب الرنتاوي

الأسبوع الرابع للحرب الإسرائيلية الثالثة على غزة، شهد تصعيداً جنونياً في وتيرة القتل الجماعي والمجازر ومعارك التطويق والإبادة ضد القطاع المحاصر وأهله ... المؤسف أن هذه الحقيقة الدامية، لم تحفز الحكومات والأنظمة العربية ومن ينطق باسمها من “مثقفي الهزيمة” و”إعلاميي الاستسلام”، على رفع صوت التنديد بالفعلة والفاعل، إذ رأيناهم يصبون جام غضبهم على “المقاومة الفلسطينية”، تارة بذريعة ارتباطها بمحور وعاصمة أو جماعة، وأخرى بدواعي غياب “العقلانية والواقعية” وسوء “تقدير الموقف”.
بعد أربعة أسابيع من الحرب البربرية، وأكثر من عشرة آلاف شهيد وجريح، وإبادة ستين أسرة عن بكرة أبيها، وتدمير ألوف المنازل وعشرات المؤسسات والمساجد والمستشفيات والمعاهد والجامعات، يخرج علينا هؤلاء بعِظاتهم المسمومة، المستوحاة من كتب الهزيمة وروايات الخنوع والاستسلام: ألم نقل لكم؟ ... هل لنا قِبلٌ  بإسرائيل وجيشها الذي لا يقهر؟ ... لماذا ترفضون الجنوح للتهدئة مقابل التهدئة؟ ... لماذا ترفضون المفاوضات وطرق الحلول السياسية؟
والراهن أن هناك جملة من الأكاذيب يجري تسويقها والترويج لها من دون كلل أو ملل، وغالباً بما يخدم الرواية الإسرائيلية لتاريخ الصراع العربي – الإسرائيلي وتطوراته اللاحقة، وبما يكرس أكذوبة أن جنوح العرب، وبالأخص الفلسطينيين، لخيار الحرب والمقاومة والانتفاضة، هو المسؤول عن الكارثة التي تحيق بشعب فلسطين ... وأن العرب، وبالأخص الفلسطينيين، هم الأكثر خبرة ومهارة في “إضاعة الفرص وتبديدها”، وأنهم لو أصغوا لنصائح كثيرين من حكامهم “العقلاء” و”الحكماء”، لكانوا الآن يقضون صيفاً ممتعاً على شواطئ فلسطين، أقله تلك التي خصصها قرار التقسيم الشهير لهم.
هي مطالعة إسرائيلية مئة بالمئة، يجري إعادة انتاجها “بلسان عربي مبين”، من دون التوقف للحظة واحدة، أمام جديتها وصدقيتها، من دون مراجعة ولو سريعة، لمراحل ومحطات تاريخ الصراع، القديم منه والجديد.
لقد سعى الملك الحسين جاهداً لاستعادة الضفة الغربية، وبالطرق السلمية والتفاوضية بالطبع، وبعد أشهر قلائل من هزيمة حزيران، وظل يحاول عبر محطات عديدة، وبكل ما أوتي له من علاقات وصلات، وصولاً إلى مدريد وما بعده، ومع ذلك اصطدمت جميع هذه المحاولات بصخرة التعنت والأطماع الإسرائيلية ... اصطدمت بإصرار إسرائيل على رفض الجلاء عن المناطق المحتلة، وترحيبها فقط، بتطبيع العلاقات وإدارة شؤون السكان.
في العام 1969، قبل عبد الناصر، وهو الزعيم الذي طالما “اتهم” بالسعي لإبادة إسرائيل، بمبادرة روجرز، وقبل العرب بقرار 242، فماذا كانت النتيجة .... في العام 1974 أقرت منظمة التحرير مبادرة “النقاط العشر” التي تحدثت لأول مرة عن دولة في حدود 67، فماذا كانت النتيجة ... في العام 77 زار السادات إسرائيل ووقع بعد سنتين معها، معاهدة سلام، أخفق السادات في إقناع إسرائيل بإطار منصف لحل القضية الفلسطينية على قاعدة “حل الدولتين”
في العام 81، تقدم ولي العهد السعودي بمبادرة لحل الصراع العربي الإسرائيلي، تقع في منزلة وسط بين مبادرتي بريجنيف وريغان، وبعد ذلك بسنة، أقرت القمة العربية في فاس المبادرة التي حملت منذ ذاك التاريخ اسم المدينة المغربية العريقة ... وبين إطلاق المبادرة وإقرارها، كانت إسرائيل قد اجتاحت لبنان واحتلت بيروت بعد 90 يوماً من الصمود والمقاومة، وقارفت واحدة من أبشع جرائم العصر في مخيمي صبرا وشاتيلا.
لنصل إلى اتفاق شباط 1985، الذي نص على الكونفدرالية لأول مرة بين الأردن وفلسطين، ومهد لمحادثات لندن السرية مع شمعون بيريز، فماذا كانت النتيجة .... لتندلع بعد ذلك الانتفاضة الأولى، وليعلن الفلسطينيون من الجزائر عن استقلال دولتهم، ودائماً في حدود 67، وليقود ياسر عرفات، مؤسس الحركة الوطنية الفلسطينية ومفجرها، شعبه إلى مسار السلام في مدريد وأوسلو، إلى أن انتهى شهيداً بالسم الإسرائيلي الزعاف
ليأتي بعد عرفات رجلٌ، جعل من رفض الانتفاض والكفاح المسلح، عقيدة له، لا تقبل المساومة ولا التشكيك، وليمضي في حكم السلطة عشر سنوات عجاف، لم يترك فرصة أو نافذة من دون أن يطرقها، وليقدم سنة بعد أخرى، “أوراق اعتماد” جديدة، تارة من حساب الأراضي وتبادلها وأخرى من كيس اللاجئين وعودتهم، فماذا كانت النتيجة ...
من قال إن العرب يرفضون كل ما يعرض عليهم من مشاريع ومبادرات، من قال إنهم بددوا الفرص وأضاعوها ... لقد قضوا سنوات في البحث عن السلام والحلول السلمية، أضعاف ما قضوا في الاستعداد للحرب والمقاومة، وها هي مبادرة قمة بيروت، التي بدأت بمبادرة لولي عهد سعودي آخر، تترحل من قمة إلى أخرى، ومن عاصمة إلى أخرى، ولأكثر من 12 سنة، ومن دون أن تجد يداً إسرائيلية ممدودة أو أذنا إسرائيلية صاغية.
أيها الأصدقاء، من لم يدرك حتى اليوم، أن إسرائيل لا تريد سلاماً بل استسلاماً عربياً، وبالأخص فلسطينياً، كاملاً ومطلقاً، من لم يدرك بعد كل هذه الحروب والمعارك والانتفاضات والمبادرات والمحاولات، أن مجتمع المستوطنين لم يعد ينتج سوى ثقافة الكراهية والعنصرية و”الموت للعرب”، إما أنه “جاهل”، أعمى البصر والبصيرة، أو متواطئ.
لسنوات وعقود خلت، ظننا أن “الجهل” ربما يكون السبب الكامن وراء محاولات البعض إشاعة هذه الأفكار ... اليوم، لا نرى سبباً سوى التواطؤ والتخاذل والاستسلام، حتى لا نقول التآمر والاصطفاف في الخندق الإسرائيلي ... ألم يقل نتنياهو بالأمس، وبعد 28 يوماً من حربه البربرية على غزة، بأن تدمير غزة على رأس حماس والمقاومة وأهلها، مكّن إسرائيل من تطوير علاقات متميزة مع عدد من الدول العربية، القريبة والبعيدة؟!

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكاذيب وحقائق أكاذيب وحقائق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon