هل يعتذر أردوغان من السيسي
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

هل يعتذر أردوغان من السيسي؟

هل يعتذر أردوغان من السيسي؟

 السعودية اليوم -

هل يعتذر أردوغان من السيسي

بقلم : عريب الرنتاوي

بعد «المصالحة المزدوجة» مع كل روسيا وإسرائيل، تتجه الأنظار صوب العلاقات المصرية – التركية، التي شهدت تأزماً بلغ حد القطيعة، إثر الإطاحة بنظام الرئيس محمد مرسي وحكم الإخوان، وتولي الجنرال عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في بلاده ... تركيا اتخذت موقفاً عدائياً شديداً، ودخلت في معارك سياسية وإعلامية ضد نظام الحكم المصري الجديد، ورفع «السلطان» رجب طيب أردوغان «شارة رابعة» في إشارة لتضامنه مع جماعة الإخوان المسلمين المصرية، واستضافت أنقرة وإسطنبول، عدداً كبيراً من قيادات الجماعة الهاربة وكوادرها، وتحولت «عاصمة الخلافة العثمانية» إلى مقر لوسائل إعلام مصرية معادية بشدة لنظام السيسي.

في البدء، استقبلت القاهرة الهجمات التركية الشديدة عليها، بكثير من ضبط النفس، من موقع إدراك عميق، لأهمية العلاقات التركية – المصرية، والتقدير الموضوعي لدور تركيا الإقليمي الوازن ... لكن صبرها بعد ذلك أخذ في النفاذ، خصوصاً مع «تطوع» النظام التركي للتصدي لمصر في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، وبدأت القاهرة تكيل الصاع صاعين لحكومة العدالة والتنمية، وتتهمها بالتدخل في الشؤون المصرية الداخلية، وصولاً إلى دعم بعض الجماعات الإرهابية العاملة في سيناء وفي عمق «الوادي»، إلى أن وصلنا إلى محطة «التسليم والاستلام» لرئاسة قمة منظمة التعاون الإسلامي، التي غاب عنها السيسي لانعقادها في تركيا، وتصرف الوزير المصري سامح شكري، بصورة خارجة عن مألوف البرتوكول، إذ أدار ظهره للرئيس التركي ولم يتلفظ باسمه، وغادر المنصة (والمؤتمر) قبل أن يصلها الرئيس الجديد للمنظمة.

وإذ كان من غير الواضح ما الذي تريده أنقرة من القاهرة لإعادة تطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين (اللهم إلا إذا كانت تأخذ على محمل الجد مطلب إعادة مرسي للحكم)، فقد كانت للقيادة المصرية مطالب محددة من نظيرتها التركية، أهمها ثلاثة: أولاً؛ تسليم عناصر مطلوبة من جماعة الإخوان ومتهمة بالتورط بأعمال إرهابية في مصر ... ثانيا؛ إغلاق قنوات البث الفضائي لقوى وفصائل معادية للنظام المصري وفي مقدمها جماعة الإخوان المسلمين بالطبع ... ثالثا؛ الكف عن التدخل في الشؤون المصرية الداخلية.

ولقد شهدت الأعوام الثلاثة الأخيرة، محاولات للتوسط بين البلدين، قام بها وسطاء و»سعاة خير» إقليميون كثر إلا أن إحجام أنقرة عن الاستجابة لبعض الشروط والمطالب المصرية، ولا نقول جميعها، قد حال دون نجاح هذه الوساطات والمساعي الحميدة ... وظلت العلاقات بين البلدين على حالها المتأزم، طوال الأعوام الثلاثة الفائتة.

لا شك أن في أنقرة من يدرك كذلك، أهمية مصر وثقلها النوعي على الساحتين العربية والإقليمية، واستتباعاً، أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين الكبيرين، على الرغم من الظروف الصعبة التي تعيشها مصر في هذه المرحلة ... لكن أردوغان الذي فُجِعَ بانهيار حكم الإخوان المسلمين، وسقوط جميع رهاناته على القيام بدور «الزعيم التاريخي» للمنطقة، قد دفعا بالرجل للتصرف من موقع «النزق» و»الغضب»، فتعطلت جميع المحاولات الرامية لرأب الصدع بين البلدين.

اليوم، ومع عودة العقل والعقلانية للسياسة التركية، وجنوح الرئيس والحكومة والحزب الحاكم، إلى المقايضات والتسويات والاعتذارات لتعظيم دائرة الأصدقاء وتقليص دائرة الأعداء، هناك من يتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة على خطوات تركية باتجاه مصر ... ويستند هؤلاء إلى التلميحات التي صدرت عن رئيس الحكومة التركية الجديد بن علي يلدريم، والتي أعرب فيها عن أمل حكومته ورغبتها في تصحيح العلاقات مع القاهرة.

قد لا يحتاج أمر تصحيح العلاقة بين البلدين إلى اعتذارات وتعويضات كتلك التي صدرت عن تركيا (باتجاه موسكو) أو تلقتها (من إسرائيل)، لكن الأمر الذي لا جدال فيه، هو أن القاهرة لن تقبل، بأن تظل إسطنبول، ساحة يسرح فيها خصومها ويمرحون، أو منصة يتناولون من فوقها، كل ما يمس مواقف وسياسات ومصالح العهد المصري الجديد.

وسيكون على الإخوان المسلمين المتواجدين في تركيا، أن يستمعوا باهتمام لما سيقوله لهم خالد مشعل عن لقائه الأخير مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حتى يتجهزوا من الآن، لأسوأ الخيارات والسيناريوهات، علماً بأن زيارة مشعل الأخيرة لتركيا، بخلاف بقية زياراته، استهدفت احتواء أية ردات فعل غاضبة، كان يمكن أن تصدر عن الحركة الفلسطينية، التي شعرت بالخذلان من دون شك.

تركيا تواصل استدارتها، وربما بوتيرة أسرع مما توقعنا وتوقع غيرنا ... والأرجح أنها لم تعد بحاجة لمواصلة دور «الراعي الرسمي» لحماس والإخوان المسلمين... اولويتها إتمام المصالحات والتسويات مع خصوم الأمس، حتى وإن أفضى ذلك إلى تضييق الخناق على الجماعة الابنة والجماعة الأم اللتين سيتعين عليهما التعامل مع وجه جديد من وجوه السياسة والقيادة التركيتين.

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يعتذر أردوغان من السيسي هل يعتذر أردوغان من السيسي



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon