من المستفيد من تفجير «التوازنات الهشة» في كل من العراق ولبنان
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

من المستفيد من تفجير «التوازنات الهشة» في كل من العراق ولبنان؟

من المستفيد من تفجير «التوازنات الهشة» في كل من العراق ولبنان؟

 السعودية اليوم -

من المستفيد من تفجير «التوازنات الهشة» في كل من العراق ولبنان

بقلم : عريب الرنتاوي

الدخول الإسرائيلي على خط «الاستقرار الهش» و»تسويات المحاصصة» في كل من العراق ولبنان، ينذر بتفجير هذين البلدين، فما الذي تسعى إليه واشنطن، التي دعمت من دون قيد أو شرط، الضربات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في كل منهما؟ ... كيف تفكر واشنطن، وعلامَ تراهن؟

العراق، كما لبنان، محكوم بتوازنات دقيقة بين مكوناته الرئيسة الثلاثة: سنة، شيعة وأكراد ... عشرة أحزاب تقريباً تكاد تسطير (بتفاوت) على العملية السياسية بتوازناتها الهشة، نصفها شيعية ... جزء منها صديق للولايات المتحدة: الأكراد ومعظم السنة، وبعض الأحزاب الشيعية ما فتئت تغازل الإدارات الأمريكية المتعاقبة، هؤلاء يسميهم خصومهم «شيعة السفارة» ... خارج الخريطة الحزبية، وداخلها، ثمة ميليشيات مسلحة،ـ شيعية بالأساس (الحشد الشعبي)، تكاد تعادل في وزنها وقوتها قوة واقتدار الجيش الوطني ذاته، وهي كفيلة بقلب الطاولة على رؤوس الجميع، وإحداث انعطافة في مسار تطور الحدث العراقي.

في السياسة ولعبة التوازنات، تستطيع القوى المدعومة من واشنطن أو غير المعادية لها، أن تخرج بالعراق من لعبة المحاور، وأن تعلي من شأن سياسة «النأي بالنفس»، هذا أقصى ما بمقدور «التركيبة السياسية/ الحزبية/ الاجتماعية» العراقية أن تذهب إليه ... بدخول إسرائيل على خط استهداف الحشد، وبدعم من واشنطن وتبريك منها، سيجد أصدقاء واشنطن أنفسهم في وضع صعب للغاية، بعضهم، خصوصاً من العرب السنة، سيختار رفض السياسات الأمريكية (قلّة من الأكراد ستفعل ذلك)، أما القوى الشيعية التي ترقص على الحبل المشدود بين طهران وواشنطن، فلن تقوى على مواصلة «رقصتها»، وستجد نفسها منحازة للحشد، سيما أن تتالت فتاوى المراجع الشيعية الكبرى، بتحريم الوجود الأمريكي في العراق، وتجريم التعاون معه ... انفجار الوضع في العراق، لن يكون أبداً لصالح المسار الجديد الذي وجد العراق نفسه فيه منذ العام 2003، وأي اضطراب للوضع، سيدخل العراق في أزمة عميقة، ولن تكون نتائج أي فرز أو حسم في مصلحة أصدقاء واشنطن بالمطلق.

الوضع في لبنان لا يختلف كثيراً، وهو كما العراق، قائم على توازن هش بين مكوناته الرئيسة الثلاثة: المسيحيون، السنة والشيعة ... نصف دزينة من الأحزاب / التيارات، تكاد تهمين على المشهد السياسي وعملية صنع القرار بالكامل ... بعضها صديق وحليف لواشنطن وحلفائها في المنطقة، وبعضهم الآخر يبحث لنفسه عن مساحة بين المحاور المتصارعة في الإقليم، وقسم ثالث، يجاهر بمقاومة السياسات الأمريكية والإسرائيلية في لبنان والإقليم.

سياسياً، جُل ما يمكن أن تفضي إليه هذه التوازنات الدقيقة، هو «النأي بلبنان عن أزمات الإقليم»، والمقصود هنا لبنان الرسمي، أما المكونات من أحزاب وتيارات، فهي لا تخفي انحيازاتها، بل وعملت على ترجمتها إلى أشكال مختلفة ومستويات متباينة، من التدخل «الخشن» في أزمات الإقليم (سوريا بخاصة) ... دخول إسرائيل على خط الأزمة اللبنانية، من بوابة استهداف حزب الله، كما حصل في هجوم الطائرات المسيّرة على الضاحية الجنوبية، من شأنه أن يسرع في عملية الفرز والاستقطاب، وهو ما حصل بالفعل صبيحة اليوم التالي للهجوم ... تفاقم حالة الاستقطاب والاصطراع في حال استمرار الضربات الإسرائيلية، من شأنه أن ينسف هذه التوازنات، وأن يعيد خلط الأوراق.

أي انزلاق للفوضى وعدم الاستقرار في لبنان، لن يكون في مصلحة حلفاء واشنطن (وحلفائها)، وقد يخسر هذا الفريق، بعضاً من مكتسباته المتحققة بنتيجة العملية السياسية الجارية بتعثر في البلاد ... وسيجد بعض اللبنانيين من خارج البيئة الحاضنة لحزب الله، أنفسهم مدفوعين إلى دعم الحزب ورفض العربدة الإسرائيلية والانحياز الأمريكي الأعمى لإسرائيل ويمينها على نحو خاص.

لولا الدعم الأمريكي غير المشروط لليمين الإسرائيلي المتطرف المتحكم بعملية صنع القرار في تل أبيب، لما تجرأت الأخيرة على توسيع نطاق عدواناتها ضد الفلسطينيين (الخارجية شطبتهم من خريطتها مؤخراً)، والعراقيين واللبنانيين والسوريين (وربما اليمنيين) ... فما الذي تريده واشنطن حقاً، وهل تعتقد بأن تفجير الاستقرار الهش في هذين البلدين، سيمكنها من تسجيل نقاط لصالحها في مواجهتها مع إيران، أم أننا أمام انقياد أعمى وراء إسرائيل (بدوافع أيديولوجية وانتخابية في الغالب)، حتى وإن أفضى الأمر إلى الإضرار بمصالح واشنطن وحلفائها الآخرين في المنطقة؟

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من المستفيد من تفجير «التوازنات الهشة» في كل من العراق ولبنان من المستفيد من تفجير «التوازنات الهشة» في كل من العراق ولبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 15:34 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon