الفلسطينيون متشائمون
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

الفلسطينيون متشائمون

الفلسطينيون متشائمون

 السعودية اليوم -

الفلسطينيون متشائمون

بقلم : عريب الرنتاوي

«التشاؤم»، هي الكلمة المفتاح في فهم المزاج الشعبي الفلسطيني في الضفة الغربية، وبالأخص في قطاع غزة ... التشاؤم شامل هذه المرة، ويكاد يلامس مختلف مناحي حياة الفلسطينيين، وقد جاءت نتائج الاستطلاع الأخير (12 – 14 أيلول الجاري) الذي أجراه مركز البحوث المسحية الفلسطينية، لتعطي صورة رقمية عن حجم هذا التشاؤم وأشكاله وميدانيه.

 ثلثا المُستطلعة آراؤهم تقريباً (63 بالمئة) باتوا على قناعة بأن الزحف الاستيطاني الإسرائيلي قد قضى على مشروع «حل الدولتين»، وجعل من المتعذر إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ... أدى ذلك، إلى رفض 56 بالمئة منهم لفكرة «حل الدولتين» مقابل 42 بالمئة ما زالوا على تأييدهم لها.

 نصف الفلسطينيين تقريباً (49 بالمئة)، يعتقدون أن السلطة باتت عبئاً عليهم وعلى قضيتهم الوطنية، مقابل (46 بالمئة) ما زالوا يعتبرونها إنجازاً، أدى هذا الإحساس إلى ارتفاع الأصوات المؤيدة لحل السلطة الفلسطينية (40 بالمئة).

مستوى الثقة بأداء السلطة والقوى الفلسطينية في تآكل مستمر ... وحالة عدم الرضى عن أداء الرئيس والمؤسسات المختلفة، بدت في هذا الاستطلاع على أوضح ما تكون ..60 بالمئة من الفلسطينيين غير راضين عن أداء الرئيس الفلسطيني محمود عباس... 61 بالمئة يطالبون باستقالته... أكثر من ثلاثة أرباع العينة (78 بالمئة) غير مقتنعين بجدية قراره بالأخير تعليق العمل بالاتفاقات المبرمة مع إسرائيل، و (75 بالمئة) يرون أنه مناورة لا أكثر ... حتى الفلسطينيين أنفسهم باتوا غير مقتنعين بجدية التهديدات الفلسطينية المتكررة، فكيف هو حال إسرائيل والمجتمع الدولي.

الثقة بحكومة الدكتور محمد اشتية تآكلت بسرعة، حتى أن شريحة من (32 بالمئة – 50 بالمئة) باتت ترى أن هذه الحكومة أسوأ من سابقتها ... 61 بالمئة يعتقدون أنه لن ينجح في تحقيق المصالحة، و58 بالمئة يعتقدون أنه لن يجري انتخابات عامة رئاسية وتشريعية .... و60 بالمئة يعتقدون أنه لن ينجح في تحسين أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية ... موجة التفاؤل بحكومة اشتية تبددت سريعاً، وحلت محلها موجة تشاؤم بالمستقبل، وبقدرة الحكومة على مجابهة تحدياته.

القضاء بدوره لم يسلم من أزمة «فجوة الثقة» ... 60 بالمئة قالوا إنهم غير متأكدين من حصولهم على محاكمة عادلة في حال وجدوا أنفسهم في قفص العدالة ... 63 بالمئة قالوا إن ثمة فساد في القضاء وأنه غير مستقل، وأنه يعمل أحياناً بـ»الهوى والمزاج».

الفلسطينيون غير متفائلين بإمكانية إجراء انتخابات رئاسية و/أو تشريعية، إذ قال نصف أفراد العينة تقريباً (49 بالمئة) أنها لن تجري ... وقال 61 بالمئة أن حكومة اشتية لن تنجح في إجرائها.

الفلسطينيون متشائمون حيال إمكانية إنهاء الانقسام واستئناف المصالحة واستعادة وحدتهم الوطنية ... 67 بالمئة منهم قالوا إنهم غير متفائلين بالمصالحة... وقبلها توقعت غالبيتهم فشل الحكومة في تحقيق هذه المهمة.
 أكثر من نصف أعضاء العينة (52 بالمئة) أبدوا تشاؤماً حيال إمكانية توصل حماس وإسرائيل إلى اتفاق تهدئة طويل الأجل.

مناخات سلبية متشائمة سيطرت على الفلسطينيين عشية الانتخابات الإسرائيلية، صورة إسرائيل لديهم تزداد «قتامة» ... أكثر بقليل من نصف العينة (52 بالمئة) توقع فوز اليمين في انتخابات الكنيست الـ22 التي جرت في السابع عشر من أيلول / سبتمبر الجاري ... أقل من نصفها بقليل (48 بالمئة) لا يؤيد مشاركة القائمة العربية المشتركة في أي حكومة إسرائيلية جديدة، وأقل من هذه النسبة بقليل (46 بالمئة) مضت إلى رفض مشاركة فلسطينيي 48 في انتخابات الكنيست ذاته.

أدى ذلك، إلى تنامي الرغبة في ترك البلاد والهجرة للخارج، وهذه فكرة تداعب مخيلة ثلث الفلسطينيين، خصوصاً في قطاع غزة، ودائماً لأسباب سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية.

هذه المعطيات، لا يكترث بها المسؤولون، وهي لا تروق لأصحاب الشعارات البرّاقة الذين يخاطبون جمهوراً افتراضياً مفصلاً على مقاساتهم ... هي ما يحتاج إلى قراءة رقمية معمقة، وحسناً فعل خليل الشقاقي إذ وفّر لنا قاعدة بيانات يمكن الركون إليها.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيون متشائمون الفلسطينيون متشائمون



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon