التهدئة بين «مؤقتة» و«دائمة» ماذا عن الإرهاب
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

التهدئة بين «مؤقتة» و«دائمة».. ماذا عن الإرهاب؟

التهدئة بين «مؤقتة» و«دائمة».. ماذا عن الإرهاب؟

 السعودية اليوم -

التهدئة بين «مؤقتة» و«دائمة» ماذا عن الإرهاب

بقلم _ عريب الرنتاوي

ما الذي يعنيه الأتراك وبعض العواصم الغربية، حين يتحدثون عن «وقف دائم» لإطلاق النار في إدلب؟ ... وكيف يمكن للحرب ضد الإرهاب أن تنجز أحد أهم أهدافها في اقتلاع آخر وأكبر «جيب» للإرهابيين في إدلب (أكثر تجمع لهؤلاء في تاريخ الحركات الإرهابية)؟ ... هل المطلوب توفير «ملجأ آمن» للنصرة وأنصار التوحيد و»التركمانستاني» وحراس الدين؟ ... هل تم التسليم بأمر «الولاية الإسلامية» في آخر معاقل «الجولاني»؟

تحويل وقف إطلاق النار المؤقت إلى وقف إطلاق دائم، شعار جميل، ظاهره فيه الرحمة، أما باطنه ففيه العذاب، كلام حق يراد باطل، والباطل هنا، يختلف باختلاف الأطراف القائلة به... لا أحد من الداعين لهذا الشعار يُخبرك بالشق الثاني من المعادلة: كيف يمكن كسر شوكة الإرهاب في آخر معاقله؟ ... الجميع يستظل بالشعار الإنساني، لإخفاء مرامي وأهداف أبعد ما تكون عن الإنسانية ... هنا وفي إدلب، تتجلى «ازدواجية المعايير» بأكثر أشكالها سفوراً ووقاحة.

كان يمكن لمطلب السيد أردوغان تحويل «المؤقت» إلى «دائم» أن يكون مفهوماً، لو أنه أتبع هذا التصريح، بإبداء الاستعداد للتعاون في فرز غث المسلحين عن سمينهم، إن كان من بينهم سميناً، وإن هو أعرب عن استعداده، للتعاون في الحرب على الإرهاب ... لكن للإرهاب في تركيا معنى واحدا فقط:

الحركات الكردية، لا أكثر ولا أقل ... أما استمرار «البكاء على صدور اللاجئين» فتلكم دموع التماسيح، التي باتت مكشوفة ومفضوحة، بعد أن ألقى «السلطان» بعشرات ألوف اللاجئين، ومعظمهم من غير السوريين على الحدود مع اليونان، غير آبه بجوعهم وبردهم وعطشهم، وفي واحدة من أسوأ أشكال الابتزاز التي يمكن أن تمارس في العلاقات الدولية، بحثاً عن ثمن، دراهم معدودات.

والكارثة الإنسانية، على فداحتها، يجري التلويح بها من قبل واشنطن لغاية في نفس يعقوب: استمرار استنزاف دمشق وموسكو وحلفائهما من دون توقف، فمن قام بمسح الرقة عن خريطة سوريا بالأمس، لا يمكنه أن يذرف الدمع مدراراً على إدلب اليوم ... إبقاء ملف إدلب مفتوحاً، يراوح بين تهدئة مؤقتة وأخرى دائمة، هو في صميم المصلحة الأمريكية، ليس في مواجهة خصومها التقليدين، بل ولابتزاز تركيا ذلك.

أما الأوروبيون، فهم في حقيقة الأمر، مهجوسون بشبح الهجرات وموجات اللجوء، فضلاً عن خوفهم من «عودة المقاتلين الأجانب» وكثرة منهم أوروبيون، شبح الإرهاب يخيم على أوروبا كذلك ... وحكاية «البعد الإنساني» التي لا نرغب بتجريد أحدٍ من الإحساس بها، إنما تُثار في هذا السياق، وتحت وابل غبارها، يجري إخفاء المواقف والمصالح الحقيقية، وإلا لماذا لم تنسحب دولة أوروبية واحدة من التحالف الدولي، بعد كل الأثمان الإنسانية الباهظة التي تكبدها السوريون والعراقيون في الحرب على الإرهاب؟ ... تكفي جولة سريعة على أنقاض الرقة والموصل، حتى نتعرف على الكيفية التي أدار بها التحالف حربه ضد داعش، والتي لا تقل قسوة ووحشية عمّا تشهد مدن الشمال السوري الغربي هذه الأيام.

سنصدق حكاية «البعد الإنساني» في حالة واحدة فقط، وهي حين تكون هناك رؤية أو خطة للقائلين بها، حول كيفية التعامل مع النصرة وحلفائها، الذين يمسكون بتلابيب إدلب المدينة والمحافظة، وبعد أن يكفوا عن التمييز بين «إرهاب مفيد وقابل للتوظيف» وآخر «ضار يتعين استئصاله» ... بعد أن يتوقفوا عن ممارسة ألاعيبهم المزدوجة... فمن اعتمد سياسة الأرض المحروقة في الفلوجة العراقية وطرابلس الليبية والرقة السورية وصنعاء اليمنية، لا يحق له أن يتحدث بلغة «الانسانيات» بتاتاً.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التهدئة بين «مؤقتة» و«دائمة» ماذا عن الإرهاب التهدئة بين «مؤقتة» و«دائمة» ماذا عن الإرهاب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon