«حجيج» الجنرالات إلى دمشق
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

«حجيج» الجنرالات إلى دمشق

«حجيج» الجنرالات إلى دمشق

 السعودية اليوم -

«حجيج» الجنرالات إلى دمشق

بقلم -عريب الرنتاوي

ثلاثة جنرالات أموا دمشق هذا الأسبوع... وزير الدفاع الروسي الجنرال سيرغي شويغو، وقبله الجنرال محمد باقري رئيس أركان الجيش الإيراني، والجنرال عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش العراقي... الأول جاء في مهمة متصلة / منفصلة عن مهمتي الثاني والثالث، اللذين عقدا سلسلة من الاجتماعات الثلاثية بضيافة العماد علي أيوب وزير الدفاع السوري، فما الذي استدعى حضور هذا الحشد من الجنرالات وقادة الجيوش إلى دمشق؟، وما الذي يمكن استشفافه لقادمات الأيام؟.
الحرب على داعش وأخواته، هي القاسم المشترك الأعظم بين هذه الأطراف الأربعة، وقد جاءت زياراتهم واجتماعاتهم، متزامنة مع دخول سوريا «مرحلة ما بعد داعش» بانتهاء سيطرة داعش على «الباغوز» شمال شرق سوريا... داعش انتهى كتهديد عسكري – استراتيجي، وإن كان ما زال ماثلاً كتهديد أمني في كل من سوريا والعراق و»ما وراءهما»... والأهم من هذا وذاك، أن داعش لا يختزل الطيف الإرهابي في المنطقة والعالم، فثمة تنظيمات أخرى، من قماشة داعش، تسيطر على إدلب وجوارها، وتشكل تهديداً لقلب «سوريا المفيدة»، وخطراً ماثلاً على قاعدة «حميميم»، وهناك تنظيمات إرهابية من القماشة ذاتها، تضرب في الداخل الإيراني (جيش العدل) على سبيل المثال، له ما للتنظيمات الإرهابية التي ضربت في سوريا والعراق، من علاقاتها وتحالفات وامتدادات.
بالنسبة لهذه الأطراف الأربعة، فإن معرفة أين سيمضي مقاتلو داعش بعد «الباغوز» هو أمر بالغ الأهمية، في ظل المعلومات المتواترة عن «عمل استخباري منسق» لنقل بعض أشدهم بأساً وأعمقهم خبرة، إلى الحدود الإيرانية مع الباكستان وأفغانستان لاستهداف إيران، فضلاً عن تسهيل انتشارهم في البادية السورية – العراقية، لتولي مهمة «قطع الطريق البري بين طهران وبيروت» من جهة، ومشاغلة الجيش السوري وحلفائه، وربما الحشد الشعبي في مرحلة ما، من جهة ثانية.
روسيا وسوريا، ومن خلفهما إيران، توليان تطهير إدلب وجوارها من إمارة النصرة ومقاتليها، مكانة الأولوية القصوى، متقدمة على ملف شرقي الفرات، والخلاف مع تركيا حول المنطقة الآمنة... العراق ليس طرفاً في هذه المعركة التي تقترب بسرعة، والجنرال الغانمي ليس لديه ما يقوله أو يقترحه على غرف العمليات التي تحضر بدأب سيناريوهات «تحرير إدلب»، وبصورة تستوعب المخاوف الغربية والتركية، وتحديداً تفادي إطلاق موجات جديدة من اللجوء والنزوح (ما أمكن)، وتقليل الكلف الإنسانية للمعركة، والتي قد ترتب كلفاً سياسية على كل من موسكو ودمشق وطهران.
يقود ذلك إلى بحث ملف «التهديد التركي» بتنفيذ عمليات واسعة في الشمال الشرقي، ومحاولات أنقرة منع أو تأجيل عملية استعادة إدلب... سوريا تنظر إلى تركيا كعدو محتل وطامع في الأرض السورية، إيران وروسيا لا ترغبان في تصعيد الموقف مع أنقرة لحسابات خاصة بهم، ترتبط بمواجهة العقوبات المفروضة عليهما من واشنطن من جهة، ورغبة من الدولتين في منع انجراف تركيا إلى الحضن الأمريكي من جهة ثانية... العراق أيضاً، لا يرغب في التصعيد مع تركيا، برغم المتاعب التي تتسبب بها السياسات التركية للحكومة العراقية.
من غير المطروح أبداً على موائد التنسيق والتعاون، وبخلاف ما قاله وزير الدفاع السوري، الذهاب إلى مواجهة عسكرية مع وحدات الحماية أو قوات «قسد»، طالما ظل الوجود العسكري الأمريكي شرق الفرات قائماً، حتى وإن بأعداد رمزية مقلصة... هذا ليس خياراً لروسيا ولا للعراق، وفي ظني أنه ليس خياراً لإيران، ومن دون هؤلاء، يُستنتج من باب تحصيل الحاصل، أنه ليس خياراً لدمشق.
تحديد الأولويات العسكرية والأمنية في المرحلة المقبلة، هو الهدف الذي أطلق موسم «حجيج الجنرالات» إلى دمشق... التنسيق في مطاردة ذيول داعش وفلولها، هدف يجمع الأطراف الأربعة، وإعطاء الأولوية لاسترداد إدلب هو الهدف الذي يجمعهم جميعاً، وإن بحماسة أقل من الجانب العراقي كما أوضحنا.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«حجيج» الجنرالات إلى دمشق «حجيج» الجنرالات إلى دمشق



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon