طريق موسكو – دمشق سالكة ولكن
اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3912 قتيلاً و11873 جريحاً
أخر الأخبار

طريق موسكو – دمشق: سالكة ولكن!

طريق موسكو – دمشق: سالكة ولكن!

 السعودية اليوم -

طريق موسكو – دمشق سالكة ولكن

بقلم _ عريب الرنتاوي

لافتة للانتباه، تلك الحملة الإعلامية التي شنتها صحف ووسائل إعلام روسية، ضد النظام السوري ورأسه، لافتة في موضوعها وتوقيتها... من حيث الموضوع، انصب تركيز الحملة على تفشي الفساد في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، وارتفاع كلفه، ودوره في عرقلة جهود إعادة الإعمار وإيصال المساعدات إلى مستحقيها، وجذب الاستثمارات، وغير ذلك مما تبدو سوريا في أمس الحاجة إليه، بعد أن استتبت للنظام سيطرته على معظم الأراضي السورية.

قبل ذلك، كانت موسكو «تسرب» معلومات حول زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى دمشق (23/3/2020)، والتي قيل رسمياً إنها جاءت لبحث وقف إطلاق النار في إدلب وشمال غرب، أما ما جرى تسريبه، فيتحدث عن «رسالة حازمة» نقلها الجنرال من بوتين إلى الأسد، فحواها أن موسكو لن تسمح لدمشق بخرق «بروتوكول موسكو»، وسط معلومات توافرت لديها عن «نية مشتركة» لدى كل من سوريا وإيران لاستئناف العمليات العسكرية على هذه الجبهة، الأولى؛ ظناً منها أنها قادرة على بسط سيادتها على مزيد من الأراضي تحت جنح «كورونا»... أما الثانية؛ فتعبيرٌ عن الغضب من استبعادها عن اتفاق سوتشي وملحقه «برتوكول موسكو»، وخشية من مغبة استبعادها عن مسار أستانا.

في دلالة التوقيت، يقول العارفون ببواطن الأمور، أن قلق موسكو من تعثر مسار إعادة الإعمار وتطبيع الحياة اليومية للسوريين، يتفاقم مع تفشي الفساد وتفاقم نهم الفاسدين، وأغلبهم من الدائرة المقربة من رأس النظام، والحلقة الضيقة من صناع القرار... موسكو في وضع مالي واقتصادي صعب للغاية، زادته صعوبة إرهاصات الركود الاقتصادي العالمي وحرب أسعار النفط وجائحة كورونا التي تضربها بقوة، حتى وإن وصلتها متأخرة بعض الشيء.

موسكو لا تستطيع المجازفة بالانزلاق إلى «حرب استنزاف اقتصادية» في سوريا، وهي التي لم تدخر جهداً لتفادي الغرق في «حرب استنزاف عسكرية» في البلاد... دمشق، لا تساعد في جعل مهمة موسكو أكثر يسراً وسهولة، و»حزب الفساد» من القوة، بحيث لا يمكن القضاء عليه بمجرد إصدار مرسوم رئاسي هنا، أو قرار جمهوري هناك.

ثم، أن سوريا تقترب من استحقاق انتخابات رئاسية العام المقبل، وهي التي أرجأت انتخابات نيابية كانت مقررة في 13نيسان الجاري، بفعل جائحة كورونا... ثمة من يعتقد أن موسكو تفكر جدياً في إقناع الأسد بعدم خوض الانتخابات المقبلة، والاكتفاء بدعم ترشيح من يجده مناسباً لخلافته، ظناً منها أن خطوة كهذه، يمكن أن ترفع المزيد من «الفيتوات» المفروضة على سوريا من عواصم عربية وإقليمية ودولية، وبما يفتح الباب أمام تطبيع علاقات دمشق مع المجتمع الدولي، واجتذاب مزيد من الأموال والاستثمارات لإنجاز عملية إعادة الإعمار المكلفة، والتي يصعب على روسيا (كما إيران) تحمل أعبائها.

والحقيقة، أنني لطالما استمعت في مجالس مغلقة، إلى شكاوى دبلوماسيين روس وتذمرهم، من أداء دمشق، سياسياً وميدانياً... سياسياً، تركزت الشكاوى حول «تشدد» العاصمة السورية في الملف الكردي وأحياناً في الملف «الدستوري»... وميدانياً، إشارات متكررة إلى أدوار ضباط ومسؤولين ميدانيين وقادة ميليشيات، في عمليات سلب ونهب وتعدي وفساد وإفساد، خلقت وتخلق اضطرابات في مناطق عدة، وحالت حتى الآن، دون تسريع عملية تطبيع الحياة في سوريا وتسريع عملية إعادة الإعمار... وربما لهذا السبب بالذات، أجدني مصدقاً للتسريبات التي يجري تداولها من أن الحملة على الأسد ونظامه، إنما جاءت بضوء أخضر من الكرملين إن لم يكن بطلب مباشر منه.

arabstoday

GMT 16:02 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

هل تجمع روسيا ترامب والفلسطينيين؟

GMT 19:54 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

أخبار مهمة للقارئ العربي - ١

GMT 19:48 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

أخبار مهمة للقارئ العربي - ٢

GMT 19:46 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

أخبار مهمة للقارئ العربي - ٢

GMT 15:08 2020 السبت ,23 أيار / مايو

لا تحاول. معها حق

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طريق موسكو – دمشق سالكة ولكن طريق موسكو – دمشق سالكة ولكن



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى

GMT 04:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل ومواصفات سيارة نيسان "إكس تريل" الجديدة كليًا

GMT 07:40 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

غيابات بالجملة للمنتخب الليبي في مباراة مصر الوديّة

GMT 15:55 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نانسي عجرم بإطلالات عصرية مفعمة بالحياة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon