عناد أردوغان وصخرة بوتين
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

عناد أردوغان وصخرة بوتين

عناد أردوغان وصخرة بوتين

 السعودية اليوم -

عناد أردوغان وصخرة بوتين

بقلم _ عريب الرنتاوي

حِرصُ موسكو على تفادي الاشتباك المباشر مع أنقرة في إدلب، لا يوازيه سوى إصرارها على توسيع سيطرة الجيش السوري على هذه المحافظة، التي تشكل آخر وأكبر معقل، لجبهة النصرة وأنصار التوحيد وحراس الدين، فضلاً عن ميليشيات مسلحة مدعوة من تركيا.

الرئيس فلاديمير بوتين لا يستجيب لطلبات نظيره التركي رجب طيب أردوغان، عقد قمة ثنائية أو متعددة سريعة ... وزير خارجيته لافروف قال إن بلاده لا على تعمل على استعجال القمة الرباعية (روسيا، تركيا، فرنسا وألمانيا)، ولا القمة الثنائية بين بوتين وأردوغان، وأن ثمة مفاوضات مع تركيا على مستويات أقل وبمسارات مختلفة.

بوتين كذلك، وصف عبر رئيس دبلوماسيته، أن «وقف إطلاق النار» في إدلب، لا مبرر «إنسانياً» له، وأنه يُتخذ ذريعة لحماية الإرهابيين، وأن اتفاقاً كهذا، لن يكون سوى «استسلام» أمام الإرهاب ... لافروف كذلك، انتقد محاولات أمريكية لإعادة النظر في تصنيف «النصرة» كمنظمة إرهابية، وهو أمر سعت من أجله تركيا وبعض حلفائها مطولاً، دون جدوى حتى الآن.

على الأرض، كما في فضاء الدبلوماسية، لا يبدو أن ثمة ما يشير إلى أن موسكو بصدد التراجع عن منجزاتها في إدلب، وأنها ليست بوارد الطلب إلى حليفها في دمشق، الاستجابة لشروط أردوغان ومطالبه بسحب القوات السورية المتقدمة في المحافظة ... الهجوم العسكري الروسي – السوري المنسق، يعكس تصميم الجانبين على استرداد المحافظة، أياً كان الثمن.

لا يعني ذلك، أن الكرملين بوارد التفريط بعلاقاته ومصالحه المتشعبة والكثيرة مع تركيا ... هذا الخيار ليس مدرجاً على جدول أعمال القيادة الروسية، والأرجح أنه ليس مدرجاً كذلك على جدول أعمال القيادة التركية ... فما بين أنقرة وموسكو، أكبر من أن يختصر في «إدلب» أو أن يقتصر على سوريا.

كما أن هذا «الإصرار» الروسي على تحقيق اختراق عسكري وازن في إدلب، لا يعني للحظة واحدة، أن موسكو أغلقت الباب في وجه الحسابات والحساسيات التركية ... لكن المؤكد أنها لن تجاري أردوغان في مطالبه المبالغ بها، والتي لم تعد مفهومة لكثيرين من خصومه وأصدقائه ... موسكو مستعدة لتسويات في إدلب، وهي عرضت خرائط جديدة لوقف التصعيد، وربما منطقة آمنة لإيواء اللاجئين السوريين الذين يحتشد مليون منهم على مقربة من الحدود السورية – التركية ... بخلاف ذلك، وأكثر من ذلك، لا يبدو أن الكرملين بصدد تقديم المزيد من التنازلات.

يضع هذا الموقف الروسي «المتصلب» السيد أردوغان أمام خيارات صعبة، كنّا عرضنا لها في مقالات سابقة، ويزيد من حراجة موقفه، أن «طلبه الرسمي» المقدم إلى واشنطن بنشر بطاريات باتريوت في إدلب أو على الحدود القريبة منها، قد قوبل بـ»رفض رسمي» من الجانب الأمريكي، فيما حلف «الناتو» ينظر للتورط التركي في إدلب بوصفه نزاعاً ثنائياً، لا يبرر تدخله العسكري إلى جانب تركيا.

في المقابل، تريد واشنطن أن «تقتنص» لحظة التأزم في علاقات بوتين – أردوغان لاسترداد حليفها عضو «الناتو» الفاعل، إلى صفوفها، لكن كلماتها المعسولة ووعودها اللفظية، لا تكفي لإقناع أردوغان للذهاب بعيداً في مواقفه العدائية لموسكو وحلفائها... وهذا بحد ذاته، يشكل خدمة جليلة لتكتيكات «القيصر».

والخلاصة التي يمكن للمراقب أن يخرج بها من متابعة الوضع في إدلب، أن المواجهة الشاملة تبدو غير مرجحة برغم القرع المتزايد والصاخب لطبول الحرب، والعودة إلى شهر العسل ثلاثي الأطراف المعروف بمسار أستانا يبدو مستبعداً كذلك، وبين هذين الحدين يمكن أن تدور المواجهات الميدانية والتسويات السياسية على حد سواء.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عناد أردوغان وصخرة بوتين عناد أردوغان وصخرة بوتين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon