عشر ساعات هزت سوريا والإقليم
الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة لوقف الحرب رحيل الفنان أحمد خليفة أحد أعمدة الدراما السورية بعد مسيرة فنية طويلة عن عمر ناهز 81 عاماً الأهلي السعودي يتوج بدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً
أخر الأخبار

عشر ساعات هزت سوريا والإقليم

عشر ساعات هزت سوريا والإقليم

 السعودية اليوم -

عشر ساعات هزت سوريا والإقليم

بقلم - عريب الرنتاوي

على نحو مفاجئ ومتسارع، انهارت دفاعات قوات سوريا الديمقراطية «قسد» وتداعت ... حتى أنقرة، لم تكن تتوقع نتيجة كهذه، وهي المهجوسة بغطرسة القوة وخيلائها... بدا أن انسحاب الأمريكيين المتسارع من نقاط تمركزها على الحدود، قد عَمِل عَمَله، كما أن «الفيديوهات» التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر عناصر الميليشيات السائبة، وهي تنفذ إعدامات ميدانية ضد مدنيين وسياسيين وصحفيين أكراد، قد سرّعت في وتائر الانهيار، فضلاً عمّا تسببت به من إطلاق أكبر موجة نزوح جماهيري منذ اندلاع الأزمة السورية قبل ثماني سنوات: (ربع مليون سوري هجروا بيوتهم وقراهم في خمسة أيام فقط).
الاختراقات التي حققها الجيش التركي الغازي وعملاؤه، أرغمت «قسد» و»مسد» على التخلي عن ترددها وابتلاع تحفظاتها في اجتماعات دمشق والقامشلي وحلب وحميميم... لقد باتوا بين خيارين لا ثالث لهما: إما الموت على أيدي الأتراك، وأما فتح بوابات «روج آفاً» أمام وحدات الجيش والأجهزة الأمنية السورية ... لم يعد الوضع يحتمل المماطلة والتسويف، فالموت ينتظر عند المنعطف التالي، وأي تأخير، ستترتب عليه تبعات لا تحمد عقاها.
من دون أن يُطلق طلقة واحدة، أو ينزف قطرة دم واحدة، دخل الجيش السوري إلى مناطق ظلت عصية عليه لأكثر من أربع أو خمس سنوات، بل ووسط حفاوة شعبية واسعة، نقلت صورها وسائل الإعلام الموالية والمعادية لدمشق ... لم يكن يخطر ببال دمشق، حتى في أكثر أحلامها وردية، أن يصل جيشها إلى مناطق شرق الفرات الوفيرة بمياهها ونفطها وغازها وقطنها وسكانها ... هكذا، من دون قتال ولا ماراثونات تفاوضية... لكأن ترامب قدم «ما يقرب من ثلث مساحة سوريا وما يقرب من ربع سكانها» على طبق من فضة لخصومه في موسكو وطهران ودمشق والضاحية الجنوبية لبيروت.
أما المايسترو الروسي، فقد أظهر قدراً من الدهاء لا يوازيه سوى ذاك القدر الهائل من «الصبر الاستراتيجي» ... لقد أدار معركة الميدان، وهو يديرها الآن، كضابط إيقاع، يرسم للأطراف حدود تدخلها وخرائط نفوذها، ويدير من خلف الكواليس، مفاوضات شديدة التعقيد للتقريب بين المصالح المتضاربة لكل من الأكراد ودمشق وأنقرة، واضعاً نصب عينيه، أولوية تفادي الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين سوريا وتركيا ... مقدماً للأولى «الهدايا بالجملة والمفرق» وللثانية، ما يكفي من التفهم لمخاوفها وهواجسها الأمنية.
الانسحاب الأمريكي من سوريا، الذي يطمح البنتاغون لأن يكون «منظماً»، ترك خصوم واشنطن في حالة نشوة، وترك حلفاءها الأوروبيين في حالة من الارتباك والضياع ... أما حلفاؤها العرب، فقد حلّ بهم فلاديمير بوتين عارضاً «ملء فراغ» واشنطن، ليس في الشمال السوري الشرقي فحسب، بل وفي الإقليم برمته ... إنها حالة انعدام اليقين حيال واشنطن، وأنها لحظة التفكير الجدي، ومن خارج الصندوق، في الحاجة لإحداث توازن واتزان في علاقات العرب مع الأقطاب الدولية الناشئة.
وغير بعيد عن الشمال الشرقي، تواصل روسيا ضرباتها النوعية المكثفة ضد أهداف لجبهة النصرة في إدلب وأريافها، وتتزخّم العمليات الحربية السورية ضد هيئة تحرير الشام، بشحنة هائلة من المعنويات المرتفعة، تدفع دمشق لضرب مواعيد قريبة مع معرة النعمان وجسر الشغور وأريحا وإدلب ذاتها ... إنها لحظة التحول / الاختراق الاستراتيجي، التي حلّت من دون انتظار، وعلى غير توقع ... انه انقلاب المعادلات والموازين والحسابات والخرائط والرهانات.
أما لائحة كبار الخاسرين فتضم: واشنطن التي فقدت صدقيتها وأهليتها لقيادة «تحالف شرق أوسطي جديد»...نتنياهو الذي تتهاوى أمام ناظريه فكرته عن الحلف «غير المقدس» بين عرب الاعتدال وإسرائيل بقيادة واشنطن وفي مواجهة مع طهران ... وقبل هؤلاء جميعاً، الأكراد الذين خسروا مشروعهم وحلمهم، وبرهنوا للملف الألف، أنهم لا يتعلمون.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشر ساعات هزت سوريا والإقليم عشر ساعات هزت سوريا والإقليم



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 13:33 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

ميسي يفشل في منح إنتر ميامي أول فوز على ملعبه
 السعودية اليوم - ميسي يفشل في منح إنتر ميامي أول فوز على ملعبه

GMT 12:20 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق وأفكار تمنع بروز رائحة لسجاد منزلك

GMT 07:52 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

تعرف على السيرة الذاتية لزوجة صبري نخنوخ

GMT 09:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

أجمل العطور الجلدية التي تضاعف حظوظك مع النساء

GMT 23:19 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

7 قتلى وإصابة 20 في انفجار سيارة مُفخخة شمال سورية

GMT 03:48 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تمتعي بشهر عسل مميز في جنوب أفريقيا

GMT 07:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

شركة "لكزس" تطلق سيارتها الثورية الجديدةRC F

GMT 15:52 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشياء التى فهمتها" فى ورشة الزيتون الأدبية

GMT 06:43 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثقافة الإسكندرية تناقش المجموعة القصصية "بنكهة الفريزيا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon