«اتفاق أضنة»  أمس واليوم
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

«اتفاق أضنة» ... أمس واليوم

«اتفاق أضنة» ... أمس واليوم

 السعودية اليوم -

«اتفاق أضنة»  أمس واليوم

بقلم - عريب الرنتاوي

ما الذي تخشاه سوريا من شمال سوريا وفيه؟ ... وما الذي (ومن الذي) سيبدد مخاوفها؟ ... هل حقاً تخشى تركيا وحدات الحماية وقوات «قسد»، أم أن المبالغة في إثارة واستثارة «الفزّاعة» الكردية، يمكن أن يخدم أهدافاً أخرى لتركيا في هذه المنطقة؟ وما هي هذه الأهداف؟ ... وما الذي تعنيه تركيا وتريده من نفض الغبار المتراكم حول «اتفاق أضنة 1998»؟ ... وهل التلويح بالاتفاق هو توطئة لحوار مع دمشق وتعامل مباشر مع قيادتها أم أنها تكتفي من الاتفاق باسمه فقط، فيما هي تبحث عن شيء آخر؟
أسئلة وتساؤلات، يثيرها التركيز التركي المفاجئ على اتفاق طوته سنوات الأزمة السورية، ومزقته تركيا منذ اليوم الأول لاندلاعها... والغريب في الأمر، أن أنقرة ذاتها، كانت بحاجة لمن يذكرها بالاتفاق على ما يبدو، فما أن نطق به فلاديمير بوتين في قمته الأخيرة مع أردوغان، حتى درج الاتفاق على لسان الأخير، وصار ركناً ركينا في السياسة السورية لتركيا.
ولأن الشيء بالشيء يذكر، فقد كنت في ضيافة وزير الخارجية التركي الأسبق إسماعيل جيم في ذروة المفاوضات السورية التركية في أضنة، وفيما كان يحدثني عن بعض أوجه العلاقة مع دمشق، قفز من مقعده لتلقي اتصال هاتفي مهم على ما يبدو، وقد كان مصحوباً برسالة على «الفاكس»، وبدأ حديثه مع الطرف الثاني مطمئناً لجهلي باللغة التركية ... لكنني وأنا استرق السمع، مرت بأذني أكثر من مرة كلمة «مطابقات»، ظننت أنها تعني اتفاقاً بين جانبين، ولأن أضنة كانت حديث الساعة في تلك الأيام، فقد بادرت بسؤال الوزير عمّا إذا كان الاتفاق قد أنجز بين الجانبين، فأجابني بنعم وأخذ يقرأ من الورقة المكتوبة التركية مترجماً للإنجليزية وشرعت في تدوين ملاحظتي بالعربية، لأرسلها إلى جريدة «الدستور» مبشراً باتفاق قطع الطريق على حرب كانت مؤكدة بين البلدين، وكان «الأكراد» و»حزب العمال الكردستاني» في محور المحادثات وصدارة أسباب التوتر بينهما، كما هو عليه الحال اليوم.
صمد اتفاق اضنة أكثر من ثلاثة عشر عاماً، من دون أية خروقات تذكر، وازدهرت العلاقات التركية السورية، وأخذت شكلاً عائلياً بين رئيسي البلدين وعائلتيهما ... ونُزعت الألغام من المناطق الحدودية، ونشطت التجارة وحركة الأفراد والبضائع بين البلدين، وبدا أن صفحة مؤلمة من التاريخ قد طويت، إلى أن اندلعت الأزمة، فعصفت بكل ما تم إنجازه، بما في ذلك اتفاق أضنة، الذي أصيب في مقتل، ومن الجانب التركي على وجه التحديد.
اليوم، يعود الأكراد وحزب العمال ومعه وحدات الحماية وقوت «قسد» إلى صدارة أجندة العلاقات المأزومة بين الجانبين ... ويعود الرئيس التركي للتذكير بالاتفاق المغدور ... ولكنه يقدم قراءة مختلفة تماماً لهذا الاتفاق، فهي يريد سيطرة تركية على الشريط الحدودي (المنطقة الآمنة) والاتفاق أعطاه الحق بالمطاردة وليس الاستقرار أو السيطرة، وبعمق خمسة كيلومترات وليس 35 كيلومتراً.
والاتفاق يمنع على البلدين إنشاء ودعم ميليشيات مسلحة أو جماعات إرهابية، وتركيا تفعل ذلك اليوم، من خلال من تسميهم «الجيش الوطني» والفصائل «المعتدلة»، والذين لا يقلون خطراً من وجهة نظر سوريا، عن خطر المليشيات الكردية المسلحة بالنسبة لتركيا ... والاتفاق لا يتيح لأي من الطرفين تغيير الهندسة الاجتماعية لسكان المناطق الحدودية، وتركيا لديها برامج لتوطين سوريين من غير الأكراد في المنطقة الآمنة، ومن بين ثلاثة ملايين لاجئ سوري على أرضها.... أردوغان يكثر من استحضار «اتفاق أضنة» ولكنه يعني شيء آخر مختلف تماماً عن الاتفاق المذكور.
إن كانت تركيا قلقة قولا وفعلا، على أمنها ووحدتها وسيادتها من مغبة قيام كيان كردي مستقل «انفصالي»، فما عليها إلا أن تسهل انتشار الجيش السوري على امتداد حدودها مع سوريا، وإيجاد تسويات للمليشيات المسلحة وتنظيم عودة اللاجئين ... ودمشق كفيلة بوضع حد للأحلام الانفصالية للأكراد، وهي كفيلة بضبط طموحاتهم في حدود «لامركزية موسعة» أو حكم ذاتي محدود، وبما لا يهدد تركيا ولا يمس أمنها ... أما الإصرار على السيطرة التركية على هذه المناطق، واستتباعها للمدن والبلدات التركية على الضفة الأخرى من الحدود، وفرض سيطرة المليشيات المسلحة عليها، فإن ذلك سيبقي أبواب الجحيم مفتوحة على شتى الاحتمالات ومختلف السيناريوهات، بما فيها أكثرها سوءاً لتركيا ذاتها على المديين المتوسط والبعيد.
عندها وعندها فقط، يصبح الحديث عن «اتفاق أضنة» ذا مغزى، وربما هذا ما قصده بوتين عندما طرح المسألة على أردوغان، وهو ما قصدته دمشق عندما ردّت بالإيجاب على الدعوة التركية شريطة عودة الأمور إلى ما كانت عليها قبل العام 2011، أما الحديث عن الاتفاق والعزف المتكرر على نغم «الفزّاعة» الكردية، فربما كانت قنابل دخانية يراد بها التغطية على أهداف أخرى لتركيا.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«اتفاق أضنة»  أمس واليوم «اتفاق أضنة»  أمس واليوم



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon