«نكبة»«نكسة»«صفقة»
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

«نكبة»...«نكسة»...«صفقة»

«نكبة»...«نكسة»...«صفقة»

 السعودية اليوم -

«نكبة»«نكسة»«صفقة»

بقلم _ عريب الرنتاوي

الفلسطينيون يحيون هذه الأيام ذكرى نكبتهم الكبرى الـ»72»...بعد أيام ستحل الذكرى الـ»53» لنكسة العرب، الكبرى أيضاً...وعلى مبعدة ستة أسابيع، سنكون مع «موعد مبدئي» للشروع في تنفيذ «الصفقة»، بدءاً بضم غور الأردن وشمالي الميت والمستوطنات المزروعة في ثنايا «اللحم الحي» للقدس والضفة الفلسطينية المحتلة برمتها.

«النكبة» إذاً، ليست حدثاً وقع وانتهى، «النكبة» مسار من الهزائم والنكبات والانتكاسات المركبة، وسياق من ضياع الحقوق وتهويد الأرض وتشتيت السكان...النكبة التي لم تبدأ في العام 1948، بل قبل ذلك التاريخ بأكثر من نصف قرن، لم تنته فصولها حتى يومنا هذا...جيل الأجداد والآباء من الفلسطينيين شهدوا على تقسيم أرضهم التاريخية، «وعد بلفور» حيث «أعطى من لا يملك من لا يستحق»، أما جيل الأبناء والأحفاد، فهو يشهد اليوم، على ترجمة «وعد ترامب»، حيث «أعطى من لا يملك لمن لا يستحق  أيضاً»، ولكن التقسيم والتقاسم يدور هذه المرة، حول الضفة الغربية وفوقها، أي ما تبقى للفلسطينيين من النكبة، وما بددته النكسة بعدها بأقل من عقدين من الزمان.

قرار التقسيم الذي نفذته إسرائيل من جانب واحد، وتوسعت في تنفيذه حين ابتلعت مساحات من خارج المناطق المخصصة لدولة اليهود بموجب القرار 181، وصولاً إلى اقتطاعات إضافية من الأراضي الفلسطينية والعربية في زمن «الهدنة»...قرار التقسيم هذا، ألغته إسرائيل بالكامل في العام 1967، حين احتلت فلسطين التاريخية بكاملها، وزادت عليها سيناء والجولان ومزارع شبعا وقطع من الأراضي الأردنية.

اليوم، الجولان ضُمّ رسمياً لإسرائيل وباعتراف رسمي من إدارة ترامب، ومزارع شبعا ما زالت تحت السيادة الإسرائيلية، فيما الأردن نجح في استعادة منطقتي الغُمر والباقورة...أما ما تبقى من فلسطين التاريخية (أقل من 20 بالمائة بعد ضم القدس)، فهو معروض للتقاسم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تارة بموجب «مؤامرة القرن»، وأخرى بالعروض المقابلة التي يجري استدراج الفلسطينيين لتقديمها ووضعها على مائدة المفاوضات إلى جانب صفقة القرن، وليس بديلاً عنها، ودائماً بمعزل عن القانون الدولي ومرجعيات عملية السلام وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والرباعية الدولية.

اليوم، ونحن نحيي ذكرى النكبة الثانية والسبعين، نعيش غمار «نكبة ثانية»، تحت مسمى صفقة القرن...في النكبتين كلتاهما، لعبت إسرائيل والقوى الاستعمارية  ، الدور الحاسم في اقتلاع الشعب واحتلال الأرض....

ترامب ونتنياهو، بإعلانهما أحادي الجانب، عن رواية مشتركة لتاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ورؤية موحدة لحله، يعلنان الانتصار على الشعب الفلسطيني والأمة العربية، ويُغلقان مئة عام من الصراع، بصيحات الظفر والنصر المؤزر...وفي ظني أنه يتعين على الفلسطينيين والعرب، الاعتراف بالهزيمة إن كانت في النفس، بقية من إرادة للتغلب عليها، ورغبة في الاستعداد لجولة جديدة من الصراع، لا أدري إلى متى ستمتد، وما إذا كانت ستستغرق قرناً آخر، أكثر أو أقل...أما تغليف الهزيمة بطبقة سميكة ومضللة من الشعارات «الانتصارية» فذلك هو خداع النفس، وتلكم هي الطريق الأقصر لإطالة أمد النكبة ومضاعفة تداعياتها.

النكبة، واقع الفلسطينيين المُعاش، لا يمكن الانتصار عليها إلا برؤية جديدة، تستند إلى الرواية الفلسطينية التاريخية، رؤية تنطلق بأن الصراع لن ينتهي في أمد منظور، وأن الدولة والعودة وتقرير المصير، ليست على مرمى حجر.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«نكبة»«نكسة»«صفقة» «نكبة»«نكسة»«صفقة»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon