مغزى دعوة أحمدي نجاد وتوقيتها
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

مغزى دعوة أحمدي نجاد وتوقيتها

مغزى دعوة أحمدي نجاد وتوقيتها

 السعودية اليوم -

مغزى دعوة أحمدي نجاد وتوقيتها

بقلم _ عريب الرنتاوي

أن تأتي الدعوة لمفاوضات أمريكية – إيرانية مباشرة، بلا وساطة ومن دون وسطاء، من الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، أحد قادة التيار المحافظ ورموزه، فتلكم قضية تسترعي الانتباه والتوقف، سيما وأن أحداً من رموز التيار الإصلاحي لم يجرؤ على طرح مقترح كهذا، حتى الآن على الأقل... للمسألة إذاً، أبعاد داخلية، تتصل بديناميات الصراع بين أجنحة «الدولة والثورة» في طهران، وأبعاد خارجية تتعلق بتباين الحسابات والتقديرات حول مآلات الصراع الأمريكي – الإيراني وسيناريوهاته في المرحلة المقبلة.

معنى ذلك أن ثمة قناعة واسعة، عابرة للتيارات في إيران، مفادها أن المخرج من استعصاء أزمة البرنامج النووي وتداعياتها (العقوبات، هرمز والتوتر في الخليج)، لن يتوفر إلا من خلال مائدة مفاوضات مع واشنطن ... أحمدي نجاد الذي ليس لديه ما يخسره بعد أن رفض مجلس تشخيص مصلحة النظام ترشحه للانتخابات الرئاسية السابقة، ولا أمل له في خوض انتخابات لاحقة، امتلك الجرأة للبوح مما يجيش في صدور تيار إيراني يتخطى الإصلاحيين إلى بعض المحافظين و»الثوريين».

أحمدي نجاد أيضاً لديه حسابات يصفيها مع مراجع إيرانية عديدة، خذلته في معركته الانتخابية، ومن بينها المرشد الأعلى، الذي أظهر ميلاً لتسليم مقاليد «الجمهورية» إلى التيار الإصلاحي، علّه ينجح في التوصل إلى اتفاق نووي مع الغرب، ينهي عزلة إيران ويخرج اقتصادها من «عنق الزجاجة» ... وقد توفرت له الفرصة الآن، لتحدي موقف «قائد الثورة» الذي يصر صبح مساء على رفض أي تفاوض مع واشنطن، سيما في عهد إدارة ترامب المعروفة بمواقفها العدائية لإيران.

وفي تفسير أسباب «جرأة» نجاد على البوح بما لم يستطعه الإصلاحيون، أن التيار الذي ينتمي إليه الرئيس ليس متهماً بـ»تخاذله» أمام الغرب، ولا مهادنته له ... فيما الأدبيات السياسية الإيرانية، تعج بالاتهامات والانتقادات الموجهة للتيار الإصلاحي ورؤوسه، والتي تصل في بعض الأحيان إلى حد الاتهام بـ»التواطؤ» و»التفريط» و»الخيانة» ... التيار الإصلاحي يشعر بأن رهاناته على «اتفاق النووي» كرافعة لإخراج إيران من المأزق قد سقطت، وهو لا يريد أن يتصدر الدعوات للتوجه نحو اتفاق جديد مع ترامب، فجاءت الدعوة من حيث لا يحتسب أحد أو يتوقع ... هذه «العقدة» موجودة أيضاً في العمل السياسي العربي، فالإصلاحيون أقل جرأة من المحافظين، في طرح المبادرات والمشاريع والمواقف الجديدة، لأنهم دائماً متهمون بالتفريط والتخاذل من قبل خصومهم ومجادليهم.

أياً يكن من أمر، فإن دعوة أحمدي نجاد لمفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن، لا شك تلقي حزمة كثيفة من الأضواء الكاشفة حول ما يعتمل في أوساط النخب الإيرانية من حوارات، وما يتبلور في دواخلها من اتجاهات وتيارات ... وطالما أن التيار المحافظ بات مقتنعاً اليوم بضرورة استئناف التفاوض مع واشنطن، بل ويدعو إليه، فليس مستبعداً أن يكون التيار الإصلاحي قد حسم أمره منذ زمن، وهو ينتظر اللحظة المناسبة للكشف عن هذا الموقف ... تصريحات أحمدي نجاد، مثل «زلات لسان» محمد جواد ظريف، تشي بأن وراء الأكمة ما وراءها، وأن الحل السياسي يتقدم رغم قعقعة السلاح وضجيج طبول الحرب التي تقرع بقوة.

يعني ذلك، أن العقوبات الأمريكية غير المسبوقة، قد بدأت تفعل فعلها، وإن كان من غير المحتمل أن تقبل طهران بشروط واشنطن لرفع العقوبات وإبرام اتفاق جديد ... ما يجري اليوم بين الجانبين، هو صراع على شروط الاتفاق ومضامينه، وليس أي شيء آخر ... هنا، وهنا بالذات، سترتسم نقطة التقاء أو تباعد إصلاحيي طهران ومحافظيها.

يبقى السؤال: ماذا إن توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق جديد؟ ... عن أي اتفاق يجري الحديث؟ ... لمصلحة من سيأتي وعلى حساب من؟

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغزى دعوة أحمدي نجاد وتوقيتها مغزى دعوة أحمدي نجاد وتوقيتها



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon