yes we khan
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

Yes, we Khan

Yes, we Khan

 السعودية اليوم -

yes we khan

بقلم : عريب الرنتاوي

الضجة حول “مزدوجي الجنسية” لم تضع أوزارها بعد، فما زالت مواقع التواصل الاجتماعي تحفل بالانتقادات اللاذعة والمحذرة من التعديل الدستوري الأخير بشأن هذه القضية تحديداً ... وصارت عبارة “مزدوج/ة الجنسية” تسبق اسم بعض المسؤولين الذي تقلدوا حديثاً مناصبهم رفيعة (أو غليظة)، تماماً مثلما تستبق عبارات من نوع “رئيس منتهية ولايته” أو “نائب مُمدد له”، أسماء بعض المسؤولين الكبار، ممن يشغلون مواقعهم “في الوقت المستقطع”.

وقد لوحظ أن الأحزاب السياسية، التي نادراً ما تتفق على شيء، قد اتفقت هذه المرة، على رفض التعديل الخاص بـ “مزدوجي الجنسية”، تستوي في ذلك أحزاب اليسار واليمين والوسط، العلمانية منها والإسلامية، لكأننا أمام إجماع وطني على وجوب مطاردة هؤلاء، وحرمانهم من بعض حقوق المواطنة، ومن بينها الحق في تقلد المناصب وإشغال الوظائف العامة، ودائماً خوفاً وحذراً من “ازدواجية الولاء”.

و”ازدواجية الولاء” لعنة لم تصب “مزدوجي الجنسية” وحدهم، فقد سبق وأن طاردت قطاعاً هاماً من الشعب الأردني كذلك، بسبب أصوله المختلفة ... ودارت بشأنها نقاشات وسجالات ساخنة ومعقدة ... وأُصدرت من وحيها قوانين وتشريعات وتعليمات، بعضها نعرفه وبعضه الآخر ما زال طي الكتمان والأدراج والصدور ... لكأننا أمام مفهوم للمواطنة، يقترب بها من “العرقية السلالية”.

مع أننا في هذه الأيام، نحتفي ككثيرين غيرنا، بفوز صادق خان بمنصب عمدة لندن، الشاب الباكستاني، الذي حملت به أمه (الخياطة) في الباكستان وولدته في لندن، ابن سائق حافلة العمومية، وزوج ابنة سائق حافلة عمومية آخر، ينتمي إلى الجيل الثاني من اللاجئين، الذي عرف كيف يندمج في المجتمع البريطاني، وكيف يحفظ هويته ويفتخر بها، المسلم الذي انتخب بفارق كبير في الأصوات، وفي انتخابات عرفت إقبالاً على التصويت أكثر من سابقتها ... لم يسأله أحدٌ عن عرقه أو دينه، أو عن جواز سفره الآخر، انتخب لنجاحه في إقناع اللندنيين، بأنه سيخدم جميع اللندنيين.

في الجدل حول ظاهرة خان، عجت مواقع التواصل الاجتماعي بصيحات التكبير والتهليل ... البعض رآه انتصاراً للإسلام والمسلمين ... والبعض الآخر ارتأى فيه، انتصاراً للعلمانية ... قسم كبير من الفريق الأول، عاد وأصيب بانتكاسة خطيرة، عندما عرف أن خان، مسلم شيعي، وتساءل كيف سيخدم هذا “الرافضي” المسلمين السنة في لندن، لم يسأل هؤلاء كيف سيخدم هذا المسلم أهل لندن جميعاً، وجُلّهم من المسيحيين ... أما الفريق العلماني، فعاد وارتأى أن العلمانية وحدها لا تفسر الظاهرة، فعمد إلى دمجها بالديمقراطية، فالعلمانيات العربية على سبيل المثال، إقصائية لمواطنيها ومن باب أولى لكل “الوافدين الجدد” على مسرح السياسة في بلدانها.

قلة قليلة تساءلت، عن الدروس المستفادة من تجربة كتجربة صادق خان على رأس مدينة لندن، ومن قبل باراك أوباما ذي الجذور الكينية والإندونيسية القريبة، الذي تربع على عرش أكبر وأقوى دولة في العالم، ونحن ما زلنا نصف صاحب البشرة السمراء بـ “العبد” الذي يستحسن إلا “يُشترى إلا والعصا معه” ونحجب الترخيص عن حزب سياسي بذريعة أن غالبية مؤسسيه من ذوي البشرة السمراء؟!

لا أحد تساءل، كيف يمكن لرجل وصل إلى لندن قبل 45 سنة فقط، وعمره الآن 45 سنة فقط، أن يتقلد أحد أرفع المناصب في بريطانيا التي كانت عظمى ذات يوم.,.. قبلها وفي سن أصغر، شغل مقعداً في مجلس العموم وفي الحكومة البريطانية، وتنقل بين سلسلة من المواقع والمناصب، من دون عقدة البشرة والدين والأصل والمنبت وغيرها.

لا أحد تساءل، ما إذا كنّا في أوطاننا العربية، جاهزين لخوض اختبارات من هذا النوع، نحن الذين لم نكف عن كيل اتهامات العنصرية للغرب، فيما نحن عنصريون وإقصائيون بحق بعضنا البعض ... نرفض المختلف في الجنس واللون والدين والعرق والمنبت، وقاموسنا حافل بعبارات التحقير والسخرية من “المختلفين”، التي لم تنجح كل عبارات “المجاملة” و”التكاذب” في طمسها وإخفائها.

فوز خان الكاسح في انتخابات لندن، يأتي بمثابة إعادة اعتبار للمسلمين في أوروبا، الذين شوه التطرف والإرهاب صورتهم وسمعتهم، وزج بهم في أضيق الزوايا وأصعبها ... وينهض كشاهد على النجاح في حفظ الهوية والاندماج في المجتمعات الجديدة في الوقت ذاته، والمؤكد أنه هبط كخبر سعيد على عقول وأفئدة ملايين المسلمين في أوروبا من غير الأصوليين والسلفيين، وحط كالزلزال على رؤوس قوى اليمين المتطرف والعنصري التي انتعشت مؤخراً في أوروبا.

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

yes we khan yes we khan



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon