حلب  بانتظار جولة أخرى
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

حلب ... بانتظار جولة أخرى

حلب ... بانتظار جولة أخرى

 السعودية اليوم -

حلب  بانتظار جولة أخرى

بقلم : عريب الرنتاوي

لأن المعارك في حلب تكاد تختزل الحرب في سوريا وعليها، كما قلنا ذات مقال في هذه الزاوية (29 حزيران)، فإن من غير المرجح أن تنجلي غبار المعارك الطاحنة، الأعنف منذ اندلاع الأزمة السورية، عن انتصار قطعي لفريق أو هزيمة ماحقة لفريق آخر ... فالنظام الذي حقق «اختراقاً» نوعياً على محاور الملاح – الكاستيلو، يعود فيمنى بانتكاسة حقيقية على محاور الراموسة – الكليات ... والمعارضة التي بدت معنوياتها في الحضيض قبل أسبوع، تشق رهاناتها عنان السماء هذه الأيام، وتتوعد بإحكام السيطرة على «كامل حلب».... المؤكد أن معارك الكر والفر ستستمر، وحرب الجبهات والمحاور المتنقلة ستتواصل، رغم الارتفاع المضطرد لتكاليفها، إلى أن يتكشف الحراك الإقليمي – الدولي، عن «صيغة ما» لحل الأزمة السورية.

حلب هي «أم المعارك»، ومنها سيأتي النبأ الأخير عن الأزمة السورية، لذا فالحسم ممنوع والنصر محظور على مختلف الأطراف، ولن يعدم رعاة الأطراف السورية المحتربة وداعميهم الوسيلة لحفظ «توازن القوى» في المدنية وعلى أطرافها، فالتوازن وحده، هو ما سيجبر الأطراف في نهاية المطاف، على الجلوس حول مائدة مفاوضات، بلا غالب أو مغلوب، بحثاً عن حلول وسط، اتضحت ملامحها قبل وقت ليس بالقصير، وكل ما تحتاجه، هو إنضاج الأطراف المتقاتلة ورعاتها للأخذ بها والتسليم بـ «لا نهائيتها».

من دون هذا «التوازن»، ستتحول مائدة المفاوضات، أي مفاوضات في المستقبل، إلى منصة لفرض الإملاءات والاستجابة لها ... المنتصر سيسطر حروف التسوية النهائية والمهزوم سيرضخ لها ... وليس ثمة في أفق المشهدين الإقليمي والدولي، ما يشي بأن فريقاً بعينه قد بات في موقع المنتصر، فيما ينزوي الفريق الآخر في موقع المهزوم ... فلا حلفاء النظام: روسيا وإيران على هذا القدر من الضعف والهشاشة في سوريا والإقليم والساحة الدولية، ولا رعاة المعارضة وداعميها ، قد تجردوا من البدائل والأوراق، ولم تبق بحوزتهم سوى «خرقة بيضاء» يلوحون بها في إشارة إلى الاستسلام.

أبعد من ذلك، فإنك ستجد من  بين اللاعبين الكبار، الداعمين لهذا الفريق أو المنتصرين لذاك، من ليست لديه المصلحة ولا الرغبة، في أن يرى حلفاءه وقد حققوا نصراً ميدانياً حاسماً ومبينا ... روسيا برهنت بعد تفاهماتها مع الولايات المتحدة، على أنها هي من يكبح ميول الحسم العسكري والاختراقات الميدانية لدى فريقها ... والولايات المتحدة تعرف أكثر من غيرها، أن من يصنع نصر حلفائها في حلب هم خصومها من المنظمات الإرهابية والمتطرفة والجهادية، وليس من مصلحتها البتّة، أن تسلم ثاني أكبر مدينة سورية (ربع سكان سوريا) للنصرة والإسلامي التركستاني والإيغور وأحرار الشام ونور الدين زنكي وبقية الأسماء والمسميات الدالة على هوية أصحابها.

وثمة من بعيد (نسبياً) من يقرأ المشهد الدامي في حلب وسوريا، ويعمل على إدامته أطول فترة ممكنة، وأعني إسرائيل التي عرّفت مصلحتها القومية في سوريا بإطالة أمد الحرب وتفكيك  البلاد والدولة والجيش... وعندما نتحدث عن العامل الإسرائيلي في الأزمة السورية، لا نقصد فقط التدخل المباشر من قبل تل أبيب، بل نشير أساساً إلى «جماعات الضغط» التي تدين لها بالولاء، والقادرة على تشكيل السياسة الخارجية لدول عظمى، او على الأقل التأثير فيها، من الولايات المتحدة إلى العواصم الأوروبية مروراً بموسكو التي لم تعد بمنأى عن تأثيرات «اللوبي» ونفوذه.

إقليمياً، يتعين مراقبة التحولات في السياسة التركية، بالأخص بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في الخامس عشر من تموز الماضي ... أغلب التقديرات الراجحة والوازنة، تشير إلى أن تغييراً سيطرأ على هذه السياسة، بل هو طرأ فعلاً قبل المحاولة الانقلابية وسيجري تظهيره بعدها ... لكنه تغيير في السياسة وليس انقلاباً ... أنقرة ستبتعد عن الغرب، ولكنها لن تقطع معه ... أنقرة ستتقرب من موسكو وطهران، بيد أنها لن تتماهى معهما ... «نظرية العمق الاستراتيجي» ستحكم على تركيا انتهاج سياسات أكثر توازنا في سوريا وحيالها، لكنها لن تصل حد التفريط بحلفائها، ولا التخلي عن أوراقها في مواجهة «التهديد الكردي» أساساً، دع عنك التهديد الإرهابي المتنامي لـ «داعش» وأخواته.

معارك حلب ستتواصل وتتصاعد، من دون حسم أو انتصار نهائي ... أول المستفيدين من جولتها الأخيرة، هي جبهة النصرة، التي صار اسمها «جيش فتح الشام»، والتي لعبت دور العمود الفقري في الهجمات المتتالية على محور الراموسة – الكليات، مدعومة بالجيش الإسلامي التركستاني، الذي وفر أعداداً كبيرة من الانتحاريين والانغماسيين، ومن كتائب جهادية حملت على أكتافها زخم الهجمات المستميتة وغير المرتدة على خطوط دفاع الجيش السوري وحلفائه ...هؤلاء جميعاً اطلق عليهم اسم «الثوار» و»المعارضة»، ومن الآن وصاعداً، ستصبح النصرة في موقع المنافس الجدي لـ»داعش» لا على جذب الجهاديين والانتحاريين فحسب، بل وعلى قيادة الجهاد العالمي في سوريا وأكنافها، وستكون النصرة في موقع القيادة غير المتنازع عليه، لجبهة قوى «الثورة» و»المعارضة» في سوريا.

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلب  بانتظار جولة أخرى حلب  بانتظار جولة أخرى



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon