رسائل اجتماع طهران الثلاثي
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

رسائل اجتماع طهران الثلاثي

رسائل اجتماع طهران الثلاثي

 السعودية اليوم -

رسائل اجتماع طهران الثلاثي

بقلم : عريب الرنتاوي

ما لم يقله وزراء الدفاع الثلاثة الذي اجتمعوا في طهران، قاله سيرغي لافروف في موسكو بعد لقاء الوزير ناصر جودة: لن نصبر طويلاً على استمرار حالة “التمازج” بين جبهة النصرة وفصائل ما يسمى بالمعارضة المعتدلة، المهلة الزمنية مُدّدت أكثر من اللازم، والجماعات المتطرفة، استغلت “وقف الأعمال العدائية” لالتقاط أنفاسها وإعادة بناء قوتها من جديد.

قبلها، كان وزير الدفاع السوري يكشف على هامش لقاءاته مع نظيريه الروسي والإيراني، عن “إجراءات”ستتخذها الدول الثلاث الحليفة في الحرب على سوريا، من دون أن يفصح عن ماهيتها، مكتفياً بالقول إنه” سيكون لها قريباً، أثرها البارز على مجريات الميدان السوري .

.. مثل هذا الأمر تحدث به بصور أوضح، وبنبرة تهديدية أشد وقعاً، الوزير الإيراني.

الاجتماع الثلاثي الذي ضم كلا من وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو والإيراني حسين دهقان والسوري فهد جاسم فريج، ما كان ليعقد في الأصل، لولا أن قراءات حكومات الدول الثلاث قد وصلت إلى نتيجة واحدة، مفادها أن الأزمة السورية تقف على عتبات منحنى خطير، وأن خطوة عسكرية منسقة، لا بد من أن تقوم بها جيوش هذه الدول، للخروج من دوامة المراوحة التي تعيشها جبهات القتال، أو على الأقل، للتصدي لما يعتقد أنه “الخطة ب” التي لوحت بها واشنطن، من دون أن تكشف عن ماهيتها ولا عن توقيت اللجوء إليها.

وفي المعلومات التي سبقت الاجتماع الثلاثي في طهران، أن المعارضات السورية، الإسلامية بخاصة، بمن فيها جبهة النصرة، أنهت سلسلة من التحضيرات المدعومة إقليمياً، لتنفيذ هجوم كبير، يحدث اختراقاً على جبهات ريفي حلب واللاذقية، يعكس اتجاه المعارك الدائرة هناك، ويعزز “القدرة التفاوضية” لوفد المعارضة، حين تستأنف مفاوضات جنيف المتوقفة حتى إشعار آخر.

ولقد تصدت موسكو أكثر من دمشق وطهران، للكشف عن ماهية الحشود وطبيعة تسليحها والقوى الإقليمية المتورطة في الإعداد له، تخطيطاً وتسليحاً وتدريباً وتمويلاً، مهددة بعمل كل ما يلزم من أجل قطع الطريق على أهداف ومرامي “المعسكر الآخر” من جهة، ومشددة على أهمية ووجوب إغلاق خطوط الإمداد التركية لهذه المعارضة من جهة، وضرب كل الفصائل التي أخفقت في “تمييز ذاتها” عن جبهة النصرة، وفك ارتباطها الجغرافي معها من جهة ثانية.

وثمة ما يشي بأن الأطراف الثلاثة بات لديها فهماً مشتركاً أفضل من قبل، لطبيعة التهديدات التي تواجهها في المرحلة القادمة، وأنها قررت تنسيق مواقفها وإجراءاتها في إطار خطة عمل مشتركة، تستهدف منع استخدام “التهدئة” ستاراً لتحقيق مكاسب ميدانية على الأرض من قبل المعارضات وحلفائها الإقليميين.

والحقيقة أن دمشق وطهران كانتا بحاجة لأن تدرك موسكو أن حبل الرهان على واشنطن قصير، وقد يفضي إلى أوخم العواقب ميدانياً وسياسياً، ومن الواضح أن موسكو التي ضغطت بقوة على واشطن من أجل تنفيذ تفاهماتهما المشتركة القاضية بـ “بفرز المعارضة المعتدلة عن الجماعات الإرهابية”، قد أيقنت أخيراً، بان الولايات المتحدة، ليست جادة في ممارسة مثل هذه الضغوط، وأنها لم تقرر بعد، أن زمن “تسوية الحساب” مع جبهة النصرة وحلفائها قد أزف.

ويعيدنا اجتماع طهران الثلاثي، والسياق الذي اندرج فيه، إلى ما سبق لأمين عام حزب الله حسن نصر الله، أن صرح به قبل أيام في بيروت، عندما “بشّر” بصيف ساخن ينتظر سوريا، خصوصاً على الجبهات الشمالية المفتوحة على شتى الاحتمالات.

كما يعيدنا الاجتماع الثلاثي، إلى تصريحات ستيفان ديمستورا، التي أعرب فيها عن شكوك عميقة في إمكانية استئناف مسار التفاوض السياسي في جنيف في القريب العاجل، مفضلاً إشغال أوقات فراغه المديدة، بمبادرات تتصل بالجانب الإنساني، من نوع تزويد المناطق الـ “19” المحاصرة، بالمواد الغذائية والطبية التي تحتاجها.

نحن إذن، على موعد قريب مع جولة جديدة من المعارك الطاحنة في شمال سوريا، تظللها “عاصفة سوخوي” ثانية، وقد يصبح اجتماع طهران الثلاثي بحق، نقطة تحول في مسار الأزمة السورية، ميدانياً وسياسياً.

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسائل اجتماع طهران الثلاثي رسائل اجتماع طهران الثلاثي



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon