أحزاب وانتخابات
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

أحزاب وانتخابات

أحزاب وانتخابات

 السعودية اليوم -

أحزاب وانتخابات

بقلم : عريب الرنتاوي

أن تعجز بعض الشخصيات أو الأحزاب السياسية عن خوض غمار المنافسة الانتخابية، بعد فشلها في تشكيل قوائم انتخابية، والاستجابة لمتطلبات القانون، فهذا أمرٌ مفهوم، بعد ربع قرن من العمل بقانون “الصوت الواحد”، وما أحدثه من تداعيات، أهمها على الإطلاق، تجريف الطبقة السياسية وتجويفها.

لكن أن يأخذ العجز شكل “قرار بمقاطعة الانتخابات”، فذلك ضرب من المزايدة السياسية، لا يليق بهذه الأحزاب ولا ينسجم مع السيرة الذاتية لتلك الشخصيات ... الأفضل والأكرم، أن يجري الانسحاب من العملية الانتخابية بصمت، تماماً مثلما فعل آخرون، أدركوا مبكراً أن الحملة الانتخابية هذه المرة، تختلف عن سابقتها، وتحتاج لجهد وأدوات ربما لا قبل لهم فيها أو عليها.

وتزداد الصورة تشوشاً وتشويهاً، عندما تصدر دعوات المقاطعة عن أحزاب وشخصيات، سبق لها وأن هللت وكبرت للقانون الجديد، واعتبرته “فتحاً” في الطريق إلى الإصلاح السياسي والتحوّل الديمقراطي، وخطوة واثقة على طريق “الحكومات البرلمانية”، حتى أن بعضها تنادى مبكراً لخوض غمار المنافسة، لقطع الطريق على محاولات بعض القوى “الإيديولوجية” والمعارضة، المشكوك بولائها بالطبع، لتأمين “الثلث المعطل” في البرلمان الثامن عشر ... فذاكرة الأردنيين، لم تهرم بعد، والمؤكد أنهم ما زالوا يختزنون فيها، مواقف وبيانات تقول بخلاف ما يتردد اليوم، علناً وهمساً.

ربما أن البعض منّا، استسهل في البدء، أمر المشاركة وتشكيل القوائم، خصوصاً أولئك الذي خبروا تجربة القوائم الوطنية في انتخابات 2013، يوم كان بالإمكان الرهان على تجميع الأصوات من مختلف الدوائر، وصولاً للمقعد النيابي، وبالاعتماد أساساً على نظام “أعلى البواقي” ... الصورة هذه المرة أشد تعقيداً على هؤلاء، فالمنافسة تدور على مستوى الدائرة أو المحافظة، ومن ليس له نفوذ وازن على هذا النطاق، ستكون فرصة في النجاح، ضئيلة للغاية.

وربما أن البعض منّا، راهن كذلك على مأزق الحركة الإسلامية واحتمال مقاطعة الإخوان المسلمين للانتخابات ... لكن قرار الحركة المشاركة، ودخولها المعترك الانتخابي بـ “دعسة كاملة”، ربما يكون قد صعّب مهمة هؤلاء، وجعل احتمالات فوزهم ضعيفة للغاية، لذا قد يؤثرن الانسحاب من المنافسة، ولكن من الأفضل لهم وللجميع، وضع المسألة في نصابها، من دون ضجيج مفتعل حول المقاطعة والاحتجاج، فالعملية الانتخابية صارت في مراحلها الأخيرة.

ننظر بعين القلق، لما يقال سراً وعلانية، عن أرقام فلكية يجري رصدها لتمويل الحملات الانتخابية ... هذه المرة، مثل سابقتها، سيتعين على كثير من المرشحين أن “يشتروا” مرشحين ينضمون لقوائمهم، توطئة للشروع في أصوات الناخبين ... الطبقة الوسطى لا فرصة لها في مضامير المنافسة، وحدهم المستندون إلى حزب قوي أو عشيرة كبرى أو رصيد لا ينضب في المصارف، هم القادرون على الذهاب في السباق حتى خط النهاية.

وننظر بكثير من الأسف لإخفاق اليسار في ترتيب قوائمه المشتركة وخوض غمار المنافسة في جبهة متحدة ... مثل هذا الخيار، حتى وإن لم يفض إلى وصول نواب يساريين للبرلمان، يظل أفضل بكثير من خوض غمار المنافسة تحت مظلة “المال السياسي”، مع عمق إدراكنا لحاجة الأحزاب للمال لتمويل الحملات الانتخابية ... الفشل على قائمة يسارية، أفضل من النجاح، بقائمة “الزي الموحد”، الذي يبدو أنه القاسم المشترك بين أعضائها ومكوناتها.

الانتخابات المقبلة، ستكشف المستور في الحالة الحزبية الأردنية، فسيكون متاحاً للأردنيين التعرف عن كثب، على توجهات وأحجام وتحالفات وخبرات أحزابهم السياسية، وسيكون متاحاً للأحزاب ذاتها أن تتوقف أمام تجربتها، فلا تبقى مندفعة بالاتجاه ذاته، وكأن شيئاً لم يكن ... فالمفروض أن نرى أحزاباً تنحل وأخرى تنشأ، وأن نرى إعادة فك وتركيب للأحزاب السياسية، اندماجات واستقالات ... من المفروض أن يسارع أمناء عامون لتقديم استقالاتهم بسبب الفشل في خوض غمار المنافسة، وترك القيادة لمن يرتضيه الحزب بإرادته الطوعية.

 

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب وانتخابات أحزاب وانتخابات



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon