أحزاب وانتخابات
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

أحزاب وانتخابات

أحزاب وانتخابات

 السعودية اليوم -

أحزاب وانتخابات

بقلم : عريب الرنتاوي

أن تعجز بعض الشخصيات أو الأحزاب السياسية عن خوض غمار المنافسة الانتخابية، بعد فشلها في تشكيل قوائم انتخابية، والاستجابة لمتطلبات القانون، فهذا أمرٌ مفهوم، بعد ربع قرن من العمل بقانون “الصوت الواحد”، وما أحدثه من تداعيات، أهمها على الإطلاق، تجريف الطبقة السياسية وتجويفها.

لكن أن يأخذ العجز شكل “قرار بمقاطعة الانتخابات”، فذلك ضرب من المزايدة السياسية، لا يليق بهذه الأحزاب ولا ينسجم مع السيرة الذاتية لتلك الشخصيات ... الأفضل والأكرم، أن يجري الانسحاب من العملية الانتخابية بصمت، تماماً مثلما فعل آخرون، أدركوا مبكراً أن الحملة الانتخابية هذه المرة، تختلف عن سابقتها، وتحتاج لجهد وأدوات ربما لا قبل لهم فيها أو عليها.

وتزداد الصورة تشوشاً وتشويهاً، عندما تصدر دعوات المقاطعة عن أحزاب وشخصيات، سبق لها وأن هللت وكبرت للقانون الجديد، واعتبرته “فتحاً” في الطريق إلى الإصلاح السياسي والتحوّل الديمقراطي، وخطوة واثقة على طريق “الحكومات البرلمانية”، حتى أن بعضها تنادى مبكراً لخوض غمار المنافسة، لقطع الطريق على محاولات بعض القوى “الإيديولوجية” والمعارضة، المشكوك بولائها بالطبع، لتأمين “الثلث المعطل” في البرلمان الثامن عشر ... فذاكرة الأردنيين، لم تهرم بعد، والمؤكد أنهم ما زالوا يختزنون فيها، مواقف وبيانات تقول بخلاف ما يتردد اليوم، علناً وهمساً.

ربما أن البعض منّا، استسهل في البدء، أمر المشاركة وتشكيل القوائم، خصوصاً أولئك الذي خبروا تجربة القوائم الوطنية في انتخابات 2013، يوم كان بالإمكان الرهان على تجميع الأصوات من مختلف الدوائر، وصولاً للمقعد النيابي، وبالاعتماد أساساً على نظام “أعلى البواقي” ... الصورة هذه المرة أشد تعقيداً على هؤلاء، فالمنافسة تدور على مستوى الدائرة أو المحافظة، ومن ليس له نفوذ وازن على هذا النطاق، ستكون فرصة في النجاح، ضئيلة للغاية.

وربما أن البعض منّا، راهن كذلك على مأزق الحركة الإسلامية واحتمال مقاطعة الإخوان المسلمين للانتخابات ... لكن قرار الحركة المشاركة، ودخولها المعترك الانتخابي بـ “دعسة كاملة”، ربما يكون قد صعّب مهمة هؤلاء، وجعل احتمالات فوزهم ضعيفة للغاية، لذا قد يؤثرن الانسحاب من المنافسة، ولكن من الأفضل لهم وللجميع، وضع المسألة في نصابها، من دون ضجيج مفتعل حول المقاطعة والاحتجاج، فالعملية الانتخابية صارت في مراحلها الأخيرة.

ننظر بعين القلق، لما يقال سراً وعلانية، عن أرقام فلكية يجري رصدها لتمويل الحملات الانتخابية ... هذه المرة، مثل سابقتها، سيتعين على كثير من المرشحين أن “يشتروا” مرشحين ينضمون لقوائمهم، توطئة للشروع في أصوات الناخبين ... الطبقة الوسطى لا فرصة لها في مضامير المنافسة، وحدهم المستندون إلى حزب قوي أو عشيرة كبرى أو رصيد لا ينضب في المصارف، هم القادرون على الذهاب في السباق حتى خط النهاية.

وننظر بكثير من الأسف لإخفاق اليسار في ترتيب قوائمه المشتركة وخوض غمار المنافسة في جبهة متحدة ... مثل هذا الخيار، حتى وإن لم يفض إلى وصول نواب يساريين للبرلمان، يظل أفضل بكثير من خوض غمار المنافسة تحت مظلة “المال السياسي”، مع عمق إدراكنا لحاجة الأحزاب للمال لتمويل الحملات الانتخابية ... الفشل على قائمة يسارية، أفضل من النجاح، بقائمة “الزي الموحد”، الذي يبدو أنه القاسم المشترك بين أعضائها ومكوناتها.

الانتخابات المقبلة، ستكشف المستور في الحالة الحزبية الأردنية، فسيكون متاحاً للأردنيين التعرف عن كثب، على توجهات وأحجام وتحالفات وخبرات أحزابهم السياسية، وسيكون متاحاً للأحزاب ذاتها أن تتوقف أمام تجربتها، فلا تبقى مندفعة بالاتجاه ذاته، وكأن شيئاً لم يكن ... فالمفروض أن نرى أحزاباً تنحل وأخرى تنشأ، وأن نرى إعادة فك وتركيب للأحزاب السياسية، اندماجات واستقالات ... من المفروض أن يسارع أمناء عامون لتقديم استقالاتهم بسبب الفشل في خوض غمار المنافسة، وترك القيادة لمن يرتضيه الحزب بإرادته الطوعية.

 

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب وانتخابات أحزاب وانتخابات



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon