هل «الدولة الواحدة» هي البديل الوحيد لـ «حل الدولتين»
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

هل «الدولة الواحدة» هي البديل الوحيد لـ «حل الدولتين»؟

هل «الدولة الواحدة» هي البديل الوحيد لـ «حل الدولتين»؟

 السعودية اليوم -

هل «الدولة الواحدة» هي البديل الوحيد لـ «حل الدولتين»

بقلم : عريب الرنتاوي

يجادل كثيرون، أن قيام إسرائيل بتحطيم كل فرصة أمام «حل الدولتين»، سيقود حتماً إلى حل «الدولة الواحدة».. البعض «ينصح» إسرائيل ويحذرها من مخاطر هذا السيناريو على «ديمقراطية» الدولة و»يهوديتها».. البعض الثاني يحذر الفلسطينيين من هذا السيناريو، باعتبار أن الدولة الواحدة، ستكون حكماً، عنصرية وقائمة على «الابارتهيد».. وثمة تيار ثالث، يرى أن «الدولة الواحدة» هي الخيار الأمثل للفلسطينيين بعد أن اصطدم حلمهم بتقرير المصير في دولة مستقلة بجدار الاستيطان والفصل العنصريين.. تعددت الدوافع والنتيجة واحدة: حل الدولتين، على صعوبته، ما زال هو الحل الأمثل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

استطلاعات الرأي الفلسطينية والإسرائيلية تظهر ما يلي: غالبية فلسطينية متعاظمة، باتت على قناعة بأن حل الدولتين لم يعد ممكنا، لكن الأغلبية ذاتها تقريباً، ما زالت تؤمن بأنه الحل الأفضل، فيما نسبة المؤيدين لحل الدولة الواحدة في تزايد.. أما على الضفة الإسرائيلية للصراع، فإن حل الدولة الواحدة يلقى رفضاً قطعياً من غالبية ساحقة من الإسرائيليين اليهود، فيما حل الدولتين، مقبول لنسبة متأرجحة تراوح ما بين ثلثهم ونصفهم تقريباً، ولكن من دون تقسيم القدس، وعودة اللاجئين، وإخلاء المستوطنات، وتمكين الفلسطينيين من السيادة على أرضهم ومياههم وحدودهم ومعابرهم وفضائهم واجوائهم.. أقل بكثير من دولة، وأكثر قليلاً من حكم ذاتي.

في الجدل متعدد الأطراف، حول الدولة الواحدة والدولتين، يكاد ينحصر النقاش حول هذين الخيارين، من دون التفكير ملياً بوجود خيارات أخرى، سيما لدى الجانب الإسرائيلي.. اليمين الإسرائيلي، وبرغم أن عنصريته وإحساسه بالنصر والتفوق على الفلسطينيين، ما زالت لديه «ذرة عقل»، وهو لا يريد، ولن يقبل أبداً، بضم ثلاثة ملايين فلسطيني – الضفة – ومليونين آخرين – غزة – إلى إسرائيل.. هو يضيق ذرعاً بالأقلية الفلسطينية داخل الخط الذي لم يكن أخضراً في يوم من الأيام، والمؤكد أنه لا يتخيل إضافة خمسة ملايين فلسطينيي (دع عنك اللاجئين والنازحين)، إلى ما يقرب من مليوني عربي فلسطيني يحملون الجنسية الاسرائيلية، ويشكلون الكتلة الثالثة في الكنيست الثانية والعشرين.

خيارات هذا التيار، الذي يحتل مساحات واسعة ومتزايدة من الخريطة السياسية والحزبية الإسرائيلية، ويسهم في إعادة صياغة مختلف مكوناتها، من أقصى يمينها إلى أقصى يسارها، تقع في مكان آخر، خارج هذين الحلين: فهو يفكر في المعازل «البانتوستانات» المتفرقة، ويفكر بـ» إمارة غزة»، التي قد تصبح مركز الجاذبية والعمود الفقري للكيانية الفلسطينية الوليدة.. لديه بما لا يدع مجالاً للشك، خططاً لـ»توريط» الأردن ومصر، في مشاريع قد تأخذ أشكالاً فيدرالية وكونفدرالية وربما أنماطاً من «التقاسم الوظيفي».. هو صاحب نظرية «الأردن هو فلسطين»، ويسار إسرائيل هو مخترع نظرية «الخيار الأردني».. سلخ المساحة الأكبر من الجغرافيا الفلسطينية والتخلص من العدد الأكبر من الديموغرافيا الفلسطينية، هو المشروع الوحيد الجامع بين يمين إسرائيل وما تبقى من «وسطها» و»يسارها».. المستقبل عند هؤلاء، ليس محصوراً بين خياري الدولة الواحدة أو الدولتين، المستقبل مفتوح لخيار ثالث، إقليمي، بإشراك أطراف غير فلسطينية، وبحلول خارج فلسطين.

أريئيل شارون، ليس أول من تنبه لهذا الخيار الثالث، بقراره الانسحاب من جانب واحد من قطاع غزة، بيد أنه، وهو المعروف بـ»البلدوزر»، كان أول من شرع في نقل هذا التصور إلى حيز التنفيذ.. لقد نجح شارون وفشلنا، وغزة لم تعد مشكلة إسرائيلية إلا بالقدر «الأمني» المحمول للمسألة، غزة بعد 2006، باتت مشكلة فلسطينية بامتياز.. وثمة في إسرائيل من يفكر ويخطط لأمر مشابه في الضفة الغربية، ليس في التفاصيل والجزئيات، بل في الجوهر والكليات.. الانفصال عن معازل الفلسطينيين، والتفكير بتدبير مستقبلها بترتيب مع الجوار الإقليمي، طائعاً أم مرغماً.. قذف الديموغرافيا الفلسطينية للخارج، ليس بالضرورة أن يتم عبر تحميل الفلسطينيين على متن شاحنات عملاقة، فثمة صيغ أقل ضجيجاً وكلفة، يمكن أن تتم من خلال ترتيبات مرفوضة منهم، ولكن مفروضة عليهم وعلى جوارهم.

ولا ننسى أن ثمة في واشنطن من بدأ يفكر بالطريقة ذاتها، بدلالة ما بتنا نعرف عن «صفقة القرن»، ولست أستبعد أن يكون لهذه «الصفقة» فصلاً ثانياً، كما قلنا وكتبنا في هذه الزاوية بالذات: «صفقة القرن 2»، والتي تتركز بالأساس على ترتيب مستقبلات نهائية لإمارة غزة ومعازل الضفة.

ولا تأخذنا كذلك «الشعارات الرومانسية» التي تُخفي خبلاً وعجزاً بأكثر مما تشفّ عن واقعية في التفكير أو تفاؤل بالمستقبل.. الاستطلاعات الأخيرة في فلسطين أظهرت أن ما يقرب من ثلث المقيمين في الضفة والقطاع، يرغبون في الهجرة، معظمهم من الشباب.. والاستطلاعات الأخيرة في الأردن، أظهرت أن 45 بالمائة من الأردنيين، الفئات العمرية الشابة، بخاصة، تجتاحها الرغبة ذاتها.. لا ندري كم من هؤلاء ممن ينطق عليهم وصف لاجئ أو نازح، ولكن مخيمات لبنان تعطينا صورة متشائمة عن ميل لاجئيها الجارف للهجرة، أما مصائر فلسطيني سوريا، فلا أظن أن أحداً لديه معطيات صلبة عنها وعن ومآلاتهم، والتي قد لا تكون مختلفة عن مصائر اللاجئين الفلسطينيين في العراق.

لا أرغب في إضفاء مزيد من التشاؤم على الحالة الفلسطينية المتشائمة أصلاً، بيد أنها محاولة لتذكير النخب والحاكمة والمثقفة والنشطاء في فلسطين المحتلة والشتات، بأن بقاء الحال من المحال، وأن «لا ستاتيكو» في الحالة الفلسطينية، فهي متغيرة ومتحركة، وغالباً بعكس الصالح الفلسطيني العام، أما الساكن والصامت والعاجز في هذه الحالة، فهم من بيدهم الحل والعقد وصنع القرار.. أتحدث عن الجميع، ولا أستثني أحداً.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل «الدولة الواحدة» هي البديل الوحيد لـ «حل الدولتين» هل «الدولة الواحدة» هي البديل الوحيد لـ «حل الدولتين»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon