مبادرة جون كيري «الشاملة»
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

مبادرة جون كيري «الشاملة»

مبادرة جون كيري «الشاملة»

 السعودية اليوم -

مبادرة جون كيري «الشاملة»

بقلم : عريب الرنتاوي

المقاربة الأمريكية “الشاملة” لحل الازمة اليمنية، تنطوي على جديد يتعين فحصه ومراقبته، بخلاف ما تقوله بعض الأطراف المتنازعة ... رغم أنها تجاهلت بعض أهم قضايا الخلاف بين الأفرقاء (مستقبل الرئيس والرئاسة)، وتعمدت الإبهام والغموض فيما خص بنود أخرى من مثل: هوية الطرف الثالث الذي سيتولى جمع السلاح الثقيل من الحوثيين وبقية المليشيات اليمنية.

ونقول إن المبادرة تنطوي على “جديد”، لأنها تجاوزت بدايةً القرار الدولي رقم 2216، برغم النص عليه كمرجعية من مرجعيات الحل السياسي للأزمة اليمنية ... فالقرار الذي صيغ بلغة “الإملاءات” التي يفرضها المنتصر على المهزوم عادة، كان بمثابة “صك إذعان” لفريق الحوثي – صالح، حيث طلب إليه تسليم سلاحه والانسحاب من المدون وتسليم المؤسسات للرئاسة “الشرعية” التي كان يفترض أن تستأنف مهامها من صنعاء بعد أسابيع قليلة من بدء “عاصفة الحزم”، من دون أي وعد جدي بالحصول على أي شيء في المقابل.

اليوم، يعطي جون كيري ترتيباً جديداً للأولويات ومراحل الحل السياسي، مقترباً من وجهة نظر الحوثي – صالح، فتبدأ العملية السياسية بتشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة، يشارك فيها الجميع، وتتمثل فيها مختلف القوى (هذا مطلب حوثي – صالحي في مشاورات الكويت) ... مثل هذه المقاربة، لم تظهر في القرار المذكور ولا في مشاورات الكويت التي أعطت الأولوية للمسار الأمني على المسار السياسي، ما أفضى لفشل المسارين معاً.

تجاهل كيري مستقبل الرئاسة والرئيس “الشرعي” عبد ربه منصور هادي، مكتفياً بالحديث عن حكومة الوحدة الموسعة، وهذه قضية ستنفجر مجدداً على مائدة المفاوضات، ففريق صنعاء لا يقبل بعودة هادي أو أداء اليمين بين يديه، وإن قبل، فلمرحلة قصيرة انتقالية قصيرة للغاية، وبصلاحيات محدودة، وفي المقابل ثمة “مجلس سياسي” يدير المحافظات الشمالية للبلاد، وهو من وجهة نظر هذا الفريق، “شرعي” تماماً ... المرحلة القادمة من المشاورات ستصطدم بهذه العقبة، ومصيرها سيتوقف على الكيفية التي ستحل بها.

من سيتولى ملء فراغ الحوثي – صالح في حال الاتفاق على الانسحاب من المدن، ومن هو “الجيش الوطني الشرعي” الذي سيتسلم مقاليد أمن الداخل والحدود، هل هو الجيش الذي بُني في السعودية تحت قيادة هادي وبعد ضم الألوف من رجال المليشيات إليه، أم هو ما تبقى من الجيش اليمني القديم، أو من بقي منهم على ولائه للرئيس السابق علي عبد الله صالح؟ ... هل سنكون أمام محاولة لإعادة هيكلة الجيشين وتوحيدهما في جيش وطني – مهني واحد، من سيفعل ذلك، وكم من الوقت ستحتاج مثل هذه العملية، ومن يضمن نجاحها في بلد منقسم ومستقطب إلى هذا الحد؟

ثم، من هو الطرف الثالث، الذي سيتولى استلام الأسلحة الثقيلة التي بحوزة الحوثيين، وهل سيقتصر الأمر على سلاح الحوثي، ماذا عن أسلحة المليشيات التي تحارب تحت راية “الشرعية”، بما فيها مليشيات الإخوان (الإصلاح) والسلفية وغيرها ... هل يشمل ذلك مسلحي الحراك الجنوبي بفصائله المختلفة، وماذا عن “قوات صالح” التي هي بالأساس وحدات من الجيش اليمني النظامي ... هذه قنبلة موقوتة أخرى ستنفجر في وجوه المتفاوضين “المتشاورين” اليمنيين في أية عاصمة اجتمعوا ... ومن دون الاتفاق على الطرف الثالث، الذي يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وتحديد القوى والمليشيات المستهدفة بتسليمه أسلحتها، ونوعية الأسلحة التي سيصار إلى جمعها، سنكون أمام مأزق للحل السياسي.

بعيداً عن “الفجوات” و”الأفخاخ” التي ما زالت مبثوثة في مقاربة كيري الشاملة الجديدة، يمكن القول، إن حصاد الاجتماعات التي جرت في جدة والأفكار التي عرضها الوزير الأمريكي على مضيفيه وأقروها بالإجماع، تتكشف عن جملة حقائق الجديدة، أو بالأحرى تشف عن اعتراف متأخر بهذه الحقائق، ومنها:

(1) التسليم بعدم جدوى الحل العسكري، وقد تجلى ذلك في غياب اللغة الانتصارية عن بيانات “الشرعية” وداعميها ، وحلول لغة “لا غالب ولا مغلوب” محلها.
(2) التسليم بوجود الحوثي كطرف أساس في المعادلة اليمنية، صحيح أنه لا يمثل أكثرية اليمنيين، لكن الصحيح كذلك، أن تجاهله والقفز من فوقه والتعامل مع جماعة إرهابية “متشيعة”، لم يعد أمراً قائماً حتى عند عتاة الكارهين لهذه الجماعة.

(3) المجتمع الدولي ضاق ذرعاً بهذه الحرب التي تعج تقارير الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية بالمعلومات المروّعة حول “الجرائم” المقترفة من سياقها، ولقد بات من الصعب القبول باستمرارها وتحمل الأعباء المادية والمعنوية والأخلاقية للتواطؤ على مجرياتها... وقف الحرب بات هدفاً ملحاً لا لليمنيين فحسب، بل ولجيرانهم الكبار من خليجيين وحلفائهم الأبعدين: واشنطن ولندن اللتين كانتا ممثلتين في اجتماعات جدة
(4) بالرغم من كل حديث عن “ترابط المسارين” السوري واليمني، إلا أنه كان لافتاً تماماً غياب الأزمة السورية عن جداول الأعمال وعناوين البحث في اجتماعات جدة، ويبدو أنها ذكرت (أو تم المرور على ذكرها) في البيانات والتصريحات الختامية من باب “رفع العتب”، مع أن الاجتماعات التأمت في حمأة التحولات النوعية المتلاحقة، سياسياً وميدانياً التي تشهدها الأزمة السورية،  على اثرالاستدارات التركية التي أعقبت المحاولة الانقلابية الفاشلة في الخامس عشر من تموز/ يوليو الماضي

(5) وأخيراً، سيكتشف أفرقاء الحرب ومشعلوها قريباً، إن لم يكونوا قد اكتشفوا منذ زمن، بأن هذه الحرب التي كلفت الشعب اليمني ألوف القتلى والجرحى ومئات ألوف المشردين وأزيد من 14 مليار دولار خسائر، لم تكن ضرورية بحال من الأحوال، وأنه كان بالإمكان تفاديها، وأن الأموال التي أهدرت عليها، كان يمكن أن تنهض باليمن من حال إلى حال مختلفة، لو أنها استخدمت في خير اليمنيين ورفاههم ونماء مجتمعهم. -

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبادرة جون كيري «الشاملة» مبادرة جون كيري «الشاملة»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon