نعم لمبادرة “لجنة المتابعة العربية” لإنهاء الانقسام
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

نعم لمبادرة “لجنة المتابعة العربية” لإنهاء الانقسام

نعم لمبادرة “لجنة المتابعة العربية” لإنهاء الانقسام

 السعودية اليوم -

نعم لمبادرة “لجنة المتابعة العربية” لإنهاء الانقسام

بقلم : عريب الرنتاوي

المبادرة التي أطلقتها “لجنة المتابعة العربية” لإنهاء الاقتسام، لا تكتسب أهميتها من مضمونها، بل من هوية الجهة التي أطلقتها وتقف خلفها وتعمل على إنفاذها بكل السبل والأدوات المتاحة.

من حيث المضمون، المبادرة تتحدث عن حكومة وحدة وطنية تتولى السلطة قولاً وفعلاً في الضفة والقطاع، تشرف على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في غضون فترة تمتد من ستة أشهر إلى عام واحد، على أن تتعهد الأطراف باحترام نتائج الانتخابات، فتلتزم الأقلية بحكم الأغلبية، على أن تراعي الأغلبية حقوق ومصالح ودور ومشاركة الأقلية ... بهذا المعنى، ليس في نصوص المبادرة جديد نوعي، يختلف عن ركام المبادرات والاتفاقات والتفاهمات التي سبق وأن أبرمت في حوارات القاهرة – الدوحة – غزة وغيرها.

لكن من حيث هوية “المبادر” يبدو الأمر مختلفاًتماماً هذه المرة، فنحن لا نتحدث عن “وسيط” بين طرفي الانقسام، بل عن مكون أصيل من مكونات الشعب الفلسطيني، يحظى بمكانة اعتبارية مهمة عمّدها بصموده الأسطوري على أرضه، ونجاحه الفائق في حفظ هويته الوطنية، ونضاله الذي لا يتوقف لانتزاع حقوق “المواطنة” و”الوطنية”... وهو فريق نجح في اجتياز اختبار “الوحدة” والعمل المشترك، فخاض الانتخابات في قائمة موحدة، ومختلف كياناته الفكرية والسياسية تنضوي تحت راية “لجنة المتابعة العربية”، أي أنه فريق قدم نموذجاً في العمل الوطني الموحد الذي لا يلغي التعددية ولا يصادر الخصوصية.

القائمون على المبادرة، وفي مقدمهم الأستاذ محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة، يعرفون تمام المعرفة، تعقيدات الانقسام والعقبات التي تعترض إنهاءه ... فهم من أهل مكة أيضاً، الأدرى بشعابها ... مطلون على الأبعاد الداخلية والإقليمية التي أسهمت في تعميق الانقسام وتكريسه ... وليس خافياً عليهم، أنهم ليسوا بصدد نزهة قصيرة، وأنهم سيواجهون “الطفيليات” و”جماعات المصالح” التي نمت على جذع الانقسام في العشرية السوداء الأخيرة ... لكنهم مع ذلك، مصممون على سلوك هذا الدرب، بروحية نضالية عالية، وبنزعة تشاركية أصيلة، مع كل القوى الحية والجماعات الفلسطينية المناضلة في سبيل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.

يؤمنون بأن لا رابح من الانقسام، وأن من يعمل من طرفيه بعقلية “المعادلة الصفرية” واهم وخاسر لا محالة، وأن المعادلة الواقعية التي تتحكم بقوى الانقسام هي “خاسر – خاسر” وأن الشعب الفلسطيني ضاق ذرعاً باستمرار حالة التشظي، وأنه سيتحرك لا محالة، وربما عاجلاً قبل آجلاً، لوضع حد لها.

يتحدثون مع الفريقين بلغة المصالح العليا والحاجات الملحة وشروط الانتصار في المواجهات الراهنة والمقبلة مع المشروع الاستيطاني التوسعي العنصري الإسرائيلي، وهم يتلقون ردود أفعال مشجعة حتى الآن: الرئيس عباس، قبل مسبقاً بما ستنتهي إليه جهود الفريق في هذا المجال، من دون تحفظ كما أبلغنا محمد بركة ... وحركة حماس، أعطت الفريق ضوءً أخضر للمضي في مسعاه، مبدية الاستعداد للتجاوب مع جهوده، فيما الأطراف الأخرى، من فصائل وقوى وشخصيات ومجتمع مدني وقطاع أعمال، تدعم بقوة مسعى الفريق ... على هذه العوامل مجتمعة، تنعقد آمالهم ورهاناتهم على النجاح، واجتياز الدرب الشائك والطويل.

يخاطبون طرفي الانقسام بكل “التهذيب” الذي يليق بالعمل السياسي والوطني الجدي، لكنهم سيكونون “أقل تهذيباً” في الخطاب والمخاطبة، إذا ما تبين لهم أن ثمة من يماطل ويسوف ويغلب مصالح أنانية وحسابات مؤقتة على ما هو مصلحة وطنية عليا وحسابات استراتيجية للشعب وحركته الوطنية وقضيته العادلة ومشروعه في الحرية والاستقلال.

وإذ يعتمدون اليوم، لغة الحوار والإقناع “والمجادلة بالتي هي أحسن”، فإنهم لن يتورعوا عن اللجوء إلى مختلف الأدوات النضالية لإنجاز مهمتهم، ومن بينها الدعوة لتسيير المظاهرات وتنظيم الاعتصامات والإضرابات في الداخل والشتات، إن لزم الأمر ... هم مدركون تماماً لأهمية تمكين مشروع إنهاء الانقسام من الزخم الشعبي وقوة الضغط اللازمة على الأطراف حتى تجنح لخيار المصالحة ... وهذا ما افتقدته للأسف، كافة المبادرات السابقة التي انطلقت في السنوات العشر الأخيرة.

مبادرة لجنة المتابعة، توفر للشعب الفلسطيني فرصة حقيقية لتجاوز الانقسام، أن أمكن للقائمين عليها توسيع نطاق تحركهم وتحالفاتهم إلى الضفة والقطاع والشتات، وتشكيل جبهة عريضة في مواجهة رياح التقسيم والانقسام، وهي مبادرة نضالية مستقلة، ونابعة من الذات (من الداخل)، وغير محكومة بأية أجندات إقليمية، ظاهرها فيه الرحمة وباطنها فيه العذاب ... ولهذا فهي تستحق كل الدعم والإسناد والتأييد، وإذ أضع توقيعي على هذه المبادرة بلا تحفظ، فإنني أدعوا جميع المخلصين والشرفاء من أبناء شعب فلسطين، لتأييدها والعمل مع لجنة المتابعة كتفاً لكتف، لتحقيق مراميها، كما أدعو كل الغيورين على قضية فلسطين، من أشقاء هذا الشعب وأصدقائه، للتعبير عن إسنادهم لهذه المبادرة، والقيام بما هو متاح من أنشطة وتحركات، لإظهار هذا الدعم، فالدعم حين يظل حبيس الصدور والعقول، كأنه لم يكن، لكنه سيتحول إلى قوة مادية جبارة، حين يترجم بسلسلة من الأنشطة والأفعال الواقعية الملموسة، فدعونا لا نضيع المزيد من الوقت.

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نعم لمبادرة “لجنة المتابعة العربية” لإنهاء الانقسام نعم لمبادرة “لجنة المتابعة العربية” لإنهاء الانقسام



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon