حتى لا تضيع «الأرض» ويـبـقــــى «يومــهــــا»
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

حتى لا تضيع «الأرض» ويـبـقــــى «يومــهــــا»!

حتى لا تضيع «الأرض» ويـبـقــــى «يومــهــــا»!

 السعودية اليوم -

حتى لا تضيع «الأرض» ويـبـقــــى «يومــهــــا»

بقلم : عريب الرنتاوي

أن يحتفل الفلسطينيون في الوطن المحتل والشتات بـ “يوم الأرض”، فتلكم مناسبة تستحق الاستذكار والاحتفال، فقد كان يوماً من أيام فلسطين، نفضت خلاله جماهير الشعب في المناطق المحتلة عام 1948 عن نفسها، ركام النسيان والتغييب، وأزاحت عن كاهلها إرث سنوات “الأسرلة” و”التهويد”، فكان يوماً تأسيساً للحركة الوطنية الفلسطينية داخل الخط الأخضر.

وأن تتخذ جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، من هذه المناسبة الوطنية، منصة لتجديد انطلاقتها على درب الحرية والاستقلال والمساواة والعودة، فتلكم مسألة في غاية الأهمية، فذاكرة الشعوب الجمعية، لا تتشكل من دون محطات ملهمة، مثل يوم الأرض، والهوية الوطنية، لا تتعمق وتتسع لاستيعاب وإدماج مختلف مكونات الشعب وروافده، إلا في المعارك الكبرى، و”يوم الأرض” كان معركة جماهير 48 الكبرى، التي رددت صداها مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني في المحتل من وطنه، وفي الشتات.

لكننا نخشى ونحن نشهد “الانكسارات” المتتالية للمشروع الوطني الفلسطيني، أن يتحول “يوم الأرض” إلى طقس احتفالي، نؤدي خلاله ما اعتدنا على فعله طوال أربعين عاماً خلت ... بيانات وتصريحات، عرائض ومعارض ومهرجانات، يُقال فيها عادة، مكرور الكلام، لنستيقظ صبيحة اليوم التالي وكأن شيئاً لم يحدث، ونزاول يومياتنا المعتادة، بعد أن تكون الحناجر قد بُحّت لفرط ما صدحت بالشعارات والأناشيد، والأكف قد التهبت بالتصفيق.

الأرض الفلسطينية، كانت على الدوام، ومنذ أكثر من مائة عام، هي القضية ...هي قضية “الأرض بلا شعب”، من منظور قادة “الشعب بلا أرض” ... وطوال هذه العشريات العشر من السنين، جرى الصراع على كل شبر ومتر وفتر من أراضي فلسطين التاريخية ... وفوق كل حجر وتحت كل شجرة، وقعت اشتباكات ومواجهات، وسالت دماء كثيرة.

صحيح أن قضية اللجوء والتهجير، كانت علامة فارقة في سجل سياسات التطهير العرقي الصهيونية ... وصحيح أن نصف الفلسطينيين يعيشون اليوم، خارج فلسطين التاريخية ... لكن الحقيقة المؤكدة، أن نصفهم الآخر ما زال يعيش على أرضه، وفوق تراب وطنه، وإن في مخيمات كما البعض منهم، وأنهم يشكلون مصدر قلق وتحسب استراتيجيين، للاحتلال الإسرائيلي ... وأن بعضهم (عرب 48) بالذات، يقع كالشوكة في حلق الاحتلال والمحتلين ... وأن هذه الفئة من فئات الشعب الفلسطيني، تتوفر على طاقات موضوعية، قد تجعل منها ذات يوم، ولأول مرة منذ النكبة، في صدارة الحركة الوطنية الفلسطينية وصفوفها الأولى.

“الأرض” تفر من بين أيدي الفلسطينيين بأشكال وأساليب شتى ... القوانين العنصرية في داخل الخط الأخضر، تفعل فعلها في تقليص مساحة الانتشار الفلسطيني ... وسياسات التهويد والاستيطان والتضييق الأمني والاقتصادي، تفعل فعلها في قضم البقية الباقية من القدس ومناطق الضفة الغربية ... أما القطاع المحاصر والمجوّع، فقد أرادت له إسرائيل أن يكون وعاءً لتلقي “فائض” المناضلين من الضفة والقدس والسجون، فأصبح محطة لنفي المناضلين و”غير المرغوب فيهم”... “الأرض” تنسحب كالبساط من تحت أقدام الفلسطينيين، من دون أن تقوى الحركة الوطنية الفلسطينية بمختلف أجنحتها ومناطق انتشارها، على وقف هذا الزحف السرطاني.

لذلك، عبرنا في عنوان هذه المقالة، عن القلق العميق من مغبة “ضياع الأرض وبقاء يومها” .... هنا وهنا بالذات، تقع المسؤولية الكبرى على كاهل القيادة الفلسطينية في الضفة وعلى قيادة حماس في القطاع ... الطرفان في أزمة، والطرفان أمام خيارات صعبة، أقلها مرارة استمرار الوضع القائم البائس، بعد أن فقدتا القدرة على اجتراح الخيارات والاستراتيجيات الوطنية المتحررة من ضيق أفق الحسابات والمصالح الفصائلية المقيتة ... و”كل يوم أرض والفلسطينيون بخير”.

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حتى لا تضيع «الأرض» ويـبـقــــى «يومــهــــا» حتى لا تضيع «الأرض» ويـبـقــــى «يومــهــــا»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon