لا تضرب أعداءك جميعهم مرة واحدة
الصين تعاقب 73 شخصًا مدى الحياة وتغرّم 13 ناديًا في الدرجة الأولى لتورطهم في فساد وتلاعب بمباريات كرة القدم عاصفة شديدة تعرف بالقنبلة الإعصارية تتجه نحو نيويورك مهددة بمزيد من الثلوج وانخفاض الحرارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يعلن تقدما هائلا في المفاوضات الثلاثية للتسوية في أوكرانيا إيران تعلن تدريبات عسكرية بإطلاق نار حي في مضيق هرمز وتثير مخاوف على الملاحة العالمية دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب فيلماً وثائقياً عن ميلانيا ترامب قبل عرضه العالمي الأمن الداخلي في دمشق يلقي القبض على قاتلة الفنانة هدى شعراوي ويكشف تفاصيل الجريمة وجنسيتها ترامب يطلب من بوتين وقف استهداف كييف أسبوعاً واحداً وسط تصعيد عسكري وتصريحات لافتة في اجتماع حكومي الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية في تصعيد غير مسبوق مع طهران مقتل مواطن كردي عراقي في مواجهات مع الجيش السوري شمال البلاد تونس تعفي الجرحى الفلسطينيين ومرافقيهم من غرامات تجاوز مدة الإقامة
أخر الأخبار

لا تضرب أعداءك جميعهم مرة واحدة

لا تضرب أعداءك جميعهم مرة واحدة

 السعودية اليوم -

لا تضرب أعداءك جميعهم مرة واحدة

بقلم : عماد الدين أديب

كان «ميكافيللى» فى كتابه الشهير «الأمير» يوجّه عدة نصائح أساسية إلى الحاكم فى زمنه، فأصبحت على مرّ التاريخ أحد المراجع الأساسية التى تُدرَّس فى كليات العلوم السياسية، لفهم كيفية إدارة الحاكم للمحكومين.

وُلد نيكولو دى برناردو دى ميكافيللى فى مايو 1469 فى فلورنسا، وعُرف فى عصر النهضة الإيطالية بأنه الشخصية الرئيسية وصاحب التنظير الأول لما يعرف الآن بـ«الواقعية السياسية»، وفى كتابه الشهير «الأمير» ركز على قضية أساسية وجوهرية «أن ما هو مفيد هو ضرورى»، وكان ذلك هو الأساس الفكرى لما يُعرف بالنفعية، أو الواقعية السياسية.

كانت أهم نصائح «ميكافيللى» لـ«الأمير» هى: «إياك يا سيدى أن تضرب كل أعدائك دفعة واحدة، حاول دائماً أن تحتفظ بصداقة بعضهم، وأن تفرّقهم، وألا تجمعهم جميعاً ضدك».

وكان «ميكافيللى» يحذر الأمير من خطورة أن تكون الرغبة الجامحة فى الانفراد سبباً فى تجمع وتوحّد شتات المعارضين له، بحيث يصبح العداء للأمير هو عنصر التجميع والتوحيد لهذه القوى المتنافرة فى الأفكار والمتصادمة فى المصالح.

دائماً يأتى ذكاء الحاكم فى مدرسة الواقعية السياسية كركيزة أساسية فى إدارة لعبة علاقات الحاكم بالنخب، والجماعات المؤثرة فى مسألة استتباب الحكم واستقرار المجتمع، حتى يستطيع الحاكم أن يدير البلاد والعباد بحالة من الرضا.

وكان كبار فلاسفة الحكم فى الدولتين الأموية والعباسية يرون أن قيام الحاكم بترضية القوى المؤثرة هو العنصر الحاكم فى مسألة الشعور بالرضا.

وجاءت نظريات ما بعد المجتمع الصناعى إلى التوصل إلى أن الديمقراطية الحقيقية لا تقوم على الشراء السياسى لتيارات بعينها فى المجتمع، ولكن بتحقيق الرضا الغالب على أكبر قدر من المجتمع.

arabstoday

GMT 05:46 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

المشتبه بهم المعتادون وأسلوب جديد

GMT 05:29 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يستطيع الحريري؟!

GMT 00:24 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الحديث عن زلازل قادمة غير صحيح

GMT 00:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الـقـدس .. «قــص والصــق» !

GMT 00:19 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد النظم وتحديث الدول

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تضرب أعداءك جميعهم مرة واحدة لا تضرب أعداءك جميعهم مرة واحدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 22:01 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

تعرفي على خلطة بياض الثلج لـ تفتيح البشرة

GMT 16:22 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ربّة منزل مصرية تجمع بين زوجيْن إرضاءً لضميرها

GMT 21:20 2017 الخميس ,25 أيار / مايو

نادي التعاون السعودي يعلن رحيل صقر عطيف

GMT 10:27 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

عادل بن أحمد الجبير يصل إلى إيطاليا

GMT 11:10 2016 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طوكيو تستضيف أول عرض لأزياء المحجبات

GMT 07:44 2020 السبت ,07 آذار/ مارس

غياب مفاجئ لأحمد موسي عن "صدى البلد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon