المجلس الأعلى للثقافة وعيد العلم
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي
أخر الأخبار

المجلس الأعلى للثقافة وعيد العلم

المجلس الأعلى للثقافة وعيد العلم

 السعودية اليوم -

المجلس الأعلى للثقافة وعيد العلم

بقلم - مصطفى الفقي

كان تقليدًا رائعًا انتهجه «عبدالناصر» لعدة سنوات عندما كرم «طه حسين» و«العقاد» ومنح الوسام الرفيع لـ«توفيق الحكيم»، وأنا أتذكر فى عام 1959 أننى كنت الأول على الشهادة الإعدادية فى محافظة «البحيرة» وصدر كتاب يضم اسمى بين أوائل الجمهورية مع منحة شهرية طوال الدراسة الثانوية قيمتها ثلاثة جنيهات، وكان ذلك مبلغًا معقولًا لطفل فى تلك السنوات، وقد مضت «مصر» على ذلك التقليد مثل أمور أخرى بعد نكسة عام 1967، وها هو الرئيس «السيسى» يستعيد ذلك التقليد الوطنى الذى تشعر به الأسرة المصرية كما لا تشعر بسواه، ولقد جلست أثناء الحفل الأخير أتأمل كبار العلماء وأبرز الأساتذة وأنبغ الطلاب وهم يصعدون إلى منصة التكريم، بينما يهبط الرئيس إلى القاعة لتكريم عالم كبير تقدم به العمر أو طالبة أقعدتها ظروف الإعاقة، ولم أره راضى النفس مثلما كان فى ذلك اليوم، ولكن هناك مسألة مهمة أرجو أن يتسع صدر المسؤولين فى قطاعات الثقافة والتعليم والبحث العلمى لها، وأعنى بها أولئك الحاصلين على جوائز الدولة، بدءًا من «التشجيعية» مرورًا بـ«التفوق» و«التقديرية» وصولًا إلى «جائزة النيل العليا» من المتخصصين فى الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية، ولقد حصلت شخصيًا على كل تلك الجوائز بما فى ذلك «جائزة النيل» التى كانت تسمى من قبل «جائزة مبارك»، وقد أهديت قيمتها المالية للأغراض التعليمية والصحية متمثلة فى «كلية الاقتصاد» التى تخرجت فيها، ومستشفى الأطفال الذى يعتبر أيقونة للطب المصرى المعاصر، وهى كلها جوائز يمنحها «المجلس الأعلى للثقافة» سنويًا منذ عشرات السنين، ولم تتوقف الجائزتان «التقديرية» و«التشجيعية» إلا عام 1967 بسبب ظروف النكسة، ولذلك ظلتا متأخرتين لعام واحد عن الترتيب السنوى للجوائز الأخرى، علمًا بأن جائزتى «التفوق» و«النيل»- مبارك سابقًا- مستحدثتان لا يصل عمرهما إلى عقدين من الزمان،

ورغم كل ذلك لم يتفضل رئيس للدولة باستقبال الحاصلين على جوائز «المجلس الأعلى للثقافة» لسنوات طويلة، نعم.. نحصل على المنحة المالية والميدالية الذهبية والشهادة التقديرية، ولكن شرف مصافحة رئيس الدولة والتكريم العلنى جرى حجبه عن الفائزين بجوائز «المجلس الأعلى للثقافة» منذ أعوام، وعندما كنا نتحدث مع الوزير الفنان «فاروق حسنى» كان يسعى حثيثًا لكى يشمل عيد العلم الجناحين معًا، العلوم والآداب، ولكن وقت الرئيس «مبارك» لم يسمح له، واقترحنا حينذاك أن يسلمها لنا وزير الثقافة فى احتفال عام، ولكن ثورة 25 يناير أجهضت هذا الاقتراح أيضًا، والآن أعبر عن دهشتى، فإذا كان الرئيس «السيسى» قد اقتطع من وقته رغم شواغله وهمومه، وهى الأكثر والأصعب فى تاريخ الرئاسة المصرية، إذا كان قد فعل ذلك فلماذا لم يتم إبلاغه بأن طابورًا آخر من حملة الجوائز من «المجلس الأعلى للثقافة» يظل منتظرًا نفس التكريم الذى حظى به حَمَلة جوائز أكاديمية البحث العلمى؟

فالعلم مظلة كبيرة تشمل العلوم المختلفة، الأدبية والتطبيقية والرياضيات، كما أن كلمة البحث العلمى رغم أنها تشير فى ظاهرها إلى العلوم البحتة إلا أنها أيضًا تقترب من الدراسات الاجتماعية والبحوث الأدبية والعروض الفنية، ولا يوجد خط فاصل بين العلوم والمعارف، فأنا ممن يؤمنون بنظرية «وحدة المعرفة» مهما اختلفت التخصصات وتنوعت الفروع، وإن كنت أتحمس لضرورة التركيز على البحث فى العلوم البحتة، لأن التكنولوجيا هى توظيف العلم فى خدمة الصناعة، وذلك هو المسار الطبيعى للتقدم فى معدلات النمو وتحقيق النهضة الشاملة، ولقد لفت نظرى هذا العام عندما كنا نراجع جوائز الدولة «التشجيعية» فى «المجلس الأعلى للثقافة» أن معظمها قد جرى حجبه، إذ لم يتقدم لها أحد، وذلك يعنى ببساطة أن الثقافة العلمية فى تراجع، وأن إقبال الشباب على البحث العلمى لا يبدو مُرضيًا، وذلك يدق ناقوس خطر على بوابة التعليم المصرى، الذى نأمل له أن يخرج من عثرته وأن ينطلق نحو آفاق حديثة تعيد له أمجاده الماضية عندما كان هو قاطرة الدور المصرى عربيًا وأفريقيًا.

إننى أدرك أن تكريم العلم والعلماء يرتبط بمفهوم النهضة وارتفاع أفق الحكم والنظرة البعيدة للدولة عبر رؤى قادمة، لذلك فإننى أدعو إلى تكريم العلماء فى كل فروع المعرفة بلا تفرقة أو تمييز، فالتقدم يأتى على جبهة عريضة تضم كل المعارف ومختلف العلوم.

arabstoday

GMT 05:46 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

المشتبه بهم المعتادون وأسلوب جديد

GMT 05:29 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يستطيع الحريري؟!

GMT 00:24 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الحديث عن زلازل قادمة غير صحيح

GMT 00:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الـقـدس .. «قــص والصــق» !

GMT 00:19 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد النظم وتحديث الدول

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس الأعلى للثقافة وعيد العلم المجلس الأعلى للثقافة وعيد العلم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة

GMT 14:13 2013 الخميس ,28 شباط / فبراير

جينيفر فيرلي من دون حمالة صدر في صور حملة "NOH8"

GMT 10:04 2014 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

سلامة الطلاب على طاولة لجنة المدارس في السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon