كشفت الفنانة مي كساب، خلال استضافتها في برنامج "Mirror" من تقديم الإعلامي خالد فرج، تفاصيل مؤثرة عن الأيام الأخيرة في حياة والدتها ووفاتها وتغسيل جثمانها، كما تحدثت عن مسلسل "تامر وشوقية"، وندمها على بعض اختيارات الملابس، الى جانب صدمات تعرضت لها من أشخاص كانت تعتبرهم عائلتها الثانية.
وأوضحت مي أنها اختارت تغسيل والدتها عند الفجر، لأنها كانت تحب هذا التوقيت وتحرص على صلاة الفجر وقراءة القرآن حتى الضحى، قائلةً: "قررت تغسيل جثمان أمي في الفجر، لأنها كانت معتادة على صلاة الفجر، وقراءة القرآن من الفجر للضحى، فأنا عارفة إنها بتحب الوقت ده".
وأكدت مي أن والدتها كانت قد أوصتها بأن تدفنها الى جوار والدتها، لذلك نُقل الجثمان من مستشفى في المهندسين الى بسيون، حيث ووري في الثرى، مشيرةً الى أنها لم تتمكن من المشاركة في التغسيل لصعوبة الموقف، بينما تولّت صديقتها الفنانة نرمين زعزع والمغسِّلة الأمر، حيث قالت: "كنت واقفة معاهم".
وروت مي ثلاثة مشاهد لفتت انتباهها، هي شعورها بأن جسد والدتها بدا خفيفاً رغم امتلائه، وظهور ابتسامة على وجهها، واختفاء بعض الجروح من جسدها، معتبرةً ذلك من علامات حُسن الخاتمة، حيث قالت: "عملها الصالح كان موجود، مبتسمة، ميتة بتضحك".
قالت مي إن والدتها كانت في يومها الأخير تناجي الله وتقول: "يلا خدني عندك"، لأنها أرادت الخلاص من المرض، وكانت مي تنهار كلما سمعتها تقول ذلك.
وأضافت أنها كانت بجانب والدتها لحظة الوفاة، وتمالكت نفسها لمساندة شقيقها، موضحةً: "كان موقف قاسي جداً لما روحها فاضت لبارئها وأنا واقفة معاها... مسكت نفسي وفضلت أطبطب على أخويا".
ورافقت مي الجثمان الى ثلاجة حفظ الموتى، وظلت تحدِّث والدتها قائلةً: "متخافيش يا ماما، أنا هروح عند هبة صاحبتي نعمل ختمة قرآن، فمتقلقيش هجيلك على طول".
وبعد خروجها، التقت مي بفتاة تبكي لأن والدتها كانت في الغرفة نفسها، وطلبت منها تهدئة والدتها. وهناك أخبرتها السيدة بأن والدتها ظلت طوال الليل تردّد اسمها وتقول: "يا مي ربنا يسترك".
وعبّرت مي كساب عن حزنها من أحمد الفيشاوي بسبب توقف مسلسل "تامر وشوقية"، مؤكدةً أنها كانت تستمتع بالعمل وتتمنى استمراره.
ووجّهت إليه رسالة قائلةً: "أنا زعلانة منك، وعاوزة أقولك: إزاي تفرط في تامر وشوقية؟... هان عليك تامر وشوقية يا فيشو؟".
وأضافت: "مكنتش أتمنى إنه ينتهي"، موضحةً أن الفيشاوي هو من اتخذ قرار عدم استكماله، مؤكدةً: "كان نفسي نكمّل لحد ما نبقى أجداد".
كشفت مي كساب عن ندمها على ارتداء فستان في حفل زفاف فنانة صديقة، موضحةً أن أصدقاءها أعدّوه لها وفاجأوها به، ولم تعرف وقتها كيف تتعامل مع الموقف، قائلةً: "ندمانة جداً على اللي حصل".
وأوضحت أن والدتها كانت ترفض ارتداءها الملابس اللافتة، لكنها في فترة من شبابها رأت في نصائحها نوعاً من التضييق، فاختارت ارتداء الملابس الجريئة، قبل أن تراجع نفسها لاحقاً. إذ قالت: "ده ضد مبادئي وضد تربيتي، ما كانش ينفع أعمل كده"، مؤكدةً أن هدفها حالياً هو تجنّب ما قد تُحاسب عليه، وأنها تستغفر الله عند الخطأ، مشدّدةً على التمسّك بالعفّة وصون النفس.
وتحدثت مي عن صدمات تعرّضت لها من أشخاص كانت تتعامل معهم بثقة زائدة، قائلةً: "أكبر مشكلة أواجهها في حياتي أنني أتعامل مع الناس بعشم زائد عن اللازم. أنا قابلت أشخاص مش شبهي ولا شبه تربيتي ولا أخلاقي".
وأشارت الى أنها تلقّت صدمات كثيرة جعلتها تتمنى أحياناً تناول أدوية تساعدها على النسيان، بل وصلت في فترة صعبة الى تمني دخول مستشفى الأمراض العقلية في العباسية والخضوع لجلسات كهرباء للتخلص من الذكريات المؤلمة.
وتحدثت عن مجموعة من الأشخاص كانت تعتبرهم "عيلتي التانية"، وكانت تفعل من أجلهم كل ما تستطيع، قبل أن تجدهم يحاولون إدخالها في أمور لا تخصها، فقررت إخراجهم من حياتها الى الأبد، مؤكدةً أنهم من خارج الوسط الفني. إذ قالت: "مش هعاتبك، خصوصاً لو الغلط كبير"، وأضافت: "عقابهم إنهم برة حياتي من غير عتاب ولا حاجة".
ورغم محاولات بعض هؤلاء العودة، رفضت مي كساب ذلك بسبب فقدان الثقة، لكنها أكدت أنها تستطيع مسامحة مَن يعتذر منهم، شرط عدم إعادة العلاقة الى سابق عهدها إذ قالت: "ممكن أسامح أي حد لو اعتذر، لكن برضه هيبقى برة حياتي".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك