10 قيم تحدد اختيارك للرئيس 1  2
آخر تحديث GMT04:27:49
 السعودية اليوم -

10 قيم تحدد اختيارك للرئيس (1 - 2)

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - 10 قيم تحدد اختيارك للرئيس (1 - 2)

عمار علي حسن

لا تجرى الانتخابات الرئاسية المقبلة فى فراغ، إنما هى محكومة بعدد من القيم العامة، التى تحدد فى خاتمة المطاف الدوافع والحوافز التى تقود الناس إلى اختيار هذا، ورفض ذاك. ويمكن سرد هذه القيم أو تلك الأسس على النحو التالى: 1- الإنجاز: سيصوت البعض للشخص الذى يعتقدون أنه سيحقق إنجازاً كبيراً، يخرج البلاد من مشاكلها المعقدة التى خلفها نظام مبارك، وسنة من حكم الإخوان، لا سيما حيال قضايا التنمية والأمن والحريات العامة. 2- الانتماء: هناك من سيمنح صوته للمرشح الذى يعتقد أنه يتوافق مع أيديولوجيته، واتجاهه السياسى، أو يقترب منها، حسب إدراكه الناخب لهذا، وهناك أيضاً التصويت على أساس العلاقة بالثورة وقواها ومطالبها، وعلى النقيض مدى الارتباط بنظام مبارك وفلوله أو بظلال الإخوان ومستقبلهم. 3 - التردد: لا تزال هناك قطاعات عريضة من المواطنين متحيرة بين السيسى و«صباحى»، وهو ما تدل عليه بعض استطلاعات الرأى، وتبين أن هؤلاء يشكلون نسبة تربو على خمسين فى المائة ممن لهم حق التصويت، حسب استطلاع «بصيرة» للشهر الأخير، الذى بين أن 39% حسموا أمرهم بالنسبة للسيسى و1% لـ«صباحى» وهناك 60% من المترددين، بينما كان من حسموا أمرهم بالنسبة للسيسى فى استطلاع سابق للمركز نفسه يصلون إلى 51%، ما يدل على أن شعبية الرجل تنزف فى اتجاه التردد وليس بالضرورة نحو منافسه، الذى تبقى أمامه فرصة جذب هؤلاء بقدر ما توجد أمام «السيسى» فرصة استعادتهم. وهناك دراسات سابقة فى مجال «علم النفس الاجتماعى»، ومؤشرات واضحة نستقيها من خبرة عام كامل بعد الثورة، تبين أن الشعب المصرى «عاطفى بطبعه»، وحالته النفسية قد تنقلب من النقيض إلى النقيض فى وقت قصير جداً. والمثل الصارخ على ذلك هو التعاطف مع مبارك بمجرد إلقاء خطاب حافل بالأكاذيب عن رغبته فى أن «يموت فى بلده»، ثم كراهيته ومقته بعد ساعات إثر وقوع «معركة الجمل»، ثم النزول بعد أيام بعشرات الملايين إلى الشوارع للاحتفال برحيله، وهذا الأمر تكرر مع الإخوان الذين لعبوا على العاطفة الدينية إلى أن تبين الناس خداعهم فأسقطوهم، واستخدام الميل العاطفى ينطبق، بلا شك، على انتخابات الرئاسة، إذ يمكن أن تقع حوادث أو تجرى وقائع قبل أيام أو ساعات من عملية الاقتراع تبدل الناس من حال إلى حال. 4 - العزوف: هناك نسبة لا يستهان بها ستعزف عن المشاركة، فلا توجد انتخابات يحضرها كل من يحوزون هذا الحق، وهذا السلوك السلبى يمكن أن يسهم فى تغيير خريطة التصويت ونتائجه، فكلما تراجع حجم المشاركين، تحسنت فرص المرشح الذى تسنده تنظيمات وقوى اجتماعية محددة القوام والملامح تحشد أفرادها بإصرار، للذهاب جميعاً إلى لجان الاقتراع. 5- الاصطياد: يوجد دوماً الرهان على وجود كثيرين من المترددين، والمذبذبين يمكن اصطيادهم خارج اللجان مباشرة، وقد يكون ذلك بالدخول معهم فى حوار مباشر لإقناعهم بالتصويت لمرشح معين، أو من خلال جذب أنظارهم وملء أسماعهم بصور واسم مرشح محدد، بما يجعلهم يشعرون بأن له الغلبة، أو هو الأفضل، ومن ثم يمنحونه أصواتهم. (ونكمل غداً إن شاء الله تعالى)

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

10 قيم تحدد اختيارك للرئيس 1  2 10 قيم تحدد اختيارك للرئيس 1  2



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon