ترامب يهدَد ب الفيتو إذا فاز  الديمقراطيين  بالأغلبية في مجلس الشيوخ والكونغرس
آخر تحديث GMT19:53:00
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

ترامب يهدَد ب" الفيتو" إذا فاز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس الشيوخ والكونغرس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ترامب يهدَد ب" الفيتو" إذا فاز  الديمقراطيين  بالأغلبية في مجلس الشيوخ والكونغرس

طوابير الناخبين إلى صناديق الإقتراع ترجَح فوز كفة الديمقراطيين في جلسي الشيوخ و الكونغرس
واشنطن - ماريَا طبراني

لم ينتظر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نتائج انتخابات التجديد النصفي لمعرفة شكل المواجهة المقبلة مع الكونغرس، بل رسم مسبقاً ملامح تعامله مع احتمال سيطرة الديمقراطيين على أحد مجلسيه أو كليهما، ملوّحاً باستخدام سلاح النقض الرئاسي لتعطيل التشريعات التي قد تصل إلى مكتبه.

وقال دونالد ترامب إنه سيكون سعيداً بأن يُعرف بلقب "السيد فيتو" (Mr. Veto)، إذا تمكن الديمقراطيون من انتزاع الأغلبية في الكونغرس، في إشارة إلى استعداده لرفض مشاريع القوانين التي لا تتوافق مع أجندته السياسية.

وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي خلال مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، قبيل إغلاق صناديق الاقتراع في انتخابات الثالث من نوفمبر، إذ تحدث عن صلاحياته الدستورية، مؤكداً أنه يمتلك سلطة النقض التي تتيح له مواجهة التشريعات التي يمررها خصومه السياسيون.

ولم يكتف ترامب بالتلويح باستخدام الفيتو، بل وصفه بأنه وسيلة ضغط قد تدفع الديمقراطيين في نهاية المطاف إلى التفاوض معه. وقال إن التجربة قد تبدأ برفض مشاريع القوانين لعدة أشهر، قبل أن يعود الطرفان إلى طاولة المفاوضات ويتوصلا إلى تسويات.

 وتعكس تصريحات ترامب تصوره لشكل العلاقة المحتملة بين البيت الأبيض والكونغرس خلال النصف الثاني من ولايته الرئاسية، في حال انتقلت السيطرة التشريعية إلى الديمقراطيين، بما قد يفتح الباب أمام مواجهة سياسية بشأن الضرائب والهجرة والإنفاق الحكومي والتجارة والسياسات الداخلية.

وتكمن أهمية هذا السيناريو في أن انتخابات التجديد النصفي لا تحدد فقط هوية الحزب الذي يسيطر على مجلس النواب ومجلس الشيوخ، بل ترسم أيضاً حدود قدرة الرئيس على تنفيذ برنامجه التشريعي. فسيطرة الحزب المنافس على أحد المجلسين تمنحه أدوات رقابية وتشريعية أوسع، بينها عقد جلسات التحقيق ومراقبة أداء الإدارة وتعطيل بعض المبادرات الحكومية.

لكن الفيتو الرئاسي ليس سلاحاً مطلقاً؛ إذ يمنح الدستور الأميركي الكونغرس إمكانية تجاوز رفض الرئيس إذا تمكن مجلسا النواب والشيوخ من تأمين أغلبية الثلثين في كل منهما، وهو شرط مرتفع يجعل استخدام هذه الآلية أمراً صعباً في ظل الانقسام الحزبي.

وبين التلويح بتعطيل التشريعات والدعوة إلى التفاوض، يبعث ترامب برسالة واضحة إلى خصومه: حتى إذا خسر الجمهوريون أغلبيتهم التشريعية، فإن البيت الأبيض لن يكون مستعداً للتنازل بسهولة عن أجندته.

وهكذا قد يتحول لقب "السيد فيتو" من عبارة أطلقها ترامب خلال مقابلة تلفزيونية إلى عنوان لمرحلة جديدة من الصدام بين الرئاسة والكونغرس، إذا أفرزت الانتخابات خريطة سياسية مختلفة في واشنطن.

يترقب الأميركيون نتائج واحدة من أكثر المعارك الانتخابية حساسية في انتخابات التجديد النصفي، بعدما تحول سباق مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان إلى مواجهة تتجاوز حدود التنافس الحزبي، مع وجود فرصة لأن يصبح الديمقراطي عبد الرحمان السيد أو "عبدول" أول مسلم يُنتخب عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي، في معركة قد تحدد أيضاً الحزب الذي سيمسك بمفاتيح الأغلبية في المجلس.

ويخوض عبدول، البالغ من العمر 41 عاماً، والمنحدر من أسرة مصرية، مواجهة مباشرة مع الجمهوري مايك روجرز، في سباق على المقعد الذي قرر السيناتور الديمقراطي غاري بيترز عدم الترشح للاحتفاظ به. ولا تتعلق أهمية المقعد بمستقبل المرشحين وحدهما، إذ يحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع أربعة مقاعد من الجمهوريين لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ، ما يجعل ميشيغان إحدى أبرز محطات المعركة الوطنية.

وتحمل الولاية أهمية استراتيجية للديمقراطيين، فهي من الولايات المتأرجحة التي يمكن أن تنتقل أصواتها بين الحزبين، وقد ذهبت إلى دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة عام 2024، بعدما كانت جزءاً من التحالف الانتخابي الذي أوصل جو بايدن إلى البيت الأبيض عام 2020. ويعوّل الديمقراطيون على استعادة الناخبين الذين ابتعدوا عن الحزب، خصوصاً في المدن الصناعية والمناطق ذات الكثافة السكانية العربية والأميركية المسلمة.

وفي قلب هذه المعادلة تقف مدينة ديربورن وضواحي ديترويت، حيث تتمركز واحدة من أكبر التجمعات العربية الأميركية في الولايات المتحدة، إلى جانب ناخبين من أصول أفريقية ويهودية وشباب وعمال في قطاع السيارات. وتكتسب هذه الكتل أهمية إضافية في سباق متقارب، قد تصبح فيه الفوارق الصغيرة في نسب المشاركة والتصويت عاملاً مؤثراً في النتيجة.

ولا يدخل عبدول السيد السباق بصفته مرشحاً يحمل رمزاً دينياً أو ثقافياً فحسب؛ فهو طبيب وباحث في الصحة العامة، سبق أن تولى إدارة دائرة الصحة في مدينة ديترويت، ويطرح برنامجاً تقدمياً يركز على توسيع التغطية الصحية، وخفض تكاليف المعيشة، وفرض ضرائب أكبر على أصحاب الثروات، والحد من نفوذ الشركات الكبرى في السياسة الأميركية.

لكن الطريق إلى الانتخابات العامة لم يكن سهلاً.

قد يهمك أيضا

انتخابات التجديد النصفي الأميركية تفتح معركة السيطرة على الكونغرس بين الديمقراطيين والجمهوريين

 

تقرير يكشف تباين مواقف ترامب ونتنياهو بشأن التعامل مع إيران

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يهدَد ب الفيتو إذا فاز  الديمقراطيين  بالأغلبية في مجلس الشيوخ والكونغرس ترامب يهدَد ب الفيتو إذا فاز  الديمقراطيين  بالأغلبية في مجلس الشيوخ والكونغرس



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon