الديون العامة والخاصة تهدد الاقتصاد العالمي وتنذر بأزمة مماثلة لتلك التي حدثت في 2008
آخر تحديث GMT02:00:50
 السعودية اليوم -

الديون العامة والخاصة تهدد الاقتصاد العالمي وتنذر بأزمة مماثلة لتلك التي حدثت في 2008

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الديون العامة والخاصة تهدد الاقتصاد العالمي وتنذر بأزمة مماثلة لتلك التي حدثت في 2008

الديون العامة والخاصة تهدد الاقتصاد العالمي
نيويورك - العرب اليوم

أطلق الباحثون الاقتصاديون برئاسة كلوديو بوريو رئيس قسم الاقتصاد والمالية النقدية في بنك التسويات الدولي في تقريره الربع سنوى الأول، إنذارا من زيادة الديون في القارات الخمسة والتي تهدد العالم بأزمة مدمرة كتلك التي حدثت في عام 2008 مع أنهيار في النمو الإنتاجي وزيادة الديون.

وأوضح التقرير أن الهبوط الذي ضرب البورصات العالمية في بداية هذا العام والقلق من تباطؤ الاقتصاد الصيني والدول النامية، إلى جانب الأسواق المهددة بانهيار أسعار البترول، أصبحت مقلقه بالنسبة للبنوك خاصة في أوروبا، علما بأن بنك التسوية الدولي عليه أن يساعد المؤسسات المالية ويؤمن الأستقرار المالي وكل ذلك يأتي بسبب الديون العامة وأيضا الخاصة التي كانت السبب وراء الأزمة المالية التي وقعت في 2008 وأثرت على العالم أجمع.

وأشار التقرير إلى أن مستوى الديون العامة والخاصة وصل لنفس مستوى 2007 متعديا 200 % من الإنتاج القومي، وبالتأكيد فإن القطاع الخاص في الدول الصناعية الكبرى بدأ يعاني من الديون التي وقعت على كاهلة خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، أما الديون العامة فقد تراكمت لتصل نسبتها اليوم إلى 104.5 % من الإنتاج القومي، طبقا لما ذكره صندوق النقد الدولي، بالإضافة إلى الديون بالدولار للشركة في الدول النامية التي سجلت أرتفاعا كبيرا.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الديون العامة والخاصة تهدد الاقتصاد العالمي وتنذر بأزمة مماثلة لتلك التي حدثت في 2008 الديون العامة والخاصة تهدد الاقتصاد العالمي وتنذر بأزمة مماثلة لتلك التي حدثت في 2008



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 06:10 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:51 2016 الإثنين ,15 شباط / فبراير

هل الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل

GMT 23:04 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

عُمان تدين الاعتداء على نقطة أمنية للحرس الملكي في جدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon