الرياض - السعودية اليوم
رحل خبير الطقس ومقدم النشرات الجوية في التلفزيون السعودي حسن كراني، بعد مسيرة مهنية امتدت لعقود، شكَّل خلالها حضورًا ثابتًا في ذاكرة المشاهد المحلي، وفقًا لزملاء في الوسط الإعلامي ونجله.
ويُعدّ كراني من أبرز الرواد الذين ساهموا في تطوير نشرات الطقس وأساليب تقديمها على شاشة التلفزيون السعودي، حيث ارتبط اسمه لسنوات طويلة بمتابعة الأحوال الجوية، متميزًا بأسلوب هادئ ومباشر، وقدرته على تبسيط المعلومات المناخية للجمهور، ما جعله وجهًا مألوفًا يحظى بثقة واسعة لدى المشاهدين.
وعمل الراحل أخصائيًا في الأرصاد الجوية، وأسهم في صياغة وتطوير المحتوى العلمي المتخصص بالنشرات الجوية منذ المراحل المبكرة للبث التلفزيوني، ملتزمًا بالدقة العلمية والحضور الإعلامي المتزن، كما اشتهر بعبارته الختامية التي ارتبطت باسمه: "شكرًا لإصغائكم مع أحلى الأماني"، والتي بقيت علامة لافتة في ذاكرة المتابعين.
وكتب الإعلامي سبأ باهبري نعيًا مؤثرًا للراحل، جاء فيه: "تلقيت الساعة السادسة صباحًا رسالة من الأخ وليد حسن كراني تنعى والده المتنبئ الجوي الشهير حسن كراني، الذي كان حضوره هو وزملاؤه النويلاتي والعيوني خاتمة نشرات الأخبار في عصر التلفزيون الذهبي، البارحة فقط كنت أداعبه بمحاولة تقمص شخصيته، واليوم رحل عنا إلى جوار ربه بعد معاناة طويلة وصراع مع المرض.. أسأل الله له الرحمة والمغفرة والجنة، ولأسرته ومحبيه الصبر وجميل الاحتساب. إنا لله وإنا إليه راجعون".
وظل كراني بعد تقاعده حاضرًا في اهتمام الجمهور، محافظًا على تفاعله مع المتابعين عبر تحليلاته المناخية ورؤيته للطقس، ليبقى أحد أبرز الأصوات المتخصصة في هذا المجال.
وبرحيله، يفقد الإعلام السعودي قامة مهنية تركت أثرًا واضحًا في تاريخ النشرات الجوية، وأسهمت في ترسيخ هذا التخصص كجزء أساسي من العمل التلفزيوني اليومي، وسط موجة واسعة من الدعوات بالرحمة له، ومواساة أسرته ومحبيه.
أرسل تعليقك