سارة نتنياهو تتهم يائير جولان بمعرفة مسبقة بهجوم 7 أكتوبر
آخر تحديث GMT03:38:47
 السعودية اليوم -

سارة نتنياهو تتهم يائير جولان بمعرفة مسبقة بهجوم 7 أكتوبر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سارة نتنياهو تتهم يائير جولان بمعرفة مسبقة بهجوم 7 أكتوبر

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة نتنياهو
القدس المحتلة - السعودية اليوم

سارة نتنياهو – الغنية عن التعريف ولا حاجة لنذكر زوجة من تكون – سارة قالت في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية إن يائير جولان، زعيم حزب الديمقراطيون، كان في السابع من أكتوبر قد تجهز باكرا ولبس ثيابه في وقت مبكر قبل أن يعلم الجميع بأن شيئا ما يحدث في غزة.

فعليا ما قالته سارة نتنياهو هو محاولة إحياء نظرية مؤامرة يتداولها اليمين الإسرائيلي مفادها أن السابع من أكتوبر هو حادث مدبر بين اليسار الإسرائيلي وحركة حماس، وأن يائير غولان كان على علم مسبق بما سيجري في السابع من أكتوبر.

فلماذا الآن العودة لنظريات المؤامرة؟!

الانتخابات، هذه الانتخابات ستدور حول السابع من أكتوبر، وفي الانتخابات ستطرح الأسئلة ويجب أن تكون هناك إجابات، فما هي الرواية الرسمية لنتنياهو حول السابع من أكتوبر؟! ببساطة أنه كان نائما، نعم هو قال ذلك في مقابلة قبل أيام، وعندما تكون الرواية الرسمية "كنت نائما" فيجب أن يكون هناك تفسير "لهؤلاء الذين لم يكونوا نائمين" مثل يائير جولان، الذي أخذ سلاحه الشخصي وتوجه لغلاف غزة وأنقذ العشرات، هؤلاء كانوا متواطئين مع حماس، وفق رواية سارة.

وبالحديث عن نظريات المؤامرة، فهناك نظرية مؤامرة أخرى تأتي لتفسير هجوم سارة على يائير غولان : عندما تهاجم سارة نتنياهو يائير جولان فهذه جائزة ليائير جولان، فبالنسبة لجمهور المعارضة ناخبي جولان فمهاجمة سارة للرجل هي وسام للرجل، وبالفعل الهجوم أدى إلى موجة تعاطف مع جولان، لكن ماذا تستفيد سارة؟! التعاطف يتحول إلى أصوات، وهناك من يقول ربما هذا الهجوم سيعطي جولان مقعدا أو اثنين، ومن أين سيأتي المقعدان؟! من آيزنكوت، ومقعد أو مقعدان هما الفارق في استطلاعات الرأي بين آيزنكوت ونتنياهو، صحيح المقاعد ستبقى ضمن معسكر المعارضة، لكنها كفيلة بجعل آيزنكوت يخسر الريادة في استطلاعات الرأي، وحزب آيزنكوت أصغر وحزب ديمقراطيون أكبر، سيصعب على آيزنكوت مهمة تشكيل الحكومة، ثم إن "وسم" جولان بالخيانة هو وسم لآيزنكوت، فهو لا يستطيع تشكيل حكومة دون جولان "الخائن المتآمر مع حماس".

إذا الليكود سيستفيد على عدة أوجه من نظرية المؤامرة هذه، وفقا للتفسير الذي قلنا إنه هو الآخر أشبه بنظرية المؤامرة، لكن ما الفارق بين النظرية ونظرية المؤامرة؟! عادة الأدلة والمنطق، وما نعرفه من حقائق ومنطق عن مقابلة سارة؟!

استخدام سارة، عادة سارة تكون حاضرة في الحملات الانتخابية وراء الكواليس أو كقوة دعم إلى جانب نتنياهو، ونادرا ما يتم الزج بها إلى مواجهة مباشرة، وإجراؤها اللقاء هو مؤشر إلى حاجة ملحة – لطرح رواية من عائلة نتنياهو لكن ليس على لسان نتنياهو مباشرة. واللقاء لم يكن مفاجئا فهو لقاء معد له مسبقا وفي القناة الرابعة عشرة المعروفة بأنها بوق لعائلة نتنياهو، والتقدير في إسرائيل أن سارة جاءت لهذا اللقاء وهي مستعدة وجاهزة لإلقاء القنبلة السياسية واتهام جولان.

واليوم عاد أحد وزراء الليكود وكرر رواية سارة حول جولان، إذا هذه لم تعد "زلة لسان من سارة"، هذه أصبحت حملة منظمة، وإذا كانت هناك حملة فلا بد أن من ورائها هدف سياسي، فما هو الهدف السياسي؟! انظر إلى تفسيرنا أعلاه، تقريبا هذا هو التفسير المنطقي المعقول.

هل تبدو القصة معقدة وصعبة وغير منطقية؟! هكذا هي السياسة في إسرائيل.

وبالنسبة لميكافيلي، فنحن نعلن عن دورة استكماليه للمتقدمين في فن السياسة والغاية تبرر الوسيلة، في مختبر مفتوح عن عجائب السياسة، أهلا بك في الانتخابات الإسرائيلية.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سارة نتنياهو تتهم يائير جولان بمعرفة مسبقة بهجوم 7 أكتوبر سارة نتنياهو تتهم يائير جولان بمعرفة مسبقة بهجوم 7 أكتوبر



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 06:19 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية
 السعودية اليوم - أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية

GMT 01:18 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً
 السعودية اليوم - عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً

GMT 06:30 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها
 السعودية اليوم - أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:21 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى ملائكة يُعرب عن حزنه للخسارة أمام "الاتحاد"

GMT 20:13 2023 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

أمير عبد اللهيان يشيد بموقف رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي

GMT 18:26 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات ضارية ومتصاعدة في يوم الحرب على مستشفيات غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon