واشنطن ـ السعودية اليوم
حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي من تطور جديد في عملية احتيال قديمة، ينتحل فيها المحتالون صفة عملاء فيدراليين، ويستخدمون أرقام هواتف مزيفة وأسماء موظفين حقيقيين لإقناع الضحايا بأن المكالمة رسمية.
وقال مسؤول من المكتب، إن المحتالين يعتمدون على تزوير الرقم الظاهر على شاشة الهاتف، بحيث تبدو المكالمة وكأنها صادرة من مكتب حقيقي تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي أو إدارة مكافحة المخدرات أو الخدمة السرية. ويقدم المحتال نفسه باسم عميل حقيقي، ثم يهدد الضحية بالاعتقال أو الملاحقة القضائية ويطالبه بدفع المال لتجنب ذلك.
وأوضح: «تكمن الحيلة الجديدة في أن الضحية يحاول التأكد من هوية المتصل بالاتصال بالمكتب الفيدرالي المعني، ويؤكد الموظف الذي يرد أن الشخص المذكور يعمل فعلاً في الوكالة. لكن ذلك لا يعني أنه أجرى المكالمة».
أرسل تعليقك