طارق ذياب يحبس موهبة البياري على دكة المنتخب التونسي
آخر تحديث GMT23:09:33
 السعودية اليوم -
الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني وفاة الفنان باتريك جودفري عن عمر ناهز 93 عامًا بعد مسيرة فنية حافلة في المسرح والسينما والتلفزيون هاكرز حنظلة يعلنون هجوماً إلكترونياً على إسرائيل ويهددون سكان الشمال بالتزامن مع التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب الموجة الثانية من الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت وتصاعد التهديدات المتبادلة بين طهران وتل أبيب
أخر الأخبار

بلاد النسور تعج دائمًا بمواهب فذّة على المستوى المحلي

طارق ذياب يحبس موهبة البياري على دكة المنتخب التونسي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - طارق ذياب يحبس موهبة البياري على دكة المنتخب التونسي

طارق ذياب نجم الترجي
تونس ـ العرب اليوم

 شهدت كرة القدم التونسية على مرّ الأجيال، تألق عدد كبير من النجوم في نفس المركز ما مثل حيرة أمام مدربي منتخب تونس، لاختيار الأصلح والأفضل لتشكيلة نسور قرطاج. ودائمًا ما كانت تعج الكرة التونسية بمواهب فذة على المستوى المحلي، تسببت بحرمان نجوم أخرى من نيل شرف تمثيل المنتخبات الوطنية في المحافل الدولية بقميص النسور.

ويسلط  الضوء في التقرير التالي، الضوء على عدد من أشرس الصراعات الثنائية في تاريخ الكرة التونسية، وكان السبب فيها تشابه النجمين في طريقة اللعب وتقارب المستوى بينهما.

صراع شرس

يعد محمد الهادي البياري، لاعب الإفريقي من اللاعبين الذين ظلموا في منتخب تونس ولم يحصلوا على فرصة، لوجود لاعب كبير يشغل نفس المركز (خط الوسط) ولا يمكن تجاهله وهو طارق ذياب، نجم الترجي.

الهادي البياري كان نجما فى الإفريقي في أواخر السبعينات وفي الثمانينات لكن وجود طارق ذياب فى نفس مركزه جعل من لاعب كبير بحجم البياري، حبيسًا لدكة بدلاء المنتخب التونسي.

ولا شك أن طارق ذياب، هو أحد أهم نجوم كرة القدم في تاريخ تونس كافة، حيث كان لاعبا مميزا وصاحب تمريرات حاسمة، يعرف كيف يقود وسط ميدان الترجي والمنتخب.

وكان ذياب الخيار الأول في تنفيذ الكرات الثابتة وركلات الجزاء، وتميز عن الهادي البياري في المعدلات التهديفية، فقوته في منطقة الجزاء وتمركزه فى الهجوم، جعلته لاعب وسط بدرجة هداف قدير.

ولم تشفع إمكانيات محمد البياري ليكون أساسيا بمنتخب تونس في أغلب المقابلات، حيث كان مختار التليلي، مدرب منتخب تونس آنذاك، يفضل دائما الدفع بذياب على حساب البياري.

البوعزيزي والغضبان

الفرنسي روجيه لومير، مدرب النجم الساحلي السابق، كان دائما يجد صعوبة في الاختيار بين متوسطي الميدان، قيس الغضبان ورياض البوعزيزي اللذين تمتعا بإمكانيات فنية كبيرة.

وتميّز رياض بالفنيات العالية التي يصعب توافرها في لاعب وسط، أما الغضبان فكان يحسن إفساد هجمات المنافسين وتمتع بالسرعة والقوة البدنية، كما أنه كان أكثر ثباتا في المواجهات الثنائية.

واحترف قيس الغضبان، بعد تألقه مع النجم الساحلي، بين صفوف بني ياس الإماراتي عام 2002، ثم التحق بالدوري التركي في 2003، حيث لعب مع ديار بكر التركي وسامسون سبور وقونيا سبور.

أما رياض البوعزيزي فكان محترفا لفترة طويلة في جازينتيب سبور التركي، ولعب أيضًا لقيصري سبور.

وتنافس الثنائي على نفس المركز، خلال فترة لعبهما جنبا إلى جنب بالنجم الساحلي، واحتار روجيه  لومير، في الدفع بأي منهما، لكنه في النهاية اعتمد بشكل كبير على البوعزيزي لأنه الأكثر صلابة دفاعية.

ورأى لومير، أن رياض يتجانس بشكل أكبر مع راضي الجعايدي وخالد بدرة كمتوسط ميدان دفاعي، رغم أن  قيس الغضبان كان لاعبا ذكيا وأعطى الكثير للنجم الساحلي ولمنتخب تونس.

الخويني والقروي

كان مهاجم النادي الإفريقي المنصف الخويني، من العناصر التي ساهمت في تأهل منتخب تونس لمونديال الأرجنتين بعد أن سجل هدفا تاريخيا، بتصويبة رأسية في يونيو/حزيران 1977 في مرمى غينيا، خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1978.

لكن رغم هذا الإنجاز، لم يستعن المدير الفني لنسور قرطاج عبد المجيد الشتالي، بخدمات الخويني في القائمة النهائية التي مثّلت تونس في كأس العالم بالأرجنيتين.

السر في ذلك أنه فضّل آنذاك، أن يكون مهاجم النجم الساحلي صلاح القروي، ضمن قائمة نسور قرطاج على حساب الخويني.

وكان ذلك القرار، بمثابة المفاجأة التي لم يكن ينتظرها حتى اللاعب القروي نفسه في ذلك الوقت، وأثارت جدلا واسعا في الأوساط الرياضية بتونس.

قد يهمك ايضـــًا :

سيف الدين الجزيري يؤكّد انّه يطمح في فرصة مع منتخب تونس

إعلان قائمة طائرة تونس الأولية لتصفيات طوكيو 2020

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق ذياب يحبس موهبة البياري على دكة المنتخب التونسي طارق ذياب يحبس موهبة البياري على دكة المنتخب التونسي



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:16 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق تجعل طفلك يتعلم النطق سريعًا

GMT 22:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مشروب حبة البركة لتعزيز الشعور بالشبع وحرق الدهون

GMT 00:36 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد حمدي يبدي تعجبه من هجوم "جنش" عليه خلال المباراة

GMT 05:17 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

الرئيس الفلسطيني يصل الرياض

GMT 06:50 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 20:59 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أوكلاند أول مدينة في العالم تدخل عام 2020

GMT 00:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

شريف منير يؤكد أن الفن رقم واحد في مواجهة الشائعات

GMT 14:32 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

على مفترق يسمونه حضارة وجدتني تائهة

GMT 10:49 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

فريق "فن وصاية" يطرح أوّل أغنية له عن القدس عبر "يوتيوب"

GMT 21:11 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات تدل على أسباب تأخر نمو الأطفال

GMT 23:57 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

السياح الروس يتدفقون إلى تونس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon