تعرف على أسرار مفاوضات نادي الزمالك مع السعيد وفتحي
آخر تحديث GMT23:45:02
 السعودية اليوم -

تعرف على أسرار مفاوضات نادي الزمالك مع السعيد وفتحي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تعرف على أسرار مفاوضات نادي الزمالك مع السعيد وفتحي

أحمد فتحى
القاهرة ـ العرب اليوم

لا تزال أزمة تجديد عقدى عبدالله السعيد وأحمد فتحى مشتعلة فى النادى الأهلى، بعد الهجوم الجماهيرى على اللاعبين فى مباراة مونانا النيجيرى الأخيرة فى انطلاقة دورى أبطال إفريقيا، وامتدادها للاعبين آخرين بالفريق، فى الوقت الذى كشفت فيه مصادر فى نادى الزمالك، تفاصيل مفاوضات رئيس النادى مرتضى منصور مع اللاعبين.

وقالت المصادر، لـ«الدستور»: «مرتضى عرض على السعيد الحصول على ٢٠ مليون جنيه كمقدم تعاقد، دون التوقيع على شىء، ووعده بـ٢٠ مليونا أخرى بعد التوقيع»، مشيرة إلى أن «السعيد» رد بأنه لا يمانع فى اللعب للزمالك، لكنه لن يوقع على أى شىء لحين انتهاء مفاوضاته مع مجلس إدارة الأهلى.

وأضافت: «أما أحمد فتحى فأغلق الباب تمامًا أمام إدارة القلعة البيضاء، وأبلغ من تحدث معه بأنه لن يلعب للزمالك بسبب علاقته بالجماهير الحمراء».

وأرجعت المصادر موافقة «السعيد» إلى غضبه من الهجوم الذى تعرض له مؤخرًا من جماهير الأهلى فى مباراة مونانا الجابونى، واعتقاده بأن إدارة وإعلام النادى وراء ذلك، ما قد يدفعه لارتداء القميص الأبيض.

وقال مصدر مقرب من اللاعب إنه استخدم جلسته مع إدارة الزمالك كورقة ضغط على إدارة الأحمر، وكرد على الحملة التى يشنها البعض ضده داخل النادى لإحراجه أمام الجماهير. 
وأضاف المصدر: «السعيد لن يُجدد للأهلى إلا بالمقابل المادى الذى يحدده هو، بعد أن كان على استعداد للتوقيع فى يناير الماضى إذا سمحت له الإدارة بالخروج معارًا لمدة ٦ شهور فقط فى الدورى السعودى، ويعود بعدها فى الصيف لاستكمال مشواره مع الأحمر مثلما فعلت مع مؤمن زكريا».

وتابع: «لكن تعنت المجلس ضده دفعه للإصرار على تحقيق أكبر المكاسب، سواء بالبقاء فى القلعة الحمراء بمقابل يرد اعتباره، أو الخروج إلى أحد الدوريات الخليجية».

وأكدت مصادر من داخل النادى الأهلى أن «السعيد» و«فتحى» اشترطا اعتذار المهندس عدلى القيعى، مدير إدارة التعاقدات بالنادى، عن هجومه عليهما فى وسائل الإعلام، خلال الفترة الأخيرة.

هجمة اللاعبين المرتدة على مدير التعاقدات لإنهاء التجديد جاءت مدعومة بالبيان الرسمى الذى أصدره محمود الخطيب، رئيس النادى، وانتقد فيه هتافات الجماهير ضدهما فى مباراة «مونانا» باستاد القاهرة، بل إعلانه تكريمهما حال رحيلهما عن الفريق نهاية الموسم الجارى.

وفى جلسة مع عبدالعزيز عبدالشافى، المدير الرياضى، اشتكى اللاعبان من شحن الجماهير ضدهما، رغم أن المفاوضات «عرض وطلب»، رافضين هجوم «القيعى» عليهما فى برنامجه على قناة «الأهلى»، وفى أكثر من مداخلة هاتفية، وتعمده الحديث عنهما بشكل يوحى للجماهير بأنهما يبحثان عن المال، دون النظر للانتماء أو الحفاظ على الكيان.

بدوره، حاول «زيزو» تهدئة الثنائى، بعد أن أبلغه أحمد فتحى باستعداده للرد على «القيعى» بنفس أسلوبه، لكنه يؤثر الصمت احتراما لإدارة الأهلى والجماهير، مؤكدا أنه سينتظر لحين رد اعتباره، لأن سياسة الترهيب لن تمنعه من المطالبة بحقوقه المعنوية بعد التضحية بالعديد من العروض المغرية من أجل الاستمرار مع الفريق. 

«عبدالشافى» أبلغ اللاعبين بأنه سينقل وجهة نظرهما إلى لجنة الكرة لتلبية طلباتهما المادية، واقترح أن يحصل السعيد على ١٢ مليون جنيه فى الموسم بخلاف الإعلانات، وأن يوقع فتحى مقابل ١٠ ملايين تشمل الإعلانات، بعد أن لمس رغبتيهما البقاء فى القلعة الحمراء.

لكن عبدالله السعيد، تمسك فى حديثه مع المدير الرياضى بالحصول على ١٥ مليون جنيه، للتراجع عن الرحيل للدورى التركى، بعد أن وصله عرض بمليون و٢٠٠ ألف دولار من نادى «كونيا سبور» لضمه فى صفقة انتقال حر، بينما وافق أحمد فتحى على العرض الأحمر بشكل مبدئى، مطالبا برفع نسبته فى الإعلانات أو الحوارات التليفزيونية.

وطلب اللاعبان من «عبدالشافى» منحهما «فرصة أخيرة» للتفكير، لحين الانتهاء من مباراتى إنبى ومونانا، على أن يبلغاه ردهما قبل الانضمام لمعسكر المنتخب الوطنى فى سويسرا.
من ناحية أخرى، عقد لاعب وسط الفريق وليد سليمان جلسة مع سيد عبدالحفيظ، مدير الكرة، أعرب خلالها عن غضبه من سياسة حسام البدرى، المدير الفنى، الذى لا يشركه أساسيا فى المباريات.

الجلسة تناولت أيضا أزمة العقود الجديدة، بعدما علم «سليمان» برفع سقف الرواتب السنوية للثنائى عبدالله السعيد وأحمد فتحى، بفارق كبير عما يحصل عليه، رغم أنه وافق على تجديد عقده على بياض.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على أسرار مفاوضات نادي الزمالك مع السعيد وفتحي تعرف على أسرار مفاوضات نادي الزمالك مع السعيد وفتحي



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 20:22 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

نقص الزنك يزيد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية
 السعودية اليوم - نقص الزنك يزيد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية

GMT 17:45 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس
 السعودية اليوم - ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 02:52 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون الأزرق الفاتح يتربع على عرش موضة شتاء 2017

GMT 15:57 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

الانضباط توقف أحمد عسيري من الاتحاد و محمد امان من الأهلي

GMT 17:07 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

"الثقب الأزرق" متعة الغوص السطحي للمحترفين في دهب

GMT 03:18 2016 الخميس ,25 آب / أغسطس

دي نيرو مدرب ملاكمة في "هاندز اوف ستون"

GMT 18:54 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

مدرب الفتح يؤكد على أهمية مباراة النصر

GMT 10:45 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بواتينغ يؤكّد ابتعاده عن طموحاته في 2018

GMT 20:17 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

1000 خريج في كلية الطب بجامعة الإمارات منذ تأسيسها

GMT 00:23 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الملحق الثقافي في بريطانيا يزور أكاديمية الملك فهد بلندن

GMT 21:43 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ياسر سليم ينهي الخصومة بين محمد رمضان وريهام سعيد

GMT 23:01 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"OnePlus 6" يحصل على تحديث أندرويد 9.0

GMT 12:32 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

الدنمارك تحذر مواطنيها من اقتراب العاصفة "كنود"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon