تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا
آخر تحديث GMT11:05:24
 السعودية اليوم -

تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا

الاسطورة بيليه
برازيليا-السعودية اليوم

يروي الاسطورة بيليه انه عندما سجلت الاوروجواي هدف الفوز بكأس العالم 1950 في مرمى بلاده البرازيل، غرق والده في الدموع. في سن التاسعة، وعده برفع الكأس في يوم من الأيام، ففي السادس عشر من تموز/ يوليو 1950، وتحديدا في الدقيقة 79 من عمر المباراة، سجل الأوروجوياني ألسيديس جيجيا هدفا، أغرق ملعب "ماراكانا" المهيب في صمت مطبق.حيث حرم فوز الاوروجواي 2-1 المنتخب المضيف من لقبه العالمي الاول، فيما كانت البرازيل التي افتتحت التسجيل بحاجة لنقطة التعادل كي تتوّج، وبحضور نحو مئتي الف متفرج، وهو رقم قياسي في كأس العالم، لا يزال اسم الملعب الرائع ملتصقا بالدراما الوطنية لتلك الليلة.بالنسبة لعالم الاجتماع فرناندو جورج هلال، الاستاذ في جامعة ولاية ريو دي جانيرو، يمكن تفسير هذه "الصدمة" إلى حد كبير بحقيقة ان البرازيل كانت حتى تلك اللحظة تبحث عن موقعها في العالم.اعتُبرت نتيجة هذه المباراة بمثابة "هزيمة لمشروع الأمة البرازيلية"، المكوّنة من تناغم أجناس موحّدة على الكرة المستديرة، ومع مرور الوقت، تقبّل البرازيليون فكرة ان "مباريات سيليساو كانت مجرد فوز أو خسارة على الصعيد الرياضي"، بما فيها الخسارة المذلة أمام المانيا 1-7 في نصف نهائي نسخة 2014 التي استضافتها أيضا.

يضيف هلال "في 1950 كان الأمر تراجيديا، في 2014 انتهت الأزمة في وقت سريع لأن الناس لم تعتد مهتمة كثيرا بالامر"، ما يظهر "نضوجا أكبر".بالنسبة لبيليه، فقد وفى بوعده لوالده، لأن بعد أقل من ثماني سنوات، منح "الملك" بلاده لقبها الاول في نسخة 1958 قبل أن يضيف آخرين في 1962 و1970، ليصبح اللاعب الوحيد في تاريخ اللعبة الاكثر شعبية في العالم يحرز لقب المونديال ثلاث مرات.

- حنين "مفرط أحيانا" –على الجهة المقابلة من الحدود الاوروجوايانية، تحوّلت الموقعة من مباراة كرة قدم الى كلمة مجازية "ماراكاناسو" (ضربة ماراكانا)، وهي مرادفة للنصر في ظروف صعبة خلافا لكل التوقعات.لكن هذا "لم يكن بالصدفة" بحسب أتيليو جاريدو مؤلف كتاب "ماراكانا، التاريخ السري".يشرح "في ما يخص ماراكاناسو، غالبا ما نركّز على +الانجاز+ (...) وننسى دوما ان الاوروغواي كانت تملك فريقا قويا".آنذاك، كان منتخب "سيليستي" الأقوى في عالم كرة القدم. توّج مرتين بذهبية الالعاب الاولمبية (1924 و1928) ثم أحرز لقب النسخة الاولى من كأس العالم على أرضه عام 1930.جاء الفوز على البرازيل بمثابة "التأكيد"، بحسب عالم الاجتماع فيليبي أروكينا. منذ ذلك الحين، تنتظر الاوروغواي "ماراكاناسو" جديدة.بالنسبة للبعض، غرست هذه الفكرة الملحمية فكرة إمكانية تحقيق النصر من خلال الروح القتالية المستمرة "جارّا".يشير حنين تلك المباراة النهائية، "المفرط أحيانا"، إلى ذكريات حقبة مزدهرة اقتصاديا، بحسب الصحافي لويس براتس الذي ألف العديد من الكتب حول كرة القدم.يشرح "كدولة صغيرة دون إمكانيات كبيرة، أصبح من الصعب أكثر فأكثر الحفاظ على مستوى رياضي، حيث يكتسب المال أهمية متزايدة".

يضيف فيليبي أروكينا ملمحا الى العنف الكروي الذي ارتبط بمنتخب الاوروجواي في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، ومن أبرز صوره طرد المدافع خوسيه باتيستا بعد 56 ثانية من مواجهة اسكتلندا في مونديال 1986، "لقد استبدلنا العجز الكروي بالركلات والـ+غارّا+ التي اسيء فهمها".بدأت هذه النظرة تتغيّر بدءا من 2006 تحت اشراف المدرب الكبير أوسكار تاباريز، فقد أعاد "المايسترو" منتخب الاوروجواي إلى خارطة كرة القدم العالمية، فحل رابعا في مونديال 2010 وبلغ ربع نهائي النسخة الاخيرة في روسيا 2018.ويرى عالم الاجتماع فيليبي أروكينا أن ذلك "كان بمثابة إعادة الاتصال مع العالم الاحترافي والتحضير العلمي والذهني للاعبين".

قد يهمك ايضا

بيليه يشارك في افتتاح الأولمبياد عبر "تويتر"

بيليه يؤكّد أن مبابي سيجبره على العودة إلى الملاعب من جديد

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:18 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً
 السعودية اليوم - عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:21 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى ملائكة يُعرب عن حزنه للخسارة أمام "الاتحاد"

GMT 20:13 2023 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

أمير عبد اللهيان يشيد بموقف رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي

GMT 18:26 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات ضارية ومتصاعدة في يوم الحرب على مستشفيات غزة

GMT 10:14 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب

GMT 12:19 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

إليك 7 أشياء ربما لا تعرفها عن "واتس آب"

GMT 05:50 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تقرير يكشف فوائد السمسم على صحة الجسم والبشرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon