مصممو الفساتين يضفون طابعًا أفغانيًا تقليديًا إلى الملابس
آخر تحديث GMT08:39:57
 السعودية اليوم -
مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن إعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني في زاهدان دخلت البلاد من جهة الشرق عودة جزئية للاتصالات الدولية في إيران بعد أكثر من أربعة أيام من العزلة الرقمية تيانا تايلور تحصد أول جائزة غولدن غلوب في مسيرتها عن فيلم «معركة تلو الأخرى» ستيلان سكارسجارد يفوز بجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثل مساعد نوح وايل يحصد جائزة غولدن غلوب لعام 2026 كأفضل أداء لممثل في مسلسل درامي إيقاف الاعب الجزائري باتنة طارق يصغر 10 مباريات بعد بصقه على الحكم ومحاولة الاعتداء عليه
أخر الأخبار

مصممو الفساتين يضفون طابعًا أفغانيًا تقليديًا إلى الملابس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مصممو الفساتين يضفون طابعًا أفغانيًا تقليديًا إلى الملابس

فساتين
باكستان ـ أ ف ب

مع ملابس سهرة وفساتين أعراس من الطراز الغربي، يسعى صناع الفساتين الأفغان الذين فروا من بلادهم هربا من حركة طالبان إلى جذب الزبائن في العاصمة الباكستانية.

وتقع أكشاكهم بين جيف الحيوانات ومحلات تصليح السيارات في ضاحية بيشاور مور في إسلام أباد التي تنتشر فيها النفايات والمعروف عنها انها ملجأ للاجئين أكثر مما هي قطب للأزياء الرائجة.

وتعد الفساتين في باكستان حكرا على نخبة متحررة، فأغلبين النساء يخرجن بملابس البلاد التقليدية.

وقال رضا ساخي وهو رجل قوي البنية في الثالثة والأربعين من العمر هرب من أفغانستان عند وقوع البلاد تحت سيطرة حركة طالبان المتشددة، إن الأزياء الرائجة في باكستان بدأت تتغير شيئا فشيئا.

وهو أخبر "انتقلت إلى باكستان سنة 1996. وأنا هنا منذ 19 عاما أبيع فساتين أعراس وسهرة".

وأضاف "في السابق، كانت أغلبية زبوناتنا من أفغانستان وإيران ومصر. لكن الباكستانيات بدان يقبلن على فساتيننا، فحوالى 30 % من زبوناتنا هن اليوم من باكستان ونحن جد فخورين بذلك".

والأزياء التي كانت رائجة في عهد الملك محمد ظاهر شاه في أفغانستان أصبحت نسيا منسيا.

وقال شير رحيم سليمي "بدأت أخيط الملابس عندما تركت المدرسة، لأن هذه الحرفة لطالما أثارت اهتمامي".

وهو أضاف أنه يصنع قطعه على "الطراز الأفغاني" القديم الذي يمزج بين الأسلوبين التقليدي والغربي والذي درج في الستينيات والسبعينيات.

وقرر مريد خواس الأستاذ المحاضر في الأدب سابقا في أفغانستان خوض مجال صناعة الملابس في باكستان بعد تأديته عدة أعمال صغيرة.

وكثيرات من زبوناته هن باكستانيات مسيحيات، علما أن المسيحيين هم أقلية في البلاد يشكلون 5 % تقريبا من سكان إقليم بنجاب. وهو يقدم أيضا تصاميمه إلى الفنانين في مجال التلفزيون والمسرح.

وتتراوح أسعار الفساتين بين 50 و ألف دولار وتكون تلك الأرخص سعرا في متناول الطبقة المتوسطة في البلاد.

وقبل سيطرة حركة طالبان على البلاد، كانت أفغانستان مختلفة كثيرا عن صورته اليوم كبلد محافظ جدا غارق في النزاعات، مع مشاهد القمصان الفاتحة الألوان والتنانير القصيرة جدا التي كانت سائدة في العاصمة كابول التي كان سكانها يتتبعون آخر الصيحات.

وبدأت الاضطرابات في البلاد سنة 1979 إثر غزو الاتحاد السوفياتي لها.

وبعد انهزام السوفيات، غرقت البلاد في حرب أهلية ضروس تمكنت حركة طالبان إثرها من الاستيلاء على مقاليد الحكم سنة 1996، فارضة نظرة متشددة للشريعة الإسلامية تجبر النساء على البقاء في البيوت ومنفذة أحكام إعدام في الساحات العامة.

ويقدر عدد اللاجئين الأفغان إلى باكستانين بنحو ثلاثة ملايين وقد تركت أغلبيتهم البلاد هربا من النزاعات في الثمانينيات والتسعينيات.

وهم لا يرغبون كثيرا في العودة إلى بلادهم، التي لا تزال غير مستقرة سياسيا، وترزح تحت وطأة مشكلات جمة، من بينها تمرد حركة طالبان والفساد المستشري والفقر المدقع والبطالة المتفاقمة في أوساط السكان البالغ عددهم 30 مليونا.

وينظر الباكستانيون بعين الريبة إلى اللاجئين الأفغان في بلادهم وهم غالبا ما يتهمونهم بدعم المسلحين.

وازداد وضع اللاجئين سوءا إثر هجوم دام نفذته حركة طالبان على مدرسة في بيشاور في كانون الأول/ديسمبر أدى إلى نزوح أكثر من 30 ألف أفغاني منذ مطلع العام.

وختم رضا ساخي قائلا "إذا قررت السلطات الباكستانية طرد الأفغان من البلاد، فليس أمامنا سوى توضيب أمتعنا والمغادرة. فنحن أفغان أيضا".



 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصممو الفساتين يضفون طابعًا أفغانيًا تقليديًا إلى الملابس مصممو الفساتين يضفون طابعًا أفغانيًا تقليديًا إلى الملابس



GMT 10:54 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

قواعد موضة ملكيّة خالفتها كيت ميدلتون ولم يلحظ أحد ذلك!

GMT 21:18 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

اختاري قمصانك بأكمام واسعة

GMT 06:53 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

أجمل فساتين نوال الكويتية للممتلئات تخفي عيوب الجسم

GMT 14:38 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

طرق تنسيق الجينز بأسلوب نانسي عجرم

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 11:27 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته
 السعودية اليوم - أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته

GMT 12:52 2013 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرض الحامل لأشعة المسح الذري يصيب الأجنة بالتشوه

GMT 13:39 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير تميم بن حمد يزور جامعة قطر

GMT 22:58 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كعكة الأناناس بأسلوب بسيط وسهل

GMT 12:14 2014 الإثنين ,12 أيار / مايو

لماذا تتجاهل الفضائيات مشاكل الناس

GMT 11:20 2017 الخميس ,06 تموز / يوليو

النساء في الانتخابات أرقام صادمة

GMT 06:38 2019 الجمعة ,24 أيار / مايو

خيارات إيران والتحدي المدمر

GMT 07:06 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

" Boodles" تطرح مجموعتها "أشوكا دايموند" المذهلة

GMT 18:32 2018 الجمعة ,20 إبريل / نيسان

هيئة الرياضة ورؤساء الأندية..!!

GMT 05:21 2018 الأحد ,01 إبريل / نيسان

شاكيرا مارتن تثير الجدل في مؤتمر " NUS"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon