شبح الهبوط يعود لمطاردة الاتحاد من جديد
آخر تحديث GMT21:10:19
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

شبح الهبوط يعود لمطاردة الاتحاد من جديد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - شبح الهبوط يعود لمطاردة الاتحاد من جديد

نادي الاتحاد
الرياض _ محمد صبحي

عام يتلو عاماً، ورئيس يخلف آخر، ووعود تستنسخ وعوداً، ولا شيء جديد في نادي الاتحاد غير مزيد من القضايا والديون والعقوبات. وفي البدء كانت صدمة انفجار خزان الديون، ثم جاءت الصدمة الأخرى بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بسحب ثلاث نقاط من رصيده في الدوري، وما كاد الاتحاديون يمتصون الصدمة حتى باغتهم "فيفا" بقرار الحرمان من تسجيل اللاعبين، وها هو شبح الهبوط يتهدده في كل لحظة.

وسط كل تلك العقوبات لا زال الاتحاديون عاجزين عن وقف نزيف الديون، فما بين يوم وآخر تخرج قضية جديدة، وبأرقام مخيفة، وهو ما انعكس على كل الأمور من حول النادي، فخيبة الأمل، والقلق، والإحباط، والهواجس، جميعهم يتمددون حول النادي خشية أن يأتي الصباح ومعه قرار الهبوط. لا شيء يدعو للطمأنينة، ومن يقول للاتحاديين اطمئنوا، فهو كاذب ومدلس، وقد فعلها البعض إبان رئاسة إبراهيم البلوي، على الرغم من أن روائح الأزمة كانت تفوح وتملأ الأجواء، وفعلها آخرون في رئاسة حاتم باعشن، على الرغم من أن حبل العقوبات كان يلتف بوضوح حول عنق "العميد"، وها هو البعض يريد أن يفعلها في رئاسة أنمار الحائلي، الذي جاء ليواجه الطوفان.
 
كل أولئك إنما هم متمصلحون وبائعوا وهم، سواء من تستروا على الفظائع في الإدارات السابقة، أو من غطوا الوعود الجوفاء في الإدارات اللاحقة، أو من زرعوا الأشواك في طريق المنقذين، أو من لا زالوا يبحثون عن مصالحهم وسط زلزال الديون، إذ للأسف حيث لا زال هناك من يريدون الاقتيات حتى في وسط الأزمة. وحده الأمير عبدالله بن مساعد من كان صادقاً وشفافاً ومباشراً مع الاتحاديين يوم أن قال لهم بوضوح: “لن نستغرب في حال -لا قدر الله- وصل الأمر للهبوط أو الإفلاس، فكل الاحتمالات واردة”، ولأنه رجل عملي ومتفائل أردف يومها قائلاً: "الحلول التي قدمتها إدارة الاتحاد والأرقام التي ستوفرها الإدارة تجعلني أرى نوراً في آخر النفق".

الأمير عبدالله كان يرى وميض النور في تقليل المصروفات وتعزيز الإيرادات، وقد وضع تصوراً عملياً مع الرئيس السابق المهندس حاتم باعشن، لكن شاء القدر أن يرحل الرجلان، ورحلت معهما خطة الإنقاذ، ليأتي الحائلي الذي ظنّ بعض الاتحاديين بأنه يخفي عصاته السحرية خلف ظهره، وإذ به يرتطم بالواقع المرعب. اليوم يواجه الاتحاديون الحقيقة من جديد، بديون تتراكم يوماً بعد آخر، وفريق يتهلهل حتى وجد نفسه يترنح أمام الباطن بثلاث لكمات قاضية أسقطته في أرضه ووسط جماهيره، ولاعبون بات الفوز والخسارة عندهم سيان، وكل ذلك مؤشر للهبوط إن بقرار من "الفيفا"، أو بقرار من الاتحاديين أنفسهم!

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبح الهبوط يعود لمطاردة الاتحاد من جديد شبح الهبوط يعود لمطاردة الاتحاد من جديد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon