ساعات سرية تخفي في داخلها أساطير حب مكللة بالأحجار الكريمة
آخر تحديث GMT06:26:52
 السعودية اليوم -

ساعات سرية تخفي في داخلها أساطير حب مكللة بالأحجار الكريمة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ساعات سرية تخفي في داخلها أساطير حب مكللة بالأحجار الكريمة

الساعات النسائية
القاهرة - العرب اليوم

اخترنا لكِ إبداعــات خلابة مــن المجوهــرات وســاعات ســاحرة: إنهــا ســاعات المجوهــرات الفاخــرة التــي تعرض الوقت بتألق راقٍ.

وهنــا يعــود الحــب يبعــث بنفحــة رومانســية إلــى ثمانــي ســاعات تــروي كل واحــدة منهــا قصة حب أسطورية مستمدة من الآداب والأساطير والأوبــرا، فتجتمــع مهــارات أسـيـاد الحرفــة لــدى فــان كليــف أنــد آربلــز المعروفيــن بالأيــادي الذهبيــة أو مــان دور، لتحيــي شــغفهم بفضــل ألــوان الأحجــار الاســتثنائية التــي تعكــس لوحــة كاملــة مــن المشــاعر. وكمــا فــي لعبــة الغميضــة، يُخفــى مــرور الوقــت بمينــاء منزلــق وحليــات مجوهــرات معلّقة، فهــذه الســاعات الســرية تبقــى وفيّة لعالــم الغمــوض، فتبعــث العجــب والدهشــة لمــن يتأملهــا.


عايــدة وراداميس
ســواران مــن المجوهــرات الثمينــة يرويــان قصــة راداميــس، القائــد المصــري الشــاب الــذي يقــع فــي ســحر عايــدة، الأميرة الأثيوبية. على كل ســاعة، منحنيــات رفيعــة مــن الذهــب المصقــول بتقنيــة المــرآة تذكّر بالكثبــان الرمليــة الســاخنة التــي تقــع علــى ضفــاف نهــر النيل في مصر. أمــا النهــر، فهــو ممثــل بألــوان الســافير الأزرق المتدفقــة حــول الرســغ فــي شــرائط رفيعــة. فــي وســط القطعتيــن، تطفــو زهــرة لوتــس مــن الأحجــار الثمينــة والصلبــة الملونــة والمــاس، يتوّجها حجــر ســافير مــن مدغشــقر. ويشــيد حجــرا الســافير الأول بلــون الأزرق وزن 5.59 قراريط والثاني وردي بوزن 5.93 قراريط، بقلبَي العاشقين اللذيــن ينبضــان بانســجام تــام.
وتندمــج خبــرة الــدار فــي صياغــة المجوهــرات الراقيــة بالدرايــة لصناعــة الســاعات لتكشــف عــن مينــاء منزلــق مخبّأ تحــت التصميــم الوســطي، ومزيّــن بألــواح مــن الأحجــار النفيســة. لازورد وعــرق اللؤلــؤ الأبيــض أو لازورد وفيــروز، يشــكلان نمطاً مــن الأســماك المتداخلــة. وقــد رُصّــعت إحــدى تلــك الســمكات بالمــاس مشــيرة إلــى الســاعة الثانيــة عشــرة وكأنــه موعد ثمين.


فيليمون وبوســيس
تعــود قصــة فيليمــون وبوســيس إلــى الأســاطير الإغريقيــة: مكافــأة لكرمهمــا ولطفهمــا، تحقــق الآلهــة لهمــا الأمنيــة بعــدم الانفصــال، فيتحوّلان لــدى موتهمــا إلــى شــجرتين متشــابكتي الجــذع، الأولــى شــجرة ســنديان والثانيــة زيزفــون. وتكريمــاً لهــذه الأســطورة الشــاعرية، يتكوّن ســوار هــذه الســاعة الســرية مــن تصاميــم أوراق شــجر الزيزفــون مــن جهة، ومــن تصاميــم أوراق شــجر الســنديان مــن جهــة أخــرى مرصعــة بالمــاس. يبدو وكأن الشــجرتين تتعلقــان بحلقتيــن تدعمــان قبــة مــن الزمــرد المرصــع بتقنيــة ميســتري ســيت التقليــدي. ويمكــن رفــع هــذه القبّة للكشــف عــن مينــاء بالمــاس. شــرائط مــن الســافير قطــع باغيــت تلتــف حــول القطعــة مثــل العقــد، تجمـع بضيائهــا حجــري الزمرد قطع إجاصــي متطابقيــن باللــون والقطــع بنحو مثالــي.


أوليســيس وبينيلــوب
فــي الأوديســة، تنســج بينيولــب البســاط نهاراً وتحلّه ليلاً بينمــا تنتظــر عــودة زوجهــا أوليســيس. ولتصويــر حبهــا المخلــص، تلتــف أحزمــة رفيعــة مــن المــاس والســافير حــول هــذه الســاعة الســرية. كمــا نجــد مصــدر الإلهــام نفســه علــى المشــبك بأحجــار الســافير قطــع باغيــت المنســوجة متقاربة. مينــاء الســاعة مخبّأ تحت خيوط المــاس الفضفاضــة، تحيط بهــا دوامــة مــن الســافير. تذكّــر أشــكالها بأمــواج بحــر إيجــه الــذي يعبــر أوليســيس خــلال رحلتــه. أمــا تدرجــات المــاس والســافير التــي جمعهــا خبــراء الأحجار الثمينــة في الــدار بفائــق الصبــر، فهــي تعبّر عــن دوّامــة الطبيعــة والمشــاعر.

قد يهمك أيضاً:
ساعات Bvlgari تحصد أبرز جوائز 2020 في جينيف
شاهد: قطار سريع ينقل الحجاج من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة في وقت قياسي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ساعات سرية تخفي في داخلها أساطير حب مكللة بالأحجار الكريمة ساعات سرية تخفي في داخلها أساطير حب مكللة بالأحجار الكريمة



GMT 06:54 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أفخم المجوهرات العالمية بأسلوب هيفاء وهبي

GMT 21:31 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

أساور ذهب وردي لإطلالات جذابة وعصرية

GMT 20:34 2020 الإثنين ,23 آذار/ مارس

موضة الجوارب مع الصنادل بين المؤيد والمعارض

GMT 18:30 2020 الإثنين ,23 آذار/ مارس

خواتم ألماس ناعمة من الذهب الأبيض

GMT 21:58 2020 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

الحقيبة الأبرز في 2020 تتوافر في خزانة الأمهات

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 05:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
 السعودية اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 19:05 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

ضغوط مختلفة تؤثر على معنوياتك أو حماستك

GMT 06:31 2013 الخميس ,14 آذار/ مارس

الفقمة تنام بنصف دماغ فقط

GMT 18:31 2015 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تنفي إقامة حفل في الجزائر

GMT 02:54 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تباين في إغلاق الأسهم الأميركية

GMT 12:48 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

دي روسي ينتظر حسم مستقبله في نادي روما

GMT 05:14 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

2016 عام المال والعواطف للحمل والسفر والفراق للجوزاء

GMT 17:26 2017 السبت ,27 أيار / مايو

مواعيد عرض مسلسلات "MBC مصر" في رمضان

GMT 14:07 2017 السبت ,05 آب / أغسطس

العبادي يزور محافظة بابل مساء اليوم

GMT 00:58 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

منه فضالي مشغولة مع بوسي في "الحب الحرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon