اعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، أن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت يظهر أن الولايات المتحدة إما تفتقر إلى الإرادة للوفاء بالتزاماتها أو إلى القدرة على ذلك.
وأضاف قاليباف في منشور على منصة "إكس" أن "الاستمرار في المسار الحالي سيكون مستحيلاً إذا لم يتم الوفاء بالالتزامات".
من جانبه، قال نائب قائد "مقر خاتم الأنبياء" محمد جعفر أسدي إن "جرائم إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت لن تمر دون رد"، وفق ما نقلت وسائل إعلام رسمية.
"مقر قيادة تابع لحزب الله"
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اليوم أنه هاجم "مقر قيادة تابعاً لحزب الله في بيروت".
بدوره شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان مشترك أن "الجيش ضرب بنية تحتية لحزب الله في الضاحية، رداً على إطلاق الحزب النار" باتجاه إسرائيل. كما حذرا من أن أي استهداف لشمال إسرائيل لن يمر دون رد حاسم.
3 قتلى
من جهتها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن الغارة الإسرائيلية استهدفت شقة بمنطقة الغبيري في ضاحية بيروت الجنوبية.
كما أعلن الدفاع المدني اللبناني مقتل 3 أشخاص على الأقل بالغارة الإسرائيلية على الضاحية.
وقال في بيان إن عناصره نفذوا منذ وقوع الضربة "عمليات البحث والإنقاذ ورفع الأنقاض في موقع الاستهداف" في منطقة الغبيري، مردفاً أنه تم سحب جثامين 3 قتلى من تحت الأنقاض، وجرى نقل 6 مصابين إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج".
فيما أفادت مصادر "العربية/الحدث" بمقتل القيادي في حزب الله علي الحاج في غارة الضاحية.
3 مسيّرات
أتى ذلك، بعدما زعم الجيش الإسرائيلي أن 3 طائرات مسيّرة يُشتبه في أن حزب الله أطلقها في عمليات منفصلة اليوم، دخلت الأجواء الإسرائيلية وتحطمت اثنتان منها في شمال إسرائيل من دون وقوع إصابات.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عدة هجمات على القوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان، لكنه لم يتبن بعد أي هجمات على شمال إسرائيل.
جاء هذا التصعيد بموازاة تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اتفاقاً سيوقع اليوم مع إيران لإنهاء الحرب، مع تمسك طهران بأن أي وقف لإطلاق النار ينبغي أي يشمل لبنان.
وكان الجانب الإيراني قد حذر الأسبوع الماضي من أن تواصل الضربات على لبنان سوف يؤدي إلى "إجراءات أشد من ذي قبل".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
قاليباف يلوّح باستهداف القواعد الأميركية وترامب يدعو لضربات دقيقة ضد حزب الله.
وزير الداخلية الباكستاني يصل طهران بالتزامن مع دخول المفاوضات المراحل النهائية من التفاوض على مذكرة تفاهم أميركية - إيرانية
أرسل تعليقك