منع الساحرات من التزلج بمكانسهن أعلى من 150 مترًا
آخر تحديث GMT05:10:06
 السعودية اليوم -

منع الساحرات من التزلج بمكانسهن أعلى من 150 مترًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - منع الساحرات من التزلج بمكانسهن أعلى من 150 مترًا

لندن ـ وكالات

أن تسمع بساحرة تطير على متن مكنستها عاليًا، أو بخطوط جوية ساحرية، فهذا مباح في أفلام الخيال القديم. لكن أن يسمع المرء بهذا الأمر في الواقع، وفي دولة سوازيلاند بجنوب أفريقيا، فهذا ضرب من خيال. فقد أصدرت مديرية الطيران المدني تعميمًا بمنع طيران الساحرات على مكانسهن أعلى من 150 مترًا عن سطح الأرض، تحت طائلة التوقيف والتغريم. ونقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية عن مدير الطيران المدني سابيلو دلاميني قوله: "مسموح للساحرات بالطيران كما يحلو لهن، شريطة أن لا يتجاوزن ارتفاع 150 مترًا أو نحو 500 قدم، مثلهن مثل الطائرات الورقية والألعاب الطائرة على شكل طائرات هليكوبتر وما شابهها". وأتى هذا التعليق في سياق شرح دلاميني أسباب القبض على مخبر خاص، كان يسوق من الأرض طائرة هليكوبتر لعبة زودها بكاميرا فيديو للمراقبة وجمع الأدلة، فوجهت إليه تهمة تشغيل طائرة غير مسجلة. وفي سوازيلاند، يتداول الناس قصصًا عن السحرة اللواتي يستخدمن المكانس لرش قطرات من جرعاتهن السحرية، لكن أحدًا لم يرَ ساحرة تحلق في السماء. قاسم مشترك وبين سوازيلاند وسويسرا بون شاسع، في المسافة وفي الحضارة، لكن الساحرات تبقى قاسمًا مشتركًا. ففي منتصف نيسان (أبريل) الماضي، جرت فعاليات سباق التزلج في مرتفعات بيلالب بلاتين، الواقعة جنوب غرب سويسرا. لكن نسخة السباق هذا العام ضمت فقرة طريفة، شارك فيها أكثر من ألف وخمسمائة فتاة يمارسن رياضة هبوط التل تزلجًا، وهن مرتديات أزياء السحرة، وذلك قبل يوم من انطلاق السباق الرسمي. وأطلق على هذه الفقرة اسم هيكسنابفاهرت، وتعني بالسويسرية تزلج الساحرات أسفل التل. وكان الغرض منها نشر روح التفاؤل بين المتسابقين. وكانت هذه الفقرة استرجاع لتاريخ طويل من الصراع الأوروبي ضد الساحرات والمشعوذين، بين القرنين الثاني عشر والثامن عشر، في حملة قاسية طالت النساء، شاركت فيها سويسرا، وحققت فيها رقمًا أوروبيًا قياسيًا. واليوم، تحاول سويسرا التكفير عن أخطائها، بإنصاف الضحايا ورد الاعتبار لهن، بعد حرقهن. فقد كان يكفي أن توصف أي امرأة بأنها ساحرة لتعذيبها وحرقها. ساحرات عصريات! ابتداءً من القرن السادس عشر، بدأت السلطات في أوروبا تستغل مسألة السحرة والمشعوذين، في سبيل إحكام سيطرتها على الأوضاع السياسية والاجتماعية في القارة، التي كانت تشهد موجات عنف طائفية، كما تقول كاترين أوتز ترومب، أستاذة التاريخ السويسرية. تضيف: "كان من ضحايا هذه الحملة الشعواء 70 أو 80 في المئة من النساء، اللواتي لا ذنب لهن إلا أنهن فقيرات أو عوانس، في إحدى أعتى موجات القمع التي اجتاحت سويسرا الروماندية، أما ساحرات هذه الأيام فينمن في أمان وسلام، إذ لا يأبه لهن أحد"، في ما يشبه اعترافًا بوجود ساحرات جديدات في هذا العصر. وختمت القول: "لحسن الحظ، لم يعد هناك اي قانون يمنع المرأة من أن تطير ممتطية مكنسة، إن وجدت من هي قادرة على مثل ذلك".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منع الساحرات من التزلج بمكانسهن أعلى من 150 مترًا منع الساحرات من التزلج بمكانسهن أعلى من 150 مترًا



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon