إجتماع ليما المناخي محطة واعدة قبل المؤتمر المصيري
آخر تحديث GMT00:56:00
 السعودية اليوم -
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

إجتماع "ليما المناخي" محطة واعدة قبل المؤتمر المصيري

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إجتماع "ليما المناخي" محطة واعدة قبل المؤتمر المصيري

إجتماع ليما المناخي
ليما - أ.ف.ب

قبل حوالى مئة يوم من انعقاد المؤتمر العشرين للأمم المتحدة حول التغير المناخي الذي يعد آخر اجتماع كبير قبل مؤتمر باريس سنة 2015، أكد مانويل بولغار وزير البيئة في البيرو أن اتفاقا بات في متناول اليد في ليما لمواجهة تحد عالمي.

وقال الوزير في مقابلة مع وكالة فرانس برس "أنا متفائل"، باعتبار أنه "من الممكن التوصل في ليما إلى مشروع نص يساعدنا على المضي قدما مع نتائج ملموسة" لمؤتمر الأطراف الحادي والعشرين المزمع عقده سنة 2015 في باريس حيث ينبغي للمجتمع الدولي التوصل إلى اتفاق شامل للحد من انبعاثات غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري.

وصرح الوزير الذي سيرأس مؤتمر الأطراف العشرين المزمع افتتاحه في الرابع من كانون الاول/ديسمبر في العاصمة البيروفية بحضور 12 ألف مشارك وألف صحافي تقريبا أن "المهمة ثقيلة وصعبة ومجزية ... فالبلدان ال 195 الممثلة في مؤتمر الأطراف تشعر بأنه من الضروري التحرك".

وأعرب مانويل بولغار عن تفاؤله "بوجود العناصر الرئيسية للتوصل إلى اتفاق ... وبأن قاعدة المناقشات صلبة".

ومن المفترض أن تؤدي المناقشات المنعقدة في ليما بعد مؤتمر وارسو سنة 2013 وقبل مؤتمر باريس المصيري سنة 2015 إلى اتفاق يساعد في المضي قدما في مكافحة الاحترار، وفق خارطة طريق رسمت خلال مؤتمر دربان سنة 2011.

ويتعين على جميع البلدان التوصل إلى اتفاق عالمي سنة 2015 يطبق على الجميع ويكون ملزما قانونا يسمح بالامتثال للهدف الذي حدده المجتمع الدولي والقاضي باحتواء الاحترار إلى درجتين مئويتين. ومن المفترض ان يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ سنة 2020.

وقبل انعقاد مؤتمر ليما، لفت وزير البيئة في البيرو إلى "عدة إشارات سياسية واقتصادية إيجابية تدفع إلى الظن أنه من الممكن التوصل إلى هذا الاتفاق".

وهو ذكر بأن "الاتحاد الأوروبي قد اعتمد آلية لتخفيض الانبعاثات بنسبة 40 % بحلول العام 2030 وبنسبة 80 % بحلول العام 2050".

كما أن الولايات المتحدة قد أعلنت في حزيران/يونيو عن معايير جديدة خاصة بانبعاثات المحطات الكهربائية، لا سيما تلك العاملة بالفحم وبالطاقة الأحفورية التي تعد أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة.

وكشف مانويل بولغار الذي زار عدة مرات الصين التي تعتبر أكبر مصدر لإنبعاثات غازات الدفيئة في العالم أن العملاق الآسيوي "اتخذ خطوات وأعلن عن خريطة طريق".

ولا شك في أن تولي رئاسة مؤتمر الأطراف سيكلل مسيرة هذا المحامي الرائد في مجال حماية البيئة في البيرو، والتي كرسها بالكامل لرعاية البيئة منذ حوالى 30 عاما.

وأقر وزير البيئة بأن "مؤتمر الأطراف العشرين سيشكل أكبر مؤتمر في تاريخ البيرو".

وبالرغم من التعديلات الوزارية التي أجريت ست مرات منذ بداية رئاسة أولانتا هومالا سنة 2011، احتفظ بولغار بحقيبته، حتى لو سجلت بعض التوترات الداخلية مع القطاعات الاقتصادية.

وبموازاة مؤتمر الأطراف، سيعقد مؤتمر قمة الشعوب الذي يجمع منظمات غير حكومية وممثلين عن السكان الأصليين كبديل عن مؤتمر المناخ.

وتعد البيرو من البلدان العشرة الاكثر هشاشة للتغير المناخي نظرا لتنوعها الحيوي الكبير وثروتها الحيواية والنباتية وتنوعها المناخي الذي يتضمن 17 نوعا من المناخات ال 32 المرصودة في العالم.

وتغطي غابة الأمازون 60 % من مساحة البيرو.

وهذه البيئة الفريدة من نوعها تواجه تهديدات من المجموعات المنجمية والنفطية التي تلوث أنهرها وبحيراتها، بالإضافة إلى ذوبان الثلوج وازدياد قطع الغابات وانخفاض مخازين المياه.

وختم مانويل بولغار قائلا إن "الجدل المناخي ليس مجرد مسألة بيئية ... فهو مشكلة اقتصاد وتكنولوجيا وفقر".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إجتماع ليما المناخي محطة واعدة قبل المؤتمر المصيري إجتماع ليما المناخي محطة واعدة قبل المؤتمر المصيري



GMT 13:36 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

القطب الشمالي يسجل أعلى درجات حرارة على الإطلاق

GMT 18:36 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إسطنبول تحظر إطعام الكلاب الضالة داخل المدينة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon